البث المباشر
الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR وزارة التعليم العالي تبدأ صرف 2.5 مليون دينار لمستفيدي منح الشمال والوسط

ما هي اليقظة المفرطة وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية؟

ما هي اليقظة المفرطة وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية
الأنباط -

هل تشعر بأنك حذر باستمرار ومدرك بشكل استثنائي لمشاعر الآخرين من حولك؟. وغالبًا قد تكون شخّصت نفسك على أنك شخص متعاطف أو شديد الحساسية، أو ببساطة مفرط في التفكير، إلا أنه قد يكون شيئًا آخر، حالة عاطفية تسمى "فرط اليقظة".

 

ما هي "اليقظة المفرطة"؟

 
 

يُعرّفها دليل الاستشارة بأنها "حالة متصاعدة من اليقظة أو التوتر أو الحساسية تجاه محفزات حسية معينة"، وتتميز بردود فعل عاطفية شديدة وقلق وأنماط سلوك اندفاعية، أي قد تشعر بالتوتر المستمر، والحذر والوعي بشكل استثنائي لأفكار ومشاعر الآخرين من حولك.

يوضح المعالج جوردان فياس لي، وهو المؤسس المشارك لعيادة رعاية الصحة العقلية الرائدة "كوف" سببها الرئيسي بقوله: "ندخل في حالة اليقظة المفرطة عندما نشعر بالخوف، حيث يبدأ الدماغ في البحث شبه التلقائي عن التهديدات".

واليقظة المفرطة هي في الواقع جزء من استجابتنا البشرية الفطرية للتهديد، وهي مخلفات تطورية من الأيام التي كان علينا أن نكون فيها على دراية دائمة بالبيئة الخطرة من حولنا، ولكن، في العصر الحديث، حيث نادرًا ما نجد أنفسنا في أكثر من مجرد خطر معتدل، فقد أصبح الأمر عائقًا أكثر منه مساعدة.

وبالتالي، عندما يكون أكثر ما يتعين علينا مواجهته هو النزاعات في مكان العمل أو الدراما العائلية، فإن ذلك يتركنا إلى حد ما مستعدين عاطفيًا، وهو ما يؤدي إلى الشعور بالتوتر.

يقول الأطباء: "تزيد اليقظة المفرطة من وعينا بالأشياء التي نميل إلى القلق بشأنها"، مما يؤدي بنا إلى الإفراط في البحث عن التهديدات الخفية، وبالتالي قد نقع في سوء الفهم في كثير من المرات.

ما هي "اليقظة المفرطة" وكيف تؤثر على صحتنا العاطفية؟ سلسلة دراسات: الحنين إلى الماضي يحسن الصحة النفسية كيف نتعامل مع اليقظة المفرطة؟

إن أفضل طريقة للتنقل في حالة اليقظة المفرطة هي:

- ملاحظة حدوثها "الوعي بها":

يعتبر الخبراء أن الوعي بها والتفكير بما يحدث على أنه "وعي مفرط وقلق" بدلاً من الواقع، هو البداية الأساسية للابتعاد قليلاً عن مخاوفك، حيث قد يكون من الأسهل تفسير مخاوفنا المقلقة بطريقة غير مهددة.

- تشتيت الانتباه عن الفكرة والانخراط في نشاط آخر:

يرسل فرط اليقظة الدماغ إلى حالة من السرعة الزائدة، ويعمل هذا على إبطاء العقل حقًا، وبالتالي، شتت انتباهك عن أي شيء غير التهديد، وركز عليه باهتمام شديد، مما سيساعد في تحويل العقل من حالة القلق.

يعتبر الخبراء أن التركيز على التنفس يعمل بشكل جيد، أو تشتيت انتباهك حتى بأمر غير مهم كحساب عدد الأحذية السوداء التي يمكنك رؤيتها، فهذا يشتت وعيك عن المحفزات المخيفة ويهدئ أنظمة التهديد في الدماغ.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير