اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة الجغبير رئيسًا لغرفة صناعة عمّان وسختيان نائبًا الإدارة المالية الدولية في عالم مضطرب،،،،، من إدارة الأموال إلى هندسة المرونة وحماية القرار الاستراتيجي الحياة لا تفتح أبوابها لمن ينتظر"" راصد يعلن نتائج تقييم أداء حكومة جعفر حسان بعد عامين من تشكيلها آلية جديدة تتيح للمغتربين الأردنيين دخول تطبيق الضمان الاجتماعي دون هوية رقمية أبو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم يحمي حقوق الاطراف القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة

الناقدة إبراهيم: المكان من أهم محددات الرواية الأردنية والذي يمنحها ملمحا اردنيا

الناقدة إبراهيم المكان من أهم محددات الرواية الأردنية والذي يمنحها ملمحا اردنيا
الأنباط -
قالت أستاذة الأدب والنقد الحديث في جامعة البترا الدكتورة رزان إبراهيم في محاضرة بعنوان "" المشهد الروائي في الأردن " وألقتها مساء أمس في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي بعمان، إن من أهم محددات الرواية الأردنية هو المكان الذي يعطي الرواية ملمحا محليا أردنيا.
وبينت في المحاضرة التي أدارتها أستاذة اللغة العربية وآدابها في جامعة البترا الدكتورة أماني سليمان، أنه عندما نصف المكان، فإننا نصف الإنسان الموجود داخل ذلك المكان، معززة فكرتها ببعض الروايات مثل رواية "حكايات المقهى العتيق"؛ والتي اشترك في كتابتها 9 روائيين؛ وغاصت في تاريخ مادبا عبر خطين الأول قديم تناول أكثر من حقبة تاريخية مثل المؤابية والاشورية والنبطية والرومانية والبيزنطية والإسلامية ورحيل مسيحيي الكرك إليها ومرحلة تأسيس الإمارة، والخط الآخر يتطرق إليها في الفترة الحديثة. ولفتت إلى خصوصية حي جبل اللويبدة في الرواية الأردنية، مبينة أننا نلمس من رواية الكاتب جلال برجس" سيدات الحواس الخمس"؛ إشارات إلى الهندسة المعمارية الشرهة التي أصابت المكان الأردني.
وأكدت أن الرواية الأردنية لم تظهر شجرة منقطعة عن جذورها العربية، مشيرة إلى أن للمتغيرات السياسية العربية تأثيرها على الرواية الأردنية، مثلما لها على الرواية العربية.
وأوضحت أن الروائي عموما يكتب بعين السياسي من ناحية ومن الناحية الأخرى ينظر إلى الجوانب الاجتماعية والنفسية والفنية والجمالية.
وقالت الدكتور إبراهيم إن الرواية تصدرت المشهد الأدبي دون منازع على المستوى العالمي والعربي والمحلي وقد أصبحت الأكثر حضورا على الساحة الأدبية والإبداعية، مبينةأن الرواية تمنح القارئ فرصة التأمل في حياة جديدة مليئة بالأسرار، مثلما تمنح الروائي فرصة تحويل الحزن إلى قيمة مضافة بدلا من الارتداد السلبي، وأن الألم هو الذي يحرك القلم لذلك أصبحنا نتحدث عن جماليات الألم في الرواية.
ونوهت بحضور فلسطين في الرواية الأردنية بكل أبعاده الإنسانية العميقة، وبكل ملامحه التراجيدية، مستعرضة بعض الروايات التي قامت بتسجيل الحدث التاريخي واستعانت بالمصادر والمراجع وبشهادات الشهود، وبمعالجات فنية حضر معها المكان الفلسطيني كقيمة رمزية تعبر عن التصاق الفلسطيني بذاكرة المكان، وكثير منها استمرت عينه على قادم أفضل رغم الصعوبات.
وفي هذا الاطار أشارت إلى مشروع الكاتب والروائي إبراهيم نصرالله في "الملهاة الفلسطينية" التي عاد بنا من خلالها إلى نهايات القرن السابع عشر، متطرقة إلى نمط في الرواية الأردنية يلتفت إلى الوحدة بين الأردن وفلسطين.
وقالت إن أهمية الرواية التاريخية تكمن في أنها تستلهم التاريخ لصناعة خطاب فكري وسياسي وإنساني وفني وجمالي معاصر، تقدم ماضيا قابلا للاستخدام في الحاضر، مشيرة إلى انقسام الرواية التاريخية في الأردن منها ما يخص الأردن كرواية الكاتب إبراهيم غرايبة في " أوراق معبد الكتبا" والتي تتحدث عن الانباط الذين بنوا مدنهم في الصخر القاسي؛ ورواية " أجراس القبار" لمجدي دعيبس التي روت تاريخ فيلادلفيا وركزت على الصراع بين الوثنيين والمسيحيين، والآخر رواية تاريخية عربية إسلامية كرواية " مواعيد قرطبة"، بالإضافة الى تاريخ فلسطين مثل " قناديل ملك الجليل". وحول حضور المرأة في الرواية الأردنية، أشارت الدكتورة إبراهيم إلى أنه في مساق الفكر العربي الجمعي، هناك محنة داخلية خاصة بالمرأة، وقد انقسم الروائيون ما بين إعادة إنتاج النمط السائد فاكتفوا بدور الشاهد التاريخي وبين كتابة تلعب دورا تأثيريا فاعلا رصدت كيفية العبور إلى آفاق الحياة العامة.
وأكدت أن ظهور العديد من الجوائز المهمة التي كافأت المبدعين، أسهم في رواج الرواية، وحفزت التنافس لخدمة الحالة الإبداعية بمجملها، وأفرزت العديد من الأسماء المهمة التي غدت نجوما في عالم الرواية، موضحة أن للجائزة قيمة على المستوى المادي والنفسي والاقتصادي.
ولفتت إلى أنه ليس من الضرورة أن تكون الرواية الفائزة هي الأفضل، مشيرة إلى أن الجائزة قيمتها بلجنة التحكيم وهي الأساس والجهة القائمة على الجائزة تتحمل مسؤولية اختيار أعضاء لجنة التحكيم من حيث النزاهة.
ورأت أنه من الطبيعي أن يتناول الروائي قضية العنف والإرهاب، "ولكن تكرار تقديم صورة الإرهابي في كل رواية نقرؤها، أوصلت إلى مصطلح يعرفه دارسو الأسلوبية (مقياس التشبع)، وأصبحنا نرى شخصيات نمطية وسطحية بتصورات ساذجة".
وكانت الدكتورة أماني سليمان أشارت في بداية المحاضرة إلى أن الرواية باتت وفق العديد من الآراء، النوع الأدبي الأكثر حضورا ومقروئية، والأكثر انتاجا ونشرا، وهذا التوصيف لا يتعلق بالرواية في الأردن وحسب، وإنما هو حال الرواية في الوطن العربي على وجه العموم.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير