اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تأجيل حفل الفنان تامر حسني في مهرجان جرش بسبب وفاة والده إدارة الأرصاد الجوية: دير علا تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.7 مئوية بالرغم من خسائر بلغت 212 مليون دينار الحكومة تقرر عدم رفع اسعار المحروقات الخضير : نجاح مهرجان جرش هو نجاح لجميع مؤسسات الدولة هنادي مهنا وأحمد خالد صالح يعلنان انفصالهما رسميًا بعد زواج دام 6 سنوات انطلاق فعاليات مهرجان صيف عجلون الثالث في تلفريك عجلون برعاية العجلوني رسالة إلى تجار السموم: بعتم الأخلاق ودنّستم الشرف.. فأين المفر؟ أجواء حارة خلال الأربعة أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة غدًا آل خطاب: درجات الحرارة ستصل أعلى مستوياتها السبت أماني عبدالرحيم مطلق المجالي الف مبروك الترفيع التماع ليلة تونسية مزجت بين الفن والموروث التونسي الاصيل على "الشمالي" ضمن مهرجان جرش "إعمار ليبيا القابضة" ونقابة المقاولين الأردنيين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مشاريع الإعمار والبنية التحتية مرح سامي العقيلي الف مبروك التخرج قبل أن يتحول الشاحن إلى كارثة .. أخطاء كهربائية بسيطة تهدد منزلك بالحرائق "جريمة غامضة" .. العثور على جثة فتاة داخل حقيبة سفر في اليونان رسالة طفلة في زجاجة عبرت 53 عاما .. ما المصادفة التي كشفها البحر؟ قرأ تعليمات الذكاء الاصطناعي بالخطأ .. موقف محرج لسياسي كندي - فيديو ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 40 قرشًا .. والغرام يصل 84.2 صيفٌ لاهب عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان 55 دولة أوروبية تهدد بمقاطعة كأس العالم إلى الأبد

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
إن الأزمات الإقتصادية التي عصفت بمعظم دول العالم وعلى رأسها أزمة جائحة كورونا التي وضعت حكومات العالم أمام إختبار حقيقي لمواجهة الأثار المتعددة ، في سبيل الخروج بأقل الخسائر . لا أحد ينكر بأن حكومتكم ، إجتهدت للحد من التأثيرات الإقتصادية والإجتماعية على المواطنين ، هذا بطبيعة الحال أوجد حالة من الخلل المجتمعي ، تنوع ما بين الرضا على الإجراءات التي إتخذتها الحكومة ، وبين عدم الرضا من قطاعات متنوعة .
دولة الرئيس
بالرغم من محاولات الحكومة والحكومة السابقة في مواجهة تحديات الجائحة ، إلا أن الشارع تحرك باتجاه معاكس ، ليطالب بما هو أكثر بكثير مما كانت عليه الأوضاع ، هذا وضع الحكومة في مواقف عدة ، دفعها نحو التشبث بأوامر الدفاع ، مما خلق أزمة ثقة ما بين الحكومة والمواطنين ، أدت إلى  ضعف الثقة ، هذا الأمر لا زالت أثاره قائمة ، والحكومة تتحمل مسؤولياتها ومن أهم الأسباب عدم التواصل المباشر مع المواطنين في مواقعهم ، مما دفع بأصحاب المصالح الخاصة سواء داخليا وخارجياً ، إلى محاولات تكريس الفتنة وتعزيزها من أجل إستمرار إضعاف الثقة للحصول على مأربهم وخدمة لمن يدفعون بهم ولهم .
دولة الرئيس
إن التحرك الحكومي كفريق وزاري الذي يلمسه الجميع نحو التوجه إلى المحافظات للإلتقاء بالمواطنين في مناطقهم للإستماع إلى مطالبهم ، كما يريدها جلالة الملك من خلال التوجيهات الملكية السامية للحكومة ، بأن يصل المسؤول للمواطن لتحسس القضايا والمطالب ، والعمل على حلها قدر المستطاع ، لا أن يتحمل المواطن عناء البحث عن المسؤول ، يعتبر خطوة إيجابية في الإتجاه الصحيح ، شريطة أن يكون حوار مباشر لا يخلو من المكاشفة والمصارحة ، لكي تعود ثقة الشارع بالحكومة ، ومما يعزز التغذية الراجعة ، لتكون القرارات صحيحة وسليمة .
دولة الرئيس
أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل ، لذا فإن قيامكم بالزيارات إلى المحافظات للإلتقاء بالمواطنين ، لهو خير دليل على أن حكومتكم ، تتجه نحو المسارات الداعمة لتحقيق التنمية الشمولية التي ستعيد ثقة الشارع ، وتغلق الطريق أمام من يحاولون وضع العراقيل من أصحاب النفوس الضعيفة والأجندات المشبوهة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير