البث المباشر
الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك

طفلة تستيقظ خلال جنازتها

طفلة تستيقظ خلال جنازتها
الأنباط - استيقظت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات خلال جنازتها بعد أن أخبر الأطباء والديها أنها توفيت بسبب مرض في المعدة.

وتم الإعلان عن وفاة كاميلا روكسانا مارتينيز ميندوزا قبل 12 ساعة من الجنازة في 17 أغسطس (آب)، لكنها بدأت في التحرك بينما كانت محاصرة داخل التابوت. وفي تطور قاسي توفيت الطفلة مرة أخرى بعد أن عادت إلى المستشفى.

وكانت كاميلا تعاني من آلام في المعدة وحمى شديدة في اليوم السابق، وأخذتها والدتها ماري جين ميندوزا إلى طبيب أطفال في مسقط رأس العائلة في فيلا دي راموس في المكسيك، وحث الطبيب والدي كاميلا على نقلها إلى مستشفى ساليناس دي هيلددالو المجتمعي لإجراء مزيد من الفحوصات.

وعولجت الطفلة من الجفاف ووصف لها الأطباء الباراسيتامول للمساعدة في تهدئة أعراضها، وسُمح لها فيما بعد بالعودة إلى المنزل قبل أن يدرك والداها أن حالتها قد تدهورت أكثر وهرعها بها إلى المستشفى.

وتم قبول كاميلا بين الساعة 9 مساء و10 مساء في المستشفى، وتم إعلان وفاتها بعد وقت قصير. ووفقاً لماري، جرى فصلها بقسوة عن جثة ابنتها وتم حبسها في غرفة قبل أن تتمكن من الفرار عبر باب آخر. ثم جرى ترتيب جنازة الطفلة بسرعة في اليوم التالي.

وخلال الجنازة الحزينة، لاحظت الأم وجود شيء غريب في نعش ابنتها، لكن المشيعين اعتقدوا أن ماري كانت تهلوس بسبب حزنها على طفلتها، ومع ذلك، بعد لحظات، رصدت جدة الفتاة الصغيرة عيون كاميلا تتحرك. وهرع الأقارب للتحقق من نبض الطفلة ووجدوا أنها كانت في الواقع على قيد الحياة.

ثم أعيدت كاميلا إلى المستشفى حيث تم إعلان وفاتها بشكل مأساوي للمرة الثانية. وقال المحامي العام للدولة، خوسيه لويس رويز، إن القضية قيد التحقيق وجاري تشريح الجثة للوقوف على أسباب الوفاة، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير