البث المباشر
ذهبية وفضية لجامعة عمّان الأهلية ببطولة الجامعات الأردنية لألعاب القوى ماوراء تحذيرات المغادرة : رسائل دولية تسبق تحولات الشرق الأوسط .. فهل تستعد العواصم لسيناريو يتجاوز حدود التوتر ؟ ابن سكينة" إصدار جديد للكاتب رمضان الرواشدة من قلب المدرج الروماني إلى العالم.. الأردن يعزز حضوره السياحي عبر بوابة الرياضة الدولية حين تسقط التربية في البيت.. ينهار التعليم في المدارس والجامعات الملك ،من منطق القوة الى كيان الدولة البحتري واحترام الآخر الذي كان عدواً لنا " حلقة وصل " الشاعر: جائزة افضل منتج أردني في قطاع الصناعات الكيميائية لعام 2026 تهدف الى تحفيز التميز والابداع لدى المصانع الأردنية الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة واشنطن تقر بيع 500 صاروخ باتريوت لأوكرانيا وكييف تستأنف استهداف النفط الروسي الأرصاد الجوية: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من الضباب والغبار الأمير الحسن وعدد من الأمراء والأميرات يقدمون واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في ديوان أبناء الكرك بدابوق الأميرة آية بنت فيصل لـCNBC عربية: الرياضة الأردنية أمام فرصة للتحول إلى صناعة استثمارية متكاملة الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني اختتام أعمال المؤتمر الوطني الرابع والعشرين لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 200 شخصية أكاديمية ومهنية وثقافية زين ترعى مسيرة الدراجات "H.O.G. tober 2026" الخيرية للتوعية بسرطان الثدي "القدس" تقدم واجب العزاء بضحايا الهجوم على كنيسة حمود أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ترامب لصحافي سأله عن إلغاء رحلة كنساس: "إنك مثير للاشمئزاز"

بدء فعاليات اليوم الوطني العلمي الثاني للتبرع بالأعضاء وزراعتها

بدء فعاليات اليوم الوطني العلمي الثاني للتبرع بالأعضاء وزراعتها
الأنباط -
مندوبًا عن سمو الأمير رعد بن زيد، رعى رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات اليوم الأربعاء، بدأت فعاليات اليوم الوطني العلمي الثاني للتبرع بالأعضاء وزراعتها، الذي نظمته الجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء بالتعاون مع كلية الطب في الجامعة الأردنية بدعم من جمعية الأطباء الأردنية الأميركية.
وقال عبيدات في كلمة له إن استضافة الجامعة الأردنيّة لهذا اليوم يرمي إلى التشجيع على التبرع بالأعضاء، فهو يومٌ مرهون لواحد من أنبل عناصر العلم والمعرفة إذ ينظران بعين المساواة لكلّ فئات المجتمع.
وأضاف أن عمليّات زرع الأعضاء تُعدّ خطوة إلى الأمام في خدمة العلم للإنسان؛ إذ يَدين عددٌ من البشر اليوم بحياتهم لهذه التّقنيات المتقدمة، ولنوعٍ من أجمل أنواع الكرم الإنسانيّ؛ فهذا الشّكل من العلاج يُمثّل أرقى الأنواع المقدّمة لحالاتٍ مرضيّةٍ لم يعد مجديًا معها أيّ نوعٍ آخر من العلاجات، أو إنّ علاجها سيبقي حياتها مهددةً أو صعبةً، أو كلتا الحالتين معًا.
وأشار إلى أنه حتّى لا تصبح زراعة الأعضاء فعلًا يرقى إلى نزع ملكيّة الجسم أو نهبه من صاحبه، أو أن يصبح التّعامل مع الجسم كأنّه مجرّد كيان ماديٍّ أو بيولوجيٍّ؛ فإنّ أصحاب الشّأن مطالبون بمراجعة التّشريعات الخاصّة بهذا الموضوع على الدّوام، حتّى يبقى هذا النّوع من العلاج متّسمًا بالإنسانيّة التي تتجلّى فيها قيم المحبّة والعطاء والخير، وكامل الحريّة والرّغبة الصّافية.
وشدد عبيدات على مسؤولية الطبيب تجاه هذا النوع من العمليات، سيما وأنّه يؤدّي عملًا فريدًا يضع عليه مسؤوليّةً جسيمةً تمنعه من التّقصير أو عدم التّركيز أو الاستهانة في أيّة خطوةٍ من الخطوات الطبيّة اللازمة، وألاّ يغفل الطّاقم الطبيّ عن أسرار عملهم؛ فالحبّ والعطاء يبدآن من أجل هدفٍ إنسانيٍّ، ويجب أن ينتهيا أيضًا بإنجازٍ مخلوطٍ بالمحبّة والعطاء.
بدورها بيّنت أمينة سر الجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء الدكتورة رانيا جبر أن انعقاد اليوم الوطني العلمي الثاني لتشجيع التبرع بالأعضاء وزراعتها يأتي ضمن الجهود التي تبذلها الجمعية، بالتعاون مع المؤسسات والقطاعات الطبية المعنية كوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص والجامعات، بهدف نشر ثقافة وهب الأعضاء والتبرع بها وزراعتها، وتبادل الخبرات الوطنية المتاحة وتطوير الجهود المبذولة، والوقوف على الإنجازات المُحقّقة والتحديات المتاحة في مجال نقل الأعضاء وزراعتها على المستوى الوطني لتعظيم فرصة الإفادة من حالات الوفاة الدماغية الناتجة عن الحوادث لأغراض زراعتها لمرضى فشل الأعضاء وزراعة القرنية.
وقالت إن الجمعية، التي يرأسها سمو الأمير رعد بن زيد منذ تأسيسها، سعت إلى تشجيع التبرع بالأعضاء، والعمل مع مختلف القطاعات الطبية لتوحيد الجهود في مجال نقل الأعضاء وزراعتها من خلال إنشاء مركز وطني مستقل ومختص للتبرع بالأعضاء وزراعتها على غرار المراكز الموجودة في عدد من الدول العربية والدول المتقدمة التي استطاعت تحسين نمط حياة المرضى والتخفيف من معاناة شعوبها من مرضى فشل الأعضاء وخفض العبء المالي الحكومي للإنفاق العلاجي لهذه الحالات.
من جانبه، أكد عميد كلية الطب في الجامعة الدكتور ياسر ريان انه وحسب توصيات منظمة الصحة العالمية، فإن عمليات زراعة الأعضاء تؤدي إلى الارتقاء بالمستوى الصحي بوجه عام، إلّا أنّ هناك مبدأ واضح يقول "لا أعضاء لا زراعة"، بالتالي فإن من أكبر التحديات التي تعتمد عليها مسيرة زراعة الأعضاء هو توفر المتبرعين، لذا فإن عدد مرضى الكِلى المرشحين للزراعة على سبيل المثال يتجاوز 2800 مريض ممّن لا يتوفر لهم متبرع، والوضع كذلك بالنسبة لزراعة القلب والكبد.
وأشار ريان أنه إضافة إلى هذا التحدي، هناك تحدٍ آخر في مجال زراعة الأعضاء وهو إيمان العاملين في القطاع الصحي وثقتهم بأهمية زراعة الأعضاء حتى يستطيعوا نقل ثقافة التبرع بها إلى الآخرين، داعيا أن يُدرج التبرع بالأعضاء وأسبابه وفوائده على المجتمع والوطن في المناهج الدراسية في جميع الكليات الصحية والطبية.
وبين ريان أن العاملين في العناية الحثيثة هم الأكثر تعاطيا وقربا من زراعة الأعضاء، والتعامل مع أهل المريض، وهم المسؤولون عن المحافظة على سلامة الأعضاء المُتبرّع بها، وتشخيص الموت الدماغي بالتعاون مع أطباء الأعصاب، بالتالي فلا بد من التوصية بإيجاد سياسة وآلية واضحة للتبرع بالأعضاء لتكون من شروط حصول المستشفيات على الاعتمادية.
يُشار إلى أن اليوم العلمي يتناول في جلسته الأولى مناقشة للأبعاد الدينية والقانونية والطبية للتبرع بالأعضاء، ومفهوم الموت الدماغي وعلاقته وتشخيصه، أما الجلسة الثانية فسنتناول الموضوع محليًّا وعالميًّا تحديدًا دليل الإجراءات العامة للتبرع بالأعضاء، ثم الأوضاع المحلية والعالمية وتوجهاتها، وفي الجلسة الثالثة سيُناقش تخصص زراعة نخاع العظم والقرنيات والقوقعة وموضوع الخلايا الجذعية ودورها في زراعة الأعضاء، أما الجلسة الرابعة فستناقش موضوع التبرع بالكلى، وستتناول الجلسة الأخيرة موضوع زراعة القلب والكبد.
وحضر فعاليات اليوم العلمي مدير عام الخدمات الطبية الملكية الدكتور يوسف زريقات، ونواب رئيس الجامعة الأردنية، وعدد من عمداء الكليات ونخبة من الأطباء المتخصصين.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير