اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
إن الأزمات الإقتصادية التي عصفت بمعظم دول العالم وعلى رأسها أزمة جائحة كورونا التي وضعت حكومات العالم أمام إختبار حقيقي لمواجهة الأثار المتعددة ، في سبيل الخروج بأقل الخسائر . لا أحد ينكر بأن حكومتكم ، إجتهدت للحد من التأثيرات الإقتصادية والإجتماعية على المواطنين ، هذا بطبيعة الحال أوجد حالة من الخلل المجتمعي ، تنوع ما بين الرضا على الإجراءات التي إتخذتها الحكومة ، وبين عدم الرضا من قطاعات متنوعة .
دولة الرئيس
بالرغم من محاولات الحكومة والحكومة السابقة في مواجهة تحديات الجائحة ، إلا أن الشارع تحرك باتجاه معاكس ، ليطالب بما هو أكثر بكثير مما كانت عليه الأوضاع ، هذا وضع الحكومة في مواقف عدة ، دفعها نحو التشبث بأوامر الدفاع ، مما خلق أزمة ثقة ما بين الحكومة والمواطنين ، أدت إلى  ضعف الثقة ، هذا الأمر لا زالت أثاره قائمة ، والحكومة تتحمل مسؤولياتها ومن أهم الأسباب عدم التواصل المباشر مع المواطنين في مواقعهم ، مما دفع بأصحاب المصالح الخاصة سواء داخليا وخارجياً ، إلى محاولات تكريس الفتنة وتعزيزها من أجل إستمرار إضعاف الثقة للحصول على مأربهم وخدمة لمن يدفعون بهم ولهم .
دولة الرئيس
إن التحرك الحكومي كفريق وزاري الذي يلمسه الجميع نحو التوجه إلى المحافظات للإلتقاء بالمواطنين في مناطقهم للإستماع إلى مطالبهم ، كما يريدها جلالة الملك من خلال التوجيهات الملكية السامية للحكومة ، بأن يصل المسؤول للمواطن لتحسس القضايا والمطالب ، والعمل على حلها قدر المستطاع ، لا أن يتحمل المواطن عناء البحث عن المسؤول ، يعتبر خطوة إيجابية في الإتجاه الصحيح ، شريطة أن يكون حوار مباشر لا يخلو من المكاشفة والمصارحة ، لكي تعود ثقة الشارع بالحكومة ، ومما يعزز التغذية الراجعة ، لتكون القرارات صحيحة وسليمة .
دولة الرئيس
أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل ، لذا فإن قيامكم بالزيارات إلى المحافظات للإلتقاء بالمواطنين ، لهو خير دليل على أن حكومتكم ، تتجه نحو المسارات الداعمة لتحقيق التنمية الشمولية التي ستعيد ثقة الشارع ، وتغلق الطريق أمام من يحاولون وضع العراقيل من أصحاب النفوس الضعيفة والأجندات المشبوهة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير