اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الطاقة النيابية" توصي بتطوير الإطار التشريعي والتنظيمي لقطاع الطاقة المتجددة "الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات "الاقتصادي والاجتماعي" حول مشروع قانون الإدارة المحلية بلدية إربد تبدأ مشروع استبدال تقاطع ميدان الثقافة بإشارة ذكية "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية محافظ جرش يتفقد جاهزية مواقع فعاليات مهرجان جرش بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي النقل في عمّان.. منظومة حديثة تعزز جودة الحياة وتدعم الاقتصاد الوطني الصفدي يجري مباحثات موسعة في طشقند سعيا لإنجاز نحو عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم رئيس مجلس الأعيان يثمن مواقف مصر الرافضة للاعتداءات الإيرانية على الأردن وزارة الطاقة تواصل تطوير قدرات موظفيها في الأمن السيبراني وفد جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا يلتقي سفير المملكة في برلين "التعليم المهني في الأردن... من خيارٍ بديل إلى ركيزةٍ للدولة المنتجة" التربية: بدء دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة معمول به منذ ثلاثة أعوام دراسية مجموعة المطار الدولي تعزز مسيرة الاستدامة والتميز التشغيلي خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026 هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: اشتراكات الجيل الخامس تنمو 35% خلال الربع الأول من 2026 ضبط 9 اعتداءات على خطوط المياه في ناعور ضمن حملة رقابية الأمن العام : إلقاء القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر أطفال الطلاق.. الضحايا الصامتون: كيف تُسقط "سلامة الجدران والأثاث" وتقارير الشاي والقهوة رعاية المحضون؟ 85.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

ولي العهد يلقي كلمة الأردن في القمة العربية بالجزائر

ولي العهد يلقي كلمة الأردن في القمة العربية بالجزائر
الأنباط -

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، ترأس سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم الأربعاء، الوفد الأردني المشارك في القمة العربية المنعقدة بالجزائر، بمشاركة قادة ورؤساء وفود الدول العربية، وألقى سموه كلمة الأردن، فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين.

فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون،

أصحاب الفخامة والسمو،

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،

أصحاب المعالي والسعادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

فيسرني أن أتقدم بالشكر والتقدير، لفخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، وللجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية الشقيقة، على استضافة هذه القمة، وأن أشيد بحرصكم على دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وأن أتقدم بالشكر أيضا، إلى فخامة الرئيس قيس سعيّد، والجمهورية التونسية الشقيقة، على جهودكم الكبيرة، في تحمل مسؤولية رئاسة الدورة السابقة.

كما أشكر جامعة الدول العربية على تنظيم هذه القمة، وعلى الجهود في متابعة قرارات القمم السابقة وتوصياتها.

أصحاب الفخامة والسمو،

حان الوقت لنعمل معا، للوصول إلى شبكات تعاون اقتصادية عربية حقيقية وفعالة، لتضع دولنا في مكانها على خارطة الاقتصاد العالمي، فالأزمات التي يشهدها العالم، مثل تداعيات جائحة كورونا والأزمة الأوكرانية، تتطلب منا عملا عربيا تكامليا لمواجهتها، خاصة وأن آثارها من ارتفاع لأسعار الطاقة والغذاء، وكلف خدمة المديونيات العامة، وتباطؤ النمو الاقتصادي، تهدد استقرار الدول وأمنها المجتمعي.

ولأن تحدياتنا متشابهة وفرصنا مشتركة، فلا بد من الاستفادة من الإمكانيات الواعدة في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والسياحة والزراعة، فقد بات الأمن الغذائي وتعزيز مصادر المياه والطاقة، في طليعة التحديات العالمية، وهو ما يفرض علينا البناء على نقاط القوة في كل بلد عربي شقيق، لتصبح قوة لبلداننا كافة.

إن الموارد الطبيعية الهائلة في العالم العربي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، بالإضافة إلى الاتفاقيات العربية التجارية مع العالم، وشبابنا بما يمثلون من قوة بشرية كبيرة، كلها عوامل إن تم استثمارها، ستقودنا نحو النهضة الاقتصادية، وتصنع المستقبل الأفضل والازدهار لشعوبنا.

أصحاب الفخامة والسمو،

لا يزال السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، خيارنا الاستراتيجي، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وواجبنا كدول عربية تكثيف جهودنا مع الأطراف الدولية ذات العلاقة، لاستئناف عملية السلام ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين على أرضهم.

أما القدس، فهي مركز وحدتنا ودفاعنا المشترك عن هوية الأمة بأكملها، والأردن، وبموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، سيستمر، وبالتعاون معكم ومع أشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية، بدوره التاريخي في حماية المقدسات ورعايتها.

أصحاب الفخامة والسمو،

إن استقرار وأمن العراق الشقيق، ركيزتان لأمن المنطقة واستقرارها، وواجب علينا دعم الأشقاء في العراق، لتمكينه من التقدم نحو المزيد من الاستقرار والإنجاز، والعودة إلى دوره الرئيسي في محيطه العربي.

أما بالنسبة للشقيقة سوريا، فلا بديل عن عمل جماعي لإيجاد حل سياسي، يشمل جميع مكونات الشعب السوري، ويحفظ سيادة سوريا ووحدتها أرضا وشعبا، ويكفل العودة الطوعية الآمنة للاجئين.

وكذلك، لا بد من حلول تعيد الأمن والاستقرار لأشقائنا في اليمن وليبيا، فالاستقرار شرط للمستقبل المشرق الذي نريد، وعلينا جميعا تقع المسؤولية في حل أزماتنا العربية.

أصحاب الفخامة والسمو،

إن شعوبنا الشابة النابضة بالحياة والأحلام، أمانة في أعناقنا، وعلينا توفير الفرص التي تنمّي إمكاناتها وتطلق إبداعاتها، لتساهم في بناء المستقبل الواعد في بلادها، وتكون قوة مؤثرة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، لما فيه الخير لمنطقتنا وعالمنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وضم الوفد الأردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية أمجد العضايلة، والسفير الأردني في الجزائر شاكر العموش، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير