اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

النخبة-elite تناقش العزوف عن متابعة حضور الندوات العلمية والواقع المامول

النخبة-elite تناقش العزوف عن متابعة حضور الندوات العلمية  والواقع المامول
الأنباط -

الانباط – مريم القاسم 
ناقش ملتقى النخبة-elite اخيرا اسباب العزوف عن حضور ومتابعة  الندوات العلمية والثقافية حيث عرض المشاركون دور الجهات المختصة والعلماء والمفكرين في تشجيع المهتمين على حضور
تلك الندوات . 
وبين المشاركون ان العزوف عن حضور الندوات العلمية والثقافية اصبح ظاهرة في المجتمع حيث تغيرت طبيعة الناس مع الوقت بسبب متابعتهم مواقع التواصل الاجتماعي فاصبح الحضورعبر المنصات محبذا اكثر، كما انه  في أغلب الأحيان تكون الندوات وليدة حدث معين يستجد في حينه . 
واشاروا الى ان الناس لم تعد ترغب في سماع القصص والآراء التي تتكرر في كل ندوة وغالبا ما يتكرر المتحدثون أيضا في هذه الندوات كأنهم وحدهم من يملكون المعرفة المطلقة في  الندوات واللقاءات ، حيث لوحظ اخيرا تكرار المواضيع في الندوات على اختلاف أماكن انعقادها.
وواكدوا ان الندوات في الماضي كانت وسيلة من وسائل التأثير في الرأي العام تعتمد على الاتصال المباشر مع جمهور من المعنيين في فكر أو فن أو رأي سياسي معين كما انها كانت وسيلة للاستماع والمناقشة وتبادل الآراء، أما اليوم فأصبح المنشور على وسائل التواصل يتصدر المشهد واخذ دور الندوات..
 وذكروا دور واهمية الندوات واهميتها اجتماعيا وسياسيا وامنيا وخاصة إذا  تم تفعيل نتائجها من حالة القول إلى العمل ويلمس المواطن نتائجها بشكل واضح  وتتمثل اهمية الندوات في توسيع الأفق والفكر لدى الناس خاصة فئة الشباب حيث تسهم في زيادة وعيهم والوقوف على القواعد السليمة والمتينة للتفاعل مع المعطيات المحيطة بهم وإبداء الرأي السديد في مختلف الجوانب والمجالات ، وتقديم أفضل المنجزات على الصعيدين الشخصي والوطني وبالتالي تحقيق التطور للمجتمع والوطن على حد سواء. 
وذكروا ان من اسباب العزوف عن الندوات تكرار الموضوعات والأشخاص أدى إلى تراجع قيمة ونوعية الأوراق التي تناقش بالندوات اضافة الى حال الحريات العامة بالبلد حيث يعزف الكثيرين عن حضور الندوات ذات الطابع السياسي خوفا من المساءلة وتطور وسائل الاتصال المختلفة ادى التي ادت الى تفضيل المشاركين لهذا النوع من الندوات كون حضورها أسهل ويمكن ان يقوم به من اي مكان يكون موجود به اضافة الى الظروف الاجتماعية والاقتصادية وفقدان الثقة بجدوى مثل هذه اللقاءات لان التجارب العملية اثبتت ان توصياتها تذهب هباء ولا تجد من يطبقها. 
واضحوا ان من عوامل العزوف عن حضور الندوات التنشئة الأسرية التي تُعد من أهم العوامل المؤثرة في الانخراط بالمشاركة في تلك الندوات كما يعتبر الكثير ان الاهتمام بهذا الجانب مضيعة للوقت خاصة مع النظرة المادية والعملية التي أصبحت عند الكثير من الناس والمستوى المعيشي للفرد يؤثر على مداركهم وقد يكون التحديد في عدد المشاركين أو طبيعة الفئة المشاركة أثراً على مدى المشاركة في الندوات العلمية والنشاطات الثقافية. 
وشدد المشاركون على دور المحاضرين فعندما يتكلم صاحب اختصاص ويكون قد حضر المادة العلمية ولديه الخبره والعلم عندها ستكون هناك مادة تستحق الإحترام وعندما يكون الحضور مهتما ويقوم بالتحضيرعندها يصبح الموضوع أهم والفائدة أعم. 

وحددوا متى تكون الندوات ناجحة حال وجود ثقافة المشاركة المجتمعية، وثقافة التزود بالعلم والأدب، والاستمتاع بالمعلومات والافكار الجديدة عندها الثقافة دافعة، أما إذا شعر الشخص أنه أصبح عالما، أو مثقفا، هنا تكمن المشكلة حيث يكون الفرد يجهل ويجهل أنه يجهل ، واذا كانت الفعالية تتلاءم مع ثقافة واهتمام الجمهور ، فان نسبة الشباب في المجتمع تكون  كبيرة وتجد اهتمامهم بالرياضة أو برامج الغناء ونحوها . . 
وطرحوا حلولا لهذه الظاهرة منها فهم المزاج العام واختيار مواضيع الساعة التي تثير اهتمام الغالبية بالإضافة إلى حسن اختيار الشخوص التي لديها القدرات لاثارة اهتمام المواطن وحثه على المتابعة للندوة او الحضور شخصيا لمكان انعقادها. 
المشاركون في فعاليات الملتقى المهندس محمود الدباس ، محمود ملكاوي ، ابراهيم ابو حويله ، المهندس رائد حتر ، الدكتور ياسر الشمالي ، مهنا نافع ، سعيد الصالحي ، حاتم مسامرة ، موسى مشاعره ، المهندس عبد الله عبيدات ، الدكتور علي حجاحجة ، الدكتور عيد ابو دلبوح ، زهدي جانبك
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير