اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة الجغبير رئيسًا لغرفة صناعة عمّان وسختيان نائبًا الإدارة المالية الدولية في عالم مضطرب،،،،، من إدارة الأموال إلى هندسة المرونة وحماية القرار الاستراتيجي الحياة لا تفتح أبوابها لمن ينتظر"" راصد يعلن نتائج تقييم أداء حكومة جعفر حسان بعد عامين من تشكيلها آلية جديدة تتيح للمغتربين الأردنيين دخول تطبيق الضمان الاجتماعي دون هوية رقمية أبو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم يحمي حقوق الاطراف القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة سلطة العقبة تعقد الحلقة التشاورية الثانية لمراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع إعادة تأهيل وتوسعة مركز حدود الدرة الحسين وهندسة الثقل الإقليمي الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء معرض عمان الدولي للكتاب يشهد حفل توقيع القصة الجديدة "تينة وفروتي"للشيخة الأديبة سارة طالب السهيل في موسم الانتخابات.. لماذا نخرج أسوأ ما فينا؟ التعليم والاحترام الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية محاضرة علمية متخصصة تبحث تطبيقات النانوتكنولوجي وآفاقها المستقبلية طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
إن الأزمات الإقتصادية التي عصفت بمعظم دول العالم وعلى رأسها أزمة جائحة كورونا التي وضعت حكومات العالم أمام إختبار حقيقي لمواجهة الأثار المتعددة ، في سبيل الخروج بأقل الخسائر . لا أحد ينكر بأن حكومتكم ، إجتهدت للحد من التأثيرات الإقتصادية والإجتماعية على المواطنين ، هذا بطبيعة الحال أوجد حالة من الخلل المجتمعي ، تنوع ما بين الرضا على الإجراءات التي إتخذتها الحكومة ، وبين عدم الرضا من قطاعات متنوعة .
دولة الرئيس
بالرغم من محاولات الحكومة والحكومة السابقة في مواجهة تحديات الجائحة ، إلا أن الشارع تحرك باتجاه معاكس ، ليطالب بما هو أكثر بكثير مما كانت عليه الأوضاع ، هذا وضع الحكومة في مواقف عدة ، دفعها نحو التشبث بأوامر الدفاع ، مما خلق أزمة ثقة ما بين الحكومة والمواطنين ، أدت إلى  ضعف الثقة ، هذا الأمر لا زالت أثاره قائمة ، والحكومة تتحمل مسؤولياتها ومن أهم الأسباب عدم التواصل المباشر مع المواطنين في مواقعهم ، مما دفع بأصحاب المصالح الخاصة سواء داخليا وخارجياً ، إلى محاولات تكريس الفتنة وتعزيزها من أجل إستمرار إضعاف الثقة للحصول على مأربهم وخدمة لمن يدفعون بهم ولهم .
دولة الرئيس
إن التحرك الحكومي كفريق وزاري الذي يلمسه الجميع نحو التوجه إلى المحافظات للإلتقاء بالمواطنين في مناطقهم للإستماع إلى مطالبهم ، كما يريدها جلالة الملك من خلال التوجيهات الملكية السامية للحكومة ، بأن يصل المسؤول للمواطن لتحسس القضايا والمطالب ، والعمل على حلها قدر المستطاع ، لا أن يتحمل المواطن عناء البحث عن المسؤول ، يعتبر خطوة إيجابية في الإتجاه الصحيح ، شريطة أن يكون حوار مباشر لا يخلو من المكاشفة والمصارحة ، لكي تعود ثقة الشارع بالحكومة ، ومما يعزز التغذية الراجعة ، لتكون القرارات صحيحة وسليمة .
دولة الرئيس
أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل ، لذا فإن قيامكم بالزيارات إلى المحافظات للإلتقاء بالمواطنين ، لهو خير دليل على أن حكومتكم ، تتجه نحو المسارات الداعمة لتحقيق التنمية الشمولية التي ستعيد ثقة الشارع ، وتغلق الطريق أمام من يحاولون وضع العراقيل من أصحاب النفوس الضعيفة والأجندات المشبوهة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير