اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة

إيطاليا: صدمة بعد حكم مدني يلقي باللائمة على ضحايا زلزال لاكويلا

إيطاليا صدمة بعد حكم مدني يلقي باللائمة على ضحايا زلزال لاكويلا
الأنباط -

أثار حكم في قضية مدنية تتعلق بزلزال "لاكويلا"، الذي وقع في إيطاليا عام 2009 وأدى إلى وفاة 309 أشخاص، بإلقاء اللوم جزئيا على بعض ضحايا الكارثة، حالة من الصدمة والغضب.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، اليوم، أن الحكم جاء في دعوى تتعلق بدفع تعويضات بملايين اليوروات قدمها بعض أقارب 24 شخصا لقوا حتفهم في مبنى بوسط مقاطعة أبروتسو في وقت مبكر من يوم 6 أبريل 2009.

وقال القاضي إنه كان يجب على هؤلاء الأشخاص مغادرة أماكن إقامتهم، بدلا من البقاء في الداخل، بعد هزتين أرضيتين قويتين، إحداهما في الساعة 23:00، والأخرى في الساعة الواحدة صباحا، قبل أن يضرب الزلزال الكبير المنطقة في الساعة 3:32.

وقال القاضي إنه نتيجة لذلك، يتشارك الضحايا في المسؤولية بنسبة تصل إلى 30% بسبب هذا السلوك "غير الحذر"، مما يعني تقليل التعويضات بما يعادل هذه النسبة.

ورفع أقارب الضحايا دعوى قضائية على ورثة مؤسس المبنى، الذي توفي منذ ذلك الحين، بسبب مخالفات في طريقة بنائه. كما قاموا بمقاضاة وزارتي الداخلية والنقل والبنية التحتية ومجلس المدينة لعدم قيامهم بالإشراف المناسب على المبنى.

وقضت المحكمة بأن اللوم يقع على كلا من الوزارتين بنسبة 15%، أما مؤسس المبنى فهو مسؤول بنسبة 40%. ورُفضت القضية المرفوعة ضد مجلس المدينة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير