اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعلم يا مسؤول.. حين يدقُّ وليُّ العهد أبواب العالم وتُغلق أنت بابك! الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات

ما هي اليقظة المفرطة وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية؟

ما هي اليقظة المفرطة وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية
الأنباط -

هل تشعر بأنك حذر باستمرار ومدرك بشكل استثنائي لمشاعر الآخرين من حولك؟. وغالبًا قد تكون شخّصت نفسك على أنك شخص متعاطف أو شديد الحساسية، أو ببساطة مفرط في التفكير، إلا أنه قد يكون شيئًا آخر، حالة عاطفية تسمى "فرط اليقظة".

 

ما هي "اليقظة المفرطة"؟

 
 

يُعرّفها دليل الاستشارة بأنها "حالة متصاعدة من اليقظة أو التوتر أو الحساسية تجاه محفزات حسية معينة"، وتتميز بردود فعل عاطفية شديدة وقلق وأنماط سلوك اندفاعية، أي قد تشعر بالتوتر المستمر، والحذر والوعي بشكل استثنائي لأفكار ومشاعر الآخرين من حولك.

يوضح المعالج جوردان فياس لي، وهو المؤسس المشارك لعيادة رعاية الصحة العقلية الرائدة "كوف" سببها الرئيسي بقوله: "ندخل في حالة اليقظة المفرطة عندما نشعر بالخوف، حيث يبدأ الدماغ في البحث شبه التلقائي عن التهديدات".

واليقظة المفرطة هي في الواقع جزء من استجابتنا البشرية الفطرية للتهديد، وهي مخلفات تطورية من الأيام التي كان علينا أن نكون فيها على دراية دائمة بالبيئة الخطرة من حولنا، ولكن، في العصر الحديث، حيث نادرًا ما نجد أنفسنا في أكثر من مجرد خطر معتدل، فقد أصبح الأمر عائقًا أكثر منه مساعدة.

وبالتالي، عندما يكون أكثر ما يتعين علينا مواجهته هو النزاعات في مكان العمل أو الدراما العائلية، فإن ذلك يتركنا إلى حد ما مستعدين عاطفيًا، وهو ما يؤدي إلى الشعور بالتوتر.

يقول الأطباء: "تزيد اليقظة المفرطة من وعينا بالأشياء التي نميل إلى القلق بشأنها"، مما يؤدي بنا إلى الإفراط في البحث عن التهديدات الخفية، وبالتالي قد نقع في سوء الفهم في كثير من المرات.

ما هي "اليقظة المفرطة" وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية؟ سلسلة دراسات: الحنين إلى الماضي يحسن الصحة النفسية كيف نتعامل مع اليقظة المفرطة؟

إن أفضل طريقة للتنقل في حالة اليقظة المفرطة هي:

- ملاحظة حدوثها "الوعي بها":

يعتبر الخبراء أن الوعي بها والتفكير بما يحدث على أنه "وعي مفرط وقلق" بدلاً من الواقع، هو البداية الأساسية للابتعاد قليلاً عن مخاوفك، حيث قد يكون من الأسهل تفسير مخاوفنا المقلقة بطريقة غير مهددة.

- تشتيت الانتباه عن الفكرة والانخراط في نشاط آخر:

يرسل فرط اليقظة الدماغ إلى حالة من السرعة الزائدة، ويعمل هذا على إبطاء العقل حقًا، وبالتالي، شتت انتباهك عن أي شيء غير التهديد، وركز عليه باهتمام شديد، مما سيساعد في تحويل العقل من حالة القلق.

يعتبر الخبراء أن التركيز على التنفس يعمل بشكل جيد، أو تشتيت انتباهك حتى بأمر غير مهم كحساب عدد الأحذية السوداء التي يمكنك رؤيتها، فهذا يشتت وعيك عن المحفزات المخيفة ويهدئ أنظمة التهديد في الدماغ.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير