البث المباشر
ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 تعزيز التعاون بين مديرية شباب البلقاء والجمعية الأردنية للماراثونات في تنظيم “برومين ألترا ماراثون البحر الميت”. القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها إشهار المجموعة القصصية "نحيل يتلبسه بدين أعرج " لجلال برجس في "شومان" بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026

ما لا يدرك كله لا يترك كله بمشروع قانون الطفل بالاردن

ما لا يدرك كله لا يترك كله بمشروع قانون الطفل بالاردن
الأنباط -
بقلم / سارة السهيل


بعد جهود حثيثة ولعدة سنوات من أجل اقرار ميثاق قانوني يحفظ حقوق الطفل بالمملكة الاردنية ، اخيرا وصل مشروع هذاالقانون للبرلمان للتصديق عليه ، لكنه صادف كالعادة جدلا بين مؤيد ومعارض ، وكلاهما له وجهة نظره محل التقدير والاحترام ، ولكننا بحاجة الى التوصل لتفاهم حول صيغ قانونية تريح الطرفين بما يحقق مصالح الطفل .
منبع هذا الجدل هو أولا ، ان هذا القانون يتصل بمستقبل أطهر وأقدس انسان على الارض وهو الطفل ، وان أي ثغره في القانون وتمريرها قد تدمر قدسية هذا الطفل وتقضي عليه مستقبلا.
ثانيا ان المجتمع الاردني مجتمع قبلي وعشائري محافظ على القيم الاجتماعية المتوارثة، ومن ثم فهو لا يقبل التغيير بسهولة ، لكنه قد يقبله اذا ما اطمئن اليه وانه سوف يكون اكثر فائدة للمجتمع .
ولاننا امام قضية مستقبل ومصير أجيال فمن الطبيعي ان يحدث هذا الخلاف في وجهات النظر ، ولكن ينبغي ألا يصل بنا الى طريق مسدود يقف حجر عثرة امام انجاز هذا القانون فتضيع الجهود المبذولة فيه خلال الاثنتي عشر عاما الماضية ونحرم الطفل من حقوقه.
وبدلا من ان نهاجم مشروع القانون ونرفضه فعلينا ان نكون اكثر عقلانية وتحضر وان نسهم معا في تقديم مقترحات عملية لتعديل البنود المختلف عليها والمقلقة للبعض منار ربما اكون انا احدهم .
وأي عاقل لابد وان ينظر بعين التقدير لمشروع هذا القانون ، فهو يعالج الكثير من القضايا المتعلقة بحقوق الطفل مثلا حق التعليم والتوسع في رياض الاطفال والرعاية الصحية وانشاء مراكز متخصصة للحماية من الادمان ومن العنف الأسري المتزايد .
ولاشك انني أؤيد الكثير من البنود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير