اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

عمر الكعابنة يكتب : جدلية النفط هل ستنتهي !!

عمر الكعابنة يكتب  جدلية النفط هل ستنتهي
الأنباط -
إن من أكثر المواضيع الجدلية التي يتم مناقشتها داخل الغرف المغلقة وبين خبراء الاقتصاد والطاقة هي وجود النفط في الأردن من عدمه، وهل هذه الكميات تجارية وتغطي احتياجتنا من النفط التي تقدر بـ  140 الف برميل يوميا من النفط يشكل حجم الإنتاج المحلي منها 16 % فقط . 
هذه النسبة من حجم إنتاجنا مقابل الكميات التي نحتاجها لا تغني ولا تسمن من جوع ، فـ أسعار المشتقات النفطية وصلت لأعلى مستوياتها منذ سنوات ، الأمر الذي أدى إلى إرتفاع أسعار السلع والخدمات المقدمة للمواطنين الذين يعانوا الأمريين من هذه الارتفاعات ، التي لا يقابلها أي تحرك حكومي لكبح جماحها ، سوى  تصريحات عفى عنها الزمان عن مروءة الأردنيين وكرامتهم وإن كانوا فقراء!!! 
هذا الجدل القائم يرتبط بـ آمال المتعطلين عن العمل الذي وصلت نسبتهم في خلال الربع الثاني إلى 22.6 بالمئة حسب دائرة الإحصات العامة ، والعازفين عن الزواج من كلا الجنسين المتأثرين بـ الغلاء المعيشي والعادات والتقاليد المرهقة ، والفقراء وذوي الدخل المحدود الذين يأملون بحياة تؤمن لهم قوت يومهم على الأقل . 
الحكومة بدورها ممثلة بوزارة الطاقة والثروة المعدنية قامت على مدار العامين الماضيين بـ إنعاش مسألة التنقيب عن الفط والغاز بعد أن كان قابعا في غرف وحد العناية المركزية التي توالت الحكومات السابقة على إبقاءها فيها ، وذلك من خلال مشروع ضخم لاستكشاف النفط الأردني، لكن عملية الإنعاش هذه على الرغم من وجودها إلا أنها ما زلت حبراً على ورق ما لم نرى تأثيرها على أرض الواقع ومساهمتها بخفض كلفة الفاتورة النفطية التي وصلت لنحو 2 مليار دينار في أخر إحصائية لدائرة الإحصاءات العامة. 
من أجل تخفيض هذه الفاتورة الضخمة على خزينة لا بد من تسريع وتيرة إنتاج  الطاقة المتجددة بكافة أنواعها والعمل على تطويرها لتتوائم مع متطلبات المرحلة ، وأيضا على الحكومة ترشيد استهلاك كلف الطاقة من خلال شراء سيارات كهربائية لكافة العاملين فيها من رئيس الوزراء لأصغر موظف فيها الأمر الذي سيساهم بتخفيض كلفة الفاتورة النفطية وأيضا تقليل من نسب البدل الفاقد في الطاقة الكهربائية الذي يذهب هباء منثوراً دون استغلاله أفضل استغلال ، وتشجيع المواطنين على التحول للطاقة المتجددة في منازلهم الخاصة ومن خلال استبدال سيارتهم التي تعمل على الديزل والبنزين لـ سيارات كهربائية تقلل عليهم تكاليف المعيشية بنسب مرضية وذلك من خلال  التسهيلات اللازمة دون تعقيدات غير مبررة من قبل الحكومة . 
هذه الحلول لا بد من تفعيلها أسوة  بالتحركات الحكومية المرتبطة بـ رؤية التحديث الاقتصادي التي تم إطلاقها مؤخرا ، والتي قد تنهي الجدل القائم حول وجود النفط من عدمه أو تقلل من حدته ، إذا ما طبقت هذه الحلول مع التحركات الحكومية بحذافيرها من قبل الفريق الحكومي والجهات المعنية ، لعلنا نخرج من عنق الزجاجة القابض على صدورنا و ننعش الاقتصاد الوطني الذي يعاني من الدين العام الذي وصل لأرقام فلكية قدرت بـ 29.16 مليار دينار (41 مليار دولار)  بنسبة وصلت إلى 88.4% من الناتج المحلي الإجمالي وعسى أن يجد المتعطلين عن العمل وظائف وأعمال تأمن مستقبلهم المبهم ، ولربما يستطيع الشباب إمكانية لتنحيهم عن عرش العزوبية ، ولعل الفقير يخرج من بوتقة الجوع لأعوام خلت .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير