البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

أصغر طفل حكم عليه بالاعدام بسبب جريمة لم يرتكبها.. لتتم تبرئته بعد 70 سنة!

أصغر طفل حكم عليه بالاعدام بسبب جريمة لم يرتكبها لتتم تبرئته بعد 70 سنة
الأنباط -
كان أصغر شخص في الولايات المتحدة يُعدم على كرسي كهربائي، وهو أمريكي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 14 عامًا، يُدعى جورج ستيني جونيور. وتم إعدامه في الجنوب عام 1944.

عاش جورج ستيني جونيور في ألكولو بولاية ساوث كارولينا، حيث تم فصل البيض والسود عن طريق خطوط السكك الحديدية، وعاشت عائلة ستيني في منزل متواضع، حتى أُجبروا على المغادرة عندما اتُهم الصبي الصغير بقتل فتاتين بيضتين.

واستغرقت هيئة المحلفين من الرجال البيض 10 دقائق لإدانة ستيني، و 70 عامًا لتبرئته.

في آذار 1944، كانت بيتي جون بينيكر البالغة 11 عامًا، وماري إيما تيمز البالغة 7 أعوام، يركبان دراجتهما في ألكولو بحثًا عن الزهور، عندما إلتقيا جورج ستيني وشقيقته الصغرى إيمي، فتوقفا وسألا عما إذا كانا يعرفان مكان العثور على قدوبس، وهي فاكهة صفراء صالحة للأكل. وبحسب ما ورد كانت هذه هي المرة الأخيرة التي شوهدت فيها الفتاتين على قيد الحياة.

لم تصل بينيكر وتيمز، اللتان كانتا من البشرة البيضاء، إلى المنزل في ذلك اليوم، ما دفع اختفاءهما مئات من السكان، بمن فيهم والد الطفل جورج ستيني ، إلى الاجتماع معًا والبحث عن الفتاتين. عثر على جثتيهما في حفرة مندي في اليوم التالي.



تطورات القضية

عندما فحصت الدكتورة اسبوري سيسيل بوزارد جثتيهما، لم يكن هناك أي علامة واضحة على وجود صراع، لكن كلتا الفتاتين قد أسلما الروح نتيجة لإصابات متعددة في الرأس: فكان لدى التايمز ثقب مباشرة من جبهتها في جمجمتها، إلى جانب قطع بطول بوصتين فوق حاجبها الأيمن، أما بينيكر فعانت من سبع ضربات على رأسها على الأقل، ولوحظ فيما بعد أن الجزء الخلفي من جمجمتها لم يكن سوى كتلة من العظام المحطمة.

وقالت اسبوري أن بينيكر وتايمز مصابتان بجروح من المحتمل أن تكون ناجمة عن "أداة دائرية بحجم رأس المطرقة".

وانتشرت شائعة في جميع أنحاء المدينة مفادها أن الفتاتين قد توقفتا عند منزل عائلة بيضاء بارزة في نفس يوم مقتلهما، ولكن لم يتم تأكيد ذلك والشرطة لم تبحث عن قاتل أبيض.

عندما علمت الشرطة أن الفتاتين شوهدتا وهما تتحدثان مع ستيني، ذهبتا مباشرة إلى منزله، وهناك تم تقييد يدي جورج ستيني جونيور على الفور واستجوابه لساعات في غرفة صغيرة من دون والديه أو محاميه أو أي شهود.

ادعت الشرطة أن ستيني اعترف بقتل بينيكر وتايمز بعد فشل خطته لممارسة الجنس مع إحدى الفتاتين. وكتب أحد الضباط في بيان مكتوب بخط اليد: "اعتقلت صبيًا اسمه جورج ستيني، وقدم اعترافًا وأخبرني أين أجد قطعة من الحديد يبلغ طولها حوالي 15 بوصة، وقال إنه وضعه في حفرة على بعد ستة أقدام من الدراجة ".

ورفض الكشف عن مكان احتجاز ستيني، حيث انتشرت شائعات الإعدام خارج نطاق القانون في جميع أنحاء المدينة، وحتى عائلته لم تعرف مكانه.

بعد حوالي شهر من وفاة الفتاتين، بدأت محاكمة جورج ستيني جونيور في محكمة مقاطعة كلارندون، وخلال المحاكمة التي استمرت ساعتين، فشل محاميه تشارلز بلودن في استدعاء الشهود إلى المنصة أو تقديم أي دليل يساعد القضية، وكان أهم دليل تم تقديمه ضد ستيني هو اعترافه المزعوم، لكن لم يكن هناك سجل مكتوب للمراهق يعترف بارتكاب جرائم القتل.

وبحلول وقت محاكمته ، لم يكن ستيني قد رأى والديه منذ أسابيع، وكانا خائفين جدًا من التعرض للهجوم من قبل حشد من البيض للحضور إلى المحكمة، لذلك كان الشاب البالغ من العمر 14 عامًا محاطًا بغرباء، يصل عددهم إلى 1500 شخص.
بعد مداولات استغرقت أقل من 10 دقائق، وجدت هيئة المحلفين من ذو بشرة البيضاء أن ستيني مذنب بارتكاب جريمة قتل، دون توصية بالرحمة.

وفي 24 نيسان 1944، حُكم على المراهق بالموت بالصعق الكهربائي، إذ جلس صغيرًا جدًا على الكرسي الكهربائي لدرجة أن الأشرطة كانت أكبر من أن تتسع له، وكان عليه أن يجلس على كتب حتى يصل رأسه إلى غطاء الرأس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير