اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة

دراسة: تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصداع والحالات العصبية

دراسة تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصداع والحالات العصبية
الأنباط -

حذّرت دراسة تابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، من أن التغير المناخي قد يؤدي إلى تفاقم الصداع، والحالات العصبية الأخرى، وذكرت الدراسة أن أعراض هذه الحالات تزداد سوءا، وسط كل تغيّر حاد في أحوال الطقس، والحالات المناخية المتطرفة.


وحلّل باحثون تابعون للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب أكثر من 360 دراسة، تتعلق بالتغير المناخي، والملوثات، ودرجات الحرارة القصوى، والأمراض العصبية، أجريت بين عام 1990 والعام الجاري.


ووجد التحليل أن الأحداث المناخية المتطرفة أظهرت ارتباطا كبيرا بحدوث السكتة الدماغية وشدتها، والصداع النصفي، وبطء الاستشفاء لدى مرضى ألزهايمر، وتفاقم مرض التصلب العصبي المتعدد لدى البالغين.

ووفق باحثين، يحتوي الضباب الدخاني الناجم عن الازدحام المروري والصناعة، على جزيئات سامة صغيرة تسمى «الجسيمات»، التي بدورها تنتقل إلى مجرى الدم عقب استنشاقها، لتستقرَّ في نهاية المطاف، في الدماغ.


أما بالنسبة للأمراض المُعدية العصبية الناشئة، مثل فيروس غرب النيل والتهاب السحايا، فكان التغير المناخي بيئة خصبة لنشأة هذه الفيروسات، وفق التحليل ذاتِه.


وفي حديث حول الموضوع، قال اختصاصي الدماغ والأمراض العصبية الدكتور رودي النوار إن التغير المناخي والتلوث يؤثر على الإنسان، لأنه يؤدي إلى أنواع معينة من الالتهابات، مضيفا أن تغير المناخ مرتبط بارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي تزداد التأثيرات الصحية لذلك على الجسم.


وأضاف النوار أن الضوء يؤثر بشكل كبير على الأشخاص المرضى بالصداع النصفي، مؤكدا أنه «عندما نعالج الصداع النصفي نتحدث بالدرجة الأولى عن تجنب ارتفاع الحرارة، والضوء القوي».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير