اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية

افتتاح المؤتمر الدولي الثاني عشر للمرأة القيادية والريادية

افتتاح المؤتمر الدولي الثاني عشر للمرأة القيادية والريادية
الأنباط -
رعت سمو الأميرة وجدان الهاشمي، اليوم الأحد، افتتاح المؤتمر الدولي الثاني عشر للمرأة القيادية والريادية "قوة التأثير نحو قيادة التغيير ومن التمكين إلى التمتين"، الذي نظمه أعماله مركز صناع التغيير للتنمية والتطوير، ومركز صناع الحكمة.
وقالت سموها إن" "المرأة وقفت بجانب الرجل، ونَحَتْ خطوة في بناء بلدها ونصرة قضاياه، وكان لها اليد البيضاء في تقدم ورفعة أمتها، بجهود نسوية مضنية واجهتها عقبات كثيرة".
وبينت أن المرأة العربية همشت بما فيه الكفاية، رغم وجود بعض السيدات اللاتي استطعن انتزاع احترام إنجازاتهن، إلا أن هناك آلاف السيدات العربيات في غياهب الذاكرة والتاريخ، ممن بذلن جهدا في الإنجاز وتحقيق التنمية.
وأوضحت سموها أنه رغم هذه الصعوبات، إلا أن مستقبل المرأة العربية يبشر بالخير، مبينة أن النساء في العالم العربي قطعن شوطا كبيرا في إثبات أنفسهن وأخذ حقوقهن، ورفض وضعهن السابق، مؤكدة أن العوائق ما تزال موجودة، لكن بالهمة والتصميم والدعم ستتمكن المرأة من الوصول لأهدافها.
المنسق العام الحكومي لحقوق الإنسان، نذير العواملة، قال في كلمة ألقاها بالإنابة عن وزيرة الدولة للشؤون القانونية، ورئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، إنه لابد من تحقيق المزيد من العدالة للمرأة، لاسيما في التشريعات التي تتعلق بمشاركتها السياسية والاقتصادية، التي ستسهم بتعزيز دور المرأة القيادية.
ولفت إلى أن من نتائج تشكيل لجنة تحديث المنظومة السياسية، إضافة تعديلات مهمة وقوانين ذات صلة بتمكين المرأة في الأحزاب والانتخابات، إذ جرى تخصيص 20 بالمئة للنساء و20 بالمئة للشباب في قانون الأحزاب السياسية، كما جرى ضمان المساواة في الوصول إلى الموارد والمناصب العليا داخل الأحزاب للنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة من خلال مشروع قانون الأحزاب، فيما تم زيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء إلى 18 مقعدا في قانون الانتخابات.
وبين العواملة أن القيادة وصنع القرار لا يكتملان إلا بإشراك الجميع من خلال شعار أهداف التنمية المستدامة للفترة ( 2020 / 2030) "عدم ترك أحد خلف الركب"، فلابد من تشريعات واستراتيجيات وخطط تشرك الجميع على حد سواء.
وأكد أن الدور لا يتوقف على إدخال التعديلات على التشريعات فحسب، إنما يجب العمل على متابعة تنفيذها ومراقبة تطبيقها على أرض الواقع، وفرض موازنات لها بالتوازي مع العمل على نشر الوعي بأهمية دور المرأة في المجتمع ومشاركتها في صنع القرار، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات فاعلة في الحد من العنف ضد المرأة الذي يؤدي إلى انسحاب العديد من النساء من العمل العام ومن تباطؤ حصولها على المناصب القيادية.
وقالت الوزيرة السابقة لشؤون المرأة الأردنية، ناديا العالول، من جهتها، "إن في التأثير قوة، والقيادة فن، والتغيير يجب أن يكون نحو الأفضل، والمضمخ بالإبداع والمؤطر بالشغف"، والتغيير يبدأ بالنفس أولا لتحقيق الإصلاح المنشود على مستوى الأفراد والجماعات والدول.
وبينت أن اجتماعهم اليوم يدل على أنهم متفقون على أن مشاركة المرأة لها أهمية فاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة أن على المرأة طرح نفسها كنموذج مشرف قادر على التغيير والتطوير، وتحصيلها دعما حقيقيا لتصبح على درجة عالية من التمكين.
وقالت عضو مجلس الأعيان، تغريد حكمت، إن قيادة التمكين هي الأساس في نجاح الإدارات في معظم المؤسسات الحديثة، للإبقاء على المنافسة في عصر الابتكارات التكنولوجية، لافتة إلى أن القيادة ليست مسعى ثابتا، بل تتطلب الرغبة بالتأثير والقدرة على القيادة.
وبينت أن من أهم عوامل التأثير بإدارة التغير، هي ثقافة المؤسسات، وإشراك جميع المستويات الإدارية واستغلال قدراتهم وخبراتهم، وتحفيز الفرد ومخاطبة قلبه وعقله، بالإضافة إلى دراسة سلوك الأفراد ووضع استراتيجيات وأفكار جديدة، مدعمة بأنظمة رسمية في الهيكلة، وأنظمة المكافآت، والتدريب والتطوير، لمساندة هذه المشاركة ومعالجة الخلل.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمركز صناع التغيير وصناع الحكمة، الدكتور محمد خليفة، أن هذا المؤتمر يطرح فلسفة فكرية خاصة، للانتقال من قطاع التأثير المجتمعي إلى التأثير الوطني ثم إلى التأثير الأممي، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب مجموعة من الأشخاص المنتمين والمخلصين للعمل الجاد.
ولفت إلى أن من إحدى توصيات هذا المؤتمر السابقة التي تم تنفيذها على أرض الواقع، هي عقد برنامج الرخصة الدولية للمرأة القيادية والريادية، مثمنا جهود جميع الجهات المشاركة في هذا العمل، والسعي لإنجاحه وتفعيل جميع توصياته.
وفي نهاية الافتتاح، جرى تكريم الفائزات بمسابقة الوسام العالمي لصانعات التغيير لعام 2022، والتي تمت على 3 مراحل، تنافست فيها نساء قياديات من مختلف المجالات والدول العربية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير