اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تأجيل حفل الفنان تامر حسني في مهرجان جرش بسبب وفاة والده إدارة الأرصاد الجوية: دير علا تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.7 مئوية بالرغم من خسائر بلغت 212 مليون دينار الحكومة تقرر عدم رفع اسعار المحروقات الخضير : نجاح مهرجان جرش هو نجاح لجميع مؤسسات الدولة هنادي مهنا وأحمد خالد صالح يعلنان انفصالهما رسميًا بعد زواج دام 6 سنوات انطلاق فعاليات مهرجان صيف عجلون الثالث في تلفريك عجلون برعاية العجلوني رسالة إلى تجار السموم: بعتم الأخلاق ودنّستم الشرف.. فأين المفر؟ أجواء حارة خلال الأربعة أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة غدًا آل خطاب: درجات الحرارة ستصل أعلى مستوياتها السبت أماني عبدالرحيم مطلق المجالي الف مبروك الترفيع التماع ليلة تونسية مزجت بين الفن والموروث التونسي الاصيل على "الشمالي" ضمن مهرجان جرش "إعمار ليبيا القابضة" ونقابة المقاولين الأردنيين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مشاريع الإعمار والبنية التحتية مرح سامي العقيلي الف مبروك التخرج قبل أن يتحول الشاحن إلى كارثة .. أخطاء كهربائية بسيطة تهدد منزلك بالحرائق "جريمة غامضة" .. العثور على جثة فتاة داخل حقيبة سفر في اليونان رسالة طفلة في زجاجة عبرت 53 عاما .. ما المصادفة التي كشفها البحر؟ قرأ تعليمات الذكاء الاصطناعي بالخطأ .. موقف محرج لسياسي كندي - فيديو ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 40 قرشًا .. والغرام يصل 84.2 صيفٌ لاهب عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان 55 دولة أوروبية تهدد بمقاطعة كأس العالم إلى الأبد

الأميرة بسمة تدعو للموازنة بين متطلبات التنمية والحاجة للمحميات

الأميرة بسمة تدعو للموازنة بين متطلبات التنمية والحاجة للمحميات
الأنباط - أكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، أهمية الحفاظ على الموازنة بين متطلبات التنمية واحتياجات المجتمعات المحلية في المحميات الطبيعية، وأنماط حياتها، وجهود الحفاظ على هذه المحميات وتنميتها واستدامتها.
جاء ذلك في كلمة افتتحت بها سموها أمس، جلسات مؤتمر "إعلان ضانا + 20 الدولي"، الذي ينظمه مركز دراسات اللاجئين بجامعة أكسفورد، وبرنامج سكان الغابات الدولي، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بمشاركة دولية واسعة.
وقالت سموها في كلمة الافتتاح، إن التحول نحو التحضر والتطور، يجب أن يرافقه برامج للحفاظ على الإرث المتجذر للمجتمعات المحلية، وأنماط معيشتهم الممتدة لسنوات، مشيدة بهذا الإطار بجهود الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في هذه المناطق في الأردن، ومنها محمية ضانا، التي تمتاز بتنوع بيولوجي نادر، وما تشكله من موائل لأعداد كبيرة ومتنوعة من النباتات والطيور والزواحف و الثديات.
وأشارت إلى دور اللجنة الدائمة لمحمية ضانا منذ إعلان مبادئ ضانا عام 2002، والتي أسهمت بإدراج المحمية ضمن الاتفاقيات الدولية والمؤتمرات العالمية لحفظ الطبيعة من أجل التنمية الاجتماعية؛ وبما يحقق الاعتراف بحقوق المجتمعات المحلية، ودورها في حفظ البيئة والطبيعة معا.
وأكدت سموها ضرورة المحافظة على هذه المبادئ واعتمادها في المناطق والمحميات الطبيعية؛ لأهميتها في تبني سياسات مستدامة وصديقة للبيئة، وزيادة الوعي بها للحفاظ على خصوصية وطبيعة هذه المناطق.
وبينت أن التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة، ونقص المياه، وزيادة التصحر، يهدد مستقبل ومصير المحميات والمناطق الطبيعية في العالم والأردن؛ ما يحتم إيجاد ضوابط وممارسات راشدة لضمان حماية الموائل الطبيعية والنظم البيئية، ومساعدة المجتمعات المحلية على التكيف مع هذه المخاطر وإشراكها في التخطيط.
وأضافت سموها "انه ومن خلال إعلان مبادئ ورؤية ضانا +20، ومعرفة إمكانية تطبيقها على أرض الواقع، والعمل معا على زيادة الوعي بها؛ يمكننا ليس فقط الحفاظ على جمال هذه المناطق فقط، وإنما استدامتها."ويهدف المؤتمر، الذي يعقد بالتزامن مع الذكرى العشرين لإعلان ضانا عام 2002، الذي عقد برعاية سموها، إلى مراجعة الإعلان السابق، وإطلاق "اعلان ضانا +20" الذي يركز على الأولويات المترابطة للحفاظ على البيئة، والتعامل مع التغيرات المناخية والإيكولوجية خلال العقدين الماضيين، وأثرها على المجتمعات المحلية، وسبل إشراكها في خطط وبرامج الحفاظ على البيئة الطبيعية، والتكيف مع التغير المناخي، والتعامل مع فقدان الموائل الطبيعية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
كما يشكل المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات بين المشاركين من ممثلي المجتمعات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، وعلماء الطبيعة والاجتماع، والخبراء والأكاديميين من مختلف دول العالم، حول سبل الاستدامة للبيئة، والتكيف مع التغير المناخي، وتحقيق التنمية، وإيجاد خطة عمل لتعزيز حقوق المجتمعات المحلية في صنع السياسات الدولية والوطنية الخاصة بالمناطق المحمية.
بدورها، أوضحت المديرة السابقة لمركز دراسات اللاجئين بجامعة اكسفورد البروفسيرة داون شاتي، إن المؤتمر يهدف إلى إعادة تقييم التأثيرات التي حدثت خلال العقدين الماضيين، ونقل تداعياتها عبر "إعلان ضانا + 20" وخطة العمل، الى المؤتمرات والمنتديات العالمية المختصة وصناع القرار، لأخذها بعين الاعتبار في التعامل مع المحميات البيئية والمناطق الطبيعية حول العالم.
من جانبه، قال عضو مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة سمير بندك، إن المؤتمر، الذي يركز على التعاون والتفاعل مع المجتمعات المحلية، يأتي في إطار الجهود الوطنية والإقليمية والعالمية لدعم الجهود المبذولة للحفاظ على أنماط الحياة لهذه المجتمعات، والحفاظ على الإدارة المستدامة للموارد في المحميات الطبيعية.
و أشار الى إن إعلان ضانا 2002، يعد أول وثيقة قانونية دولية تقر بمساهمتهم في حفظ التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة، مؤكدا أن الجمعية، تدرك أن المجتمعات المحلية جزء لا يتجزأ من هذه المحميات وتعمل بشكل وثيق معها لتحقيق الأهداف المشتركة.
ولفت إلى أهمية محمية ضانا باعتبارها مثالاً فريداً للتراث البشري على المستوى العالمي، مبينا أن المحمية حازت على اهتمام عالمي كبير في هذا المجال، وصنفتها مجلة "نيويورك تايمز" أخيراً في المرتبة 25 من بين أجمل وأبرز 52 موقعاً في مختلف أنحاء العالم.
يذكر أن المؤتمر ينظم بالتعاون مع اللجنة العالمية للمناطق المحمية، والمعهد الدولي للبيئة والتنمية، ومعهد دوريل للحفظ والبيئة التابع لجامعة كينت، والصندوق العالمي للطبيعة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير