اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التحكيم الأردني يسجل ظهوره الأول في كأس العالم 2026 حسّان حمدي خليل منكو في ذمة الله افتتاح معرض الترابطات الأردني السادس الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود ‏الصين ترحب باتفاق مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتدعو إلى استقرار الملاحة في هرمز المدير المالي ماهر الجابري وعائلته ينعون الحاجة حسنة عبد الرحمن الحاج رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين امل خضر تكتب رأس السنة الهجرية التقويم الذي بدأ من لحظة خسارة لا من لحظة انتصار الفيصلي...(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ... "العمل" تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل البنك الدولي : الأردن يُظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة تحديات الإقليم وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة التقنيات الناشئة".. صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع عمل "مختبر الألعاب الأردني" 80% في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا الشيخ علان العبادي '' أبو سرحان '' يجمع الشيوخ والوجهاء على مأدبة عشاء عامرة. نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) رئيس الوزراء يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وإعادة تشغيل مستشفى عمّان الميداني الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات “المسقفات” والرسوم البلدية شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة "الأسبوع الأخضر Go Green"

أصغر طفل حكم عليه بالاعدام بسبب جريمة لم يرتكبها.. لتتم تبرئته بعد 70 سنة!

أصغر طفل حكم عليه بالاعدام بسبب جريمة لم يرتكبها لتتم تبرئته بعد 70 سنة
الأنباط -
كان أصغر شخص في الولايات المتحدة يُعدم على كرسي كهربائي، وهو أمريكي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 14 عامًا، يُدعى جورج ستيني جونيور. وتم إعدامه في الجنوب عام 1944.

عاش جورج ستيني جونيور في ألكولو بولاية ساوث كارولينا، حيث تم فصل البيض والسود عن طريق خطوط السكك الحديدية، وعاشت عائلة ستيني في منزل متواضع، حتى أُجبروا على المغادرة عندما اتُهم الصبي الصغير بقتل فتاتين بيضتين.

واستغرقت هيئة المحلفين من الرجال البيض 10 دقائق لإدانة ستيني، و 70 عامًا لتبرئته.

في آذار 1944، كانت بيتي جون بينيكر البالغة 11 عامًا، وماري إيما تيمز البالغة 7 أعوام، يركبان دراجتهما في ألكولو بحثًا عن الزهور، عندما إلتقيا جورج ستيني وشقيقته الصغرى إيمي، فتوقفا وسألا عما إذا كانا يعرفان مكان العثور على قدوبس، وهي فاكهة صفراء صالحة للأكل. وبحسب ما ورد كانت هذه هي المرة الأخيرة التي شوهدت فيها الفتاتين على قيد الحياة.

لم تصل بينيكر وتيمز، اللتان كانتا من البشرة البيضاء، إلى المنزل في ذلك اليوم، ما دفع اختفاءهما مئات من السكان، بمن فيهم والد الطفل جورج ستيني ، إلى الاجتماع معًا والبحث عن الفتاتين. عثر على جثتيهما في حفرة مندي في اليوم التالي.



تطورات القضية

عندما فحصت الدكتورة اسبوري سيسيل بوزارد جثتيهما، لم يكن هناك أي علامة واضحة على وجود صراع، لكن كلتا الفتاتين قد أسلما الروح نتيجة لإصابات متعددة في الرأس: فكان لدى التايمز ثقب مباشرة من جبهتها في جمجمتها، إلى جانب قطع بطول بوصتين فوق حاجبها الأيمن، أما بينيكر فعانت من سبع ضربات على رأسها على الأقل، ولوحظ فيما بعد أن الجزء الخلفي من جمجمتها لم يكن سوى كتلة من العظام المحطمة.

وقالت اسبوري أن بينيكر وتايمز مصابتان بجروح من المحتمل أن تكون ناجمة عن "أداة دائرية بحجم رأس المطرقة".

وانتشرت شائعة في جميع أنحاء المدينة مفادها أن الفتاتين قد توقفتا عند منزل عائلة بيضاء بارزة في نفس يوم مقتلهما، ولكن لم يتم تأكيد ذلك والشرطة لم تبحث عن قاتل أبيض.

عندما علمت الشرطة أن الفتاتين شوهدتا وهما تتحدثان مع ستيني، ذهبتا مباشرة إلى منزله، وهناك تم تقييد يدي جورج ستيني جونيور على الفور واستجوابه لساعات في غرفة صغيرة من دون والديه أو محاميه أو أي شهود.

ادعت الشرطة أن ستيني اعترف بقتل بينيكر وتايمز بعد فشل خطته لممارسة الجنس مع إحدى الفتاتين. وكتب أحد الضباط في بيان مكتوب بخط اليد: "اعتقلت صبيًا اسمه جورج ستيني، وقدم اعترافًا وأخبرني أين أجد قطعة من الحديد يبلغ طولها حوالي 15 بوصة، وقال إنه وضعه في حفرة على بعد ستة أقدام من الدراجة ".

ورفض الكشف عن مكان احتجاز ستيني، حيث انتشرت شائعات الإعدام خارج نطاق القانون في جميع أنحاء المدينة، وحتى عائلته لم تعرف مكانه.

بعد حوالي شهر من وفاة الفتاتين، بدأت محاكمة جورج ستيني جونيور في محكمة مقاطعة كلارندون، وخلال المحاكمة التي استمرت ساعتين، فشل محاميه تشارلز بلودن في استدعاء الشهود إلى المنصة أو تقديم أي دليل يساعد القضية، وكان أهم دليل تم تقديمه ضد ستيني هو اعترافه المزعوم، لكن لم يكن هناك سجل مكتوب للمراهق يعترف بارتكاب جرائم القتل.

وبحلول وقت محاكمته ، لم يكن ستيني قد رأى والديه منذ أسابيع، وكانا خائفين جدًا من التعرض للهجوم من قبل حشد من البيض للحضور إلى المحكمة، لذلك كان الشاب البالغ من العمر 14 عامًا محاطًا بغرباء، يصل عددهم إلى 1500 شخص.
بعد مداولات استغرقت أقل من 10 دقائق، وجدت هيئة المحلفين من ذو بشرة البيضاء أن ستيني مذنب بارتكاب جريمة قتل، دون توصية بالرحمة.

وفي 24 نيسان 1944، حُكم على المراهق بالموت بالصعق الكهربائي، إذ جلس صغيرًا جدًا على الكرسي الكهربائي لدرجة أن الأشرطة كانت أكبر من أن تتسع له، وكان عليه أن يجلس على كتب حتى يصل رأسه إلى غطاء الرأس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير