اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الهوس بالأكل الصحي" .. عندما يتحول الغذاء إلى اضطراب نفسي لماذا يلسع البعوض أشخاصاً أكثر من غيرهم؟ شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن خارج المستطيل الأخضر.. أديداس ونايكي تشعلان حرب المليارات في مونديال 2026 الشاعر براش يناشد تجديد المكرمة الملكية ونقله ل"الحسين الطبية" 90 نائبًا يفتتحون معركة "الإدارة المحلية".. والبرلمان يضع حزمة الإصلاحات الحكومية تحت مجهر اللجان وفاة ثلاثيني طعنا بمشاجرة في جرش حين يصمت الساسة.. يتكلم الفراغ حسين الجغبير يكتب :لا تقلقوا ... ودعوا الساحة لفرسانها !!! من "ميلانو" إلى "روابي فرح": ليث الدويكات يعيد كتابة مستقبل الأمن الغذائي الأردني بقلبٍ يتسع للإنسانية ​"الأشغال": بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار السفارة القطرية تعلن عن استقبال المعزين بوفاة الأمير حمد وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السعودي عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد

تحصل على درجة الماجستير بعمر 18

تحصل على درجة الماجستير بعمر 18
الأنباط - عندما تقترب معظم الفتيات من عيد ميلادهن الثامن عشر، عادة ما يكن منشغلات بالتفكير بالتخرج من المدرسة الثانوية، لكن إيزابيل جيويل كانت تنتظر الحصول على درجة الماجستير بهذا العمر.

وتخرجت إيزابيل وشقيقتها الكبرى صوفيا هذا الأسبوع بدرجة الماجستير في اللغات السلافية وآدابها من جامعة تورنتو. وكان هذا التخرج تتويجاً لرحلة بدأت بالحصول على البكالوريوس من جامعة ألبرتا عندما كانتا تبلغان من العمر 12 و 14 عاماً فقط.

وأخفت الشقيقتان أعمارهما عن معظم زملاء الدراسة والمدرسين، لكنهما تحدثتا إلى CBC Toronto هذا الأسبوع، وقالت إيزابيل جويل التي بلغت 18 عاماً لتوها "بطريقة ما، لم يحدث هذا فرقاً بالنسبة لي لأنني كنت أفعل ذلك مع أختي فقط وكنا معاً طوال الوقت. ولكن عندما أخبرنا زملاء الدراسة، وجدوا الأمر غريباً حقاً. لقد صُدموا نوعاً ما. لذلك توقفنا عن إخبار الناس".
وبدأت صوفيا هذه المغامرة، وقالت "في البداية، كان ذلك بسبب اللغات فقط. أردت حقاً تعلم اللغات، لكن عائلتنا لا تتحدث البولندية، ولا تتحدث الأوكرانية، لذلك اعتقدت أنه يمكننا ربما تعلم هذه اللغات في الجامعة".

وتمكنت صوفيا، التي كانت قد درست في المنزل حتى ذلك الوقت، من التسجيل في دورة لغة في جامعة ألبرتا في إدمونتون، حيث تعيش الأسرة. وبمجرد أن بدأت، أحبت ذلك، ونقلت حماسها إلى عائلتها، وخاصة إيزابيل وتتذكر صوفيا "كنت قد انتهيت من دراسة دورتي الأولى، ثم في إحدى الليالي، كنا جالسين لوقت متأخر وقلت لشقيقتي " حسناً، لدي هذه الفكرة المجنونة، ماذا لو علمتك كل شيء تعلمته في النصف الأول ويمكنك الانضمام إلي في النصف الثاني من دورة اللغة".

وعندما خطرت على بال صوفيا فكرة إحضار إيزابيل معها إلى المدرسة، قالت إن والدتهما مينا باركت هذه الفكرة، وبعد فترة وجيزة، كانت الفتاتان تسعيان للحصول على درجة جامعية في اللغات الحديثة والدراسات الثقافية.
ويقول الأستاذ الذي قام بتدريس الفتاتين ألان سميث، إنه يعتقد أنهما ربما كانتا أصغر قليلاً من غالبية طلابه. لكنه صُدم عندما أخبرته قناة سي بي سي تورنتو بعمرهما.

وتقول كل من إيزابيل وصوفيا إنهما تتمهلان لمعرفة ما تودان فعله بعد ذلك. وتقول إيزابيل إن الناس يفترضون أنها وشقيقتها عبقريتان لكنها لا تعتقد بالضرورة أن هذه هي الطريقة التي حققتا بها نجاحهما، لكنها عزت الفضل إلىالاستعداد للقيام بالعمل الجاد، والاستثمار في ذلك، وتعلم العمل الجماعي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير