زار صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال يرافقه سمو الأمير راشد الحسن وسمو الأميرة سمية الحسن، مساء اليوم الجمعة، ديوان انباء الكرك في دابوق، مقدمين التعازي بشهداء كنيسة حمود بالكرك، والذين إرتقوا اثر الهجوم الإرهابي على المُصلين في الكنيسة قبل أيام.
كما زار الديوان و قدم التعازي، صاحب السمو الملكي الأمير هاشم بن الحسين مستشار جلالة الملك.
وفي كلمته في بيت العزاء، وبحضور أسر الشهداء وجمع غفير من المواطنين من كافة مكونات الشعب الأردني، أكد سمو الأمير الحسن، أنّ الأردن وطن أصيل متماسك، وسيبقى الأردنيون متماسكين ووطنهم لن يكون لقمة سائغة لمن يريد النيل من عروبتنا.
وقال سموه، خلال كلمة في بيت العزاء، إنّ ما يجمع المسيحين والمسلمين العرب واحد منذ أيام الغساسنة والمناذرة.
وبين أنّ تركيبة كلمة "نصارا” المتداولة، ذلك لأنّ المسيحيين ناصروا المسلمين العرب والهاشميين، وإذا كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أوصى بسابع جار فسلالته سيوصون بذلك ايضًا .
وأشار إلى أنّ المجتمع الأردني فيه مكونات مختلفة لا أقليات، وأنّ كلمة أقليات يجب أن تشطب من القاموس الاردني.
وتحدث عدد من الحضور من ابناء الكرك وأسر الضحايا ، مرحبين بسموه، شاكرين له حضوره، مؤكدين على شجبهم وإستنكارهم لهذه الحادثة الأليمة والتي تعتبر سابقة في تاريخ المملكة ، ومؤكدين على إلتفاهم حول العرش الهاشمي، مشددين على ضرورة إستمرار الدولة بمحاربة الفكر الإرهابي والتطرف.
وأم ديوان أبناء الكرك في دابوق، الآلاف من المعزين من المواطنين الأردنيين، ومسؤولين حاليين وسابقين، ومثثلي الهيئات الشعبية والشبابية والسياسية والدينية.
كما أم الديوان ، وفدا من الكنيسة القبطية في جمهورية مصر الشقيقة.