اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

ما هي اليقظة المفرطة وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية؟

ما هي اليقظة المفرطة وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية
الأنباط -

هل تشعر بأنك حذر باستمرار ومدرك بشكل استثنائي لمشاعر الآخرين من حولك؟. وغالبًا قد تكون شخّصت نفسك على أنك شخص متعاطف أو شديد الحساسية، أو ببساطة مفرط في التفكير، إلا أنه قد يكون شيئًا آخر، حالة عاطفية تسمى "فرط اليقظة".

 

ما هي "اليقظة المفرطة"؟

 
 

يُعرّفها دليل الاستشارة بأنها "حالة متصاعدة من اليقظة أو التوتر أو الحساسية تجاه محفزات حسية معينة"، وتتميز بردود فعل عاطفية شديدة وقلق وأنماط سلوك اندفاعية، أي قد تشعر بالتوتر المستمر، والحذر والوعي بشكل استثنائي لأفكار ومشاعر الآخرين من حولك.

يوضح المعالج جوردان فياس لي، وهو المؤسس المشارك لعيادة رعاية الصحة العقلية الرائدة "كوف" سببها الرئيسي بقوله: "ندخل في حالة اليقظة المفرطة عندما نشعر بالخوف، حيث يبدأ الدماغ في البحث شبه التلقائي عن التهديدات".

واليقظة المفرطة هي في الواقع جزء من استجابتنا البشرية الفطرية للتهديد، وهي مخلفات تطورية من الأيام التي كان علينا أن نكون فيها على دراية دائمة بالبيئة الخطرة من حولنا، ولكن، في العصر الحديث، حيث نادرًا ما نجد أنفسنا في أكثر من مجرد خطر معتدل، فقد أصبح الأمر عائقًا أكثر منه مساعدة.

وبالتالي، عندما يكون أكثر ما يتعين علينا مواجهته هو النزاعات في مكان العمل أو الدراما العائلية، فإن ذلك يتركنا إلى حد ما مستعدين عاطفيًا، وهو ما يؤدي إلى الشعور بالتوتر.

يقول الأطباء: "تزيد اليقظة المفرطة من وعينا بالأشياء التي نميل إلى القلق بشأنها"، مما يؤدي بنا إلى الإفراط في البحث عن التهديدات الخفية، وبالتالي قد نقع في سوء الفهم في كثير من المرات.

ما هي "اليقظة المفرطة" وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية؟ سلسلة دراسات: الحنين إلى الماضي يحسن الصحة النفسية كيف نتعامل مع اليقظة المفرطة؟

إن أفضل طريقة للتنقل في حالة اليقظة المفرطة هي:

- ملاحظة حدوثها "الوعي بها":

يعتبر الخبراء أن الوعي بها والتفكير بما يحدث على أنه "وعي مفرط وقلق" بدلاً من الواقع، هو البداية الأساسية للابتعاد قليلاً عن مخاوفك، حيث قد يكون من الأسهل تفسير مخاوفنا المقلقة بطريقة غير مهددة.

- تشتيت الانتباه عن الفكرة والانخراط في نشاط آخر:

يرسل فرط اليقظة الدماغ إلى حالة من السرعة الزائدة، ويعمل هذا على إبطاء العقل حقًا، وبالتالي، شتت انتباهك عن أي شيء غير التهديد، وركز عليه باهتمام شديد، مما سيساعد في تحويل العقل من حالة القلق.

يعتبر الخبراء أن التركيز على التنفس يعمل بشكل جيد، أو تشتيت انتباهك حتى بأمر غير مهم كحساب عدد الأحذية السوداء التي يمكنك رؤيتها، فهذا يشتت وعيك عن المحفزات المخيفة ويهدئ أنظمة التهديد في الدماغ.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير