اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

دراسة: تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصداع والحالات العصبية

دراسة تغيّر المناخ يؤدي إلى تفاقم الصداع والحالات العصبية
الأنباط -

حذّرت دراسة تابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، من أن التغير المناخي قد يؤدي إلى تفاقم الصداع، والحالات العصبية الأخرى، وذكرت الدراسة أن أعراض هذه الحالات تزداد سوءا، وسط كل تغيّر حاد في أحوال الطقس، والحالات المناخية المتطرفة.


وحلّل باحثون تابعون للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب أكثر من 360 دراسة، تتعلق بالتغير المناخي، والملوثات، ودرجات الحرارة القصوى، والأمراض العصبية، أجريت بين عام 1990 والعام الجاري.


ووجد التحليل أن الأحداث المناخية المتطرفة أظهرت ارتباطا كبيرا بحدوث السكتة الدماغية وشدتها، والصداع النصفي، وبطء الاستشفاء لدى مرضى ألزهايمر، وتفاقم مرض التصلب العصبي المتعدد لدى البالغين.

ووفق باحثين، يحتوي الضباب الدخاني الناجم عن الازدحام المروري والصناعة، على جزيئات سامة صغيرة تسمى «الجسيمات»، التي بدورها تنتقل إلى مجرى الدم عقب استنشاقها، لتستقرَّ في نهاية المطاف، في الدماغ.


أما بالنسبة للأمراض المُعدية العصبية الناشئة، مثل فيروس غرب النيل والتهاب السحايا، فكان التغير المناخي بيئة خصبة لنشأة هذه الفيروسات، وفق التحليل ذاتِه.


وفي حديث حول الموضوع، قال اختصاصي الدماغ والأمراض العصبية الدكتور رودي النوار إن التغير المناخي والتلوث يؤثر على الإنسان، لأنه يؤدي إلى أنواع معينة من الالتهابات، مضيفا أن تغير المناخ مرتبط بارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي تزداد التأثيرات الصحية لذلك على الجسم.


وأضاف النوار أن الضوء يؤثر بشكل كبير على الأشخاص المرضى بالصداع النصفي، مؤكدا أنه «عندما نعالج الصداع النصفي نتحدث بالدرجة الأولى عن تجنب ارتفاع الحرارة، والضوء القوي».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير