البث المباشر
‏سفارة الولايات المتحدة في الأردن تدعو رعاياها للالتزام بأماكنهم النتائج الماليَّة النهائيَّة لعام 2025: الفوترة الوطنية تتضاعف خمسة أضعاف وأول موازنة منذ عقدين تقترب فيها الأرقام الفعلية من التقديرات تونس تدين الاعتداء على الأردن وباقي الدول العربية السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء الإمارات: التعامل مع مسيرة استهدفت مطار زايد الدولي المومني: تعريب قيادة الجيش محطة وطنية مفصلية .. والإذاعة الأردنية ركيزة أساسية في الخطاب الوطني عطية: تعريب قيادة الجيش علامة بارزة بتاريخ الوطن وتجسيد للسيادة الوطنية وزير الخارجية يؤكد لنظيره العماني إدانة الأردن للاعتداء الإيراني على السلطنة منتخب الناشئين يحصد 4 ميداليات في بطولة صوفيا للتايكواندو وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط إلغاء مئات الرحلات الجوية للشرق الأوسط حول العالم بسبب الأحداث الجارية وفد من وزارة العمل يزور أكاديمية جورامكو للاطلاع على برامج تدريب هندسة صيانة الطائرات وكالة الأنباء العُمانية: إصابة عامل بهجوم مسيّرتين على ميناء الدقم رئيس مجلس النواب يهنىء بذكرى تعريب قيادة الجيش "حماية المستهلك" تدعو الى التكافل خلال الشهر الكريم لتخفيف الأعباء على الاسر المعوزة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي التصعيد الخطير في المنطقة مع الملك و عمقنا العربي اتحاد العمال: عمالنا خلف القيادة وفي خندق الوطن التعليم العالي في الأردن: إلى أين يقودنا رقم الـ700 ألف طالب؟ الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.9% خلال عام 2025

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

جواد الخضري

دولة الرئيس

سابقاً كان مجرد الحديث عن الأحزاب أو المحاولات للانتساب ، أمر يؤدي بمن ينتسب إلى مسالك تُنغص عليه أمور حياته ، من مضايقات وما إلى غير ذلك ، ليس في الاردن فقط بل بمعظم الدول العربية وغير العربية التي تنتهج سياسة الحزب الواحد وهو الحزب الحاكم ، وإن كان في الاردن الوضع مختلف بعض الشيء ، كون لم يتعرض الحزبيين إلى التصفية الجسدية أو الإعتقال التعسفي لمدد طويلة جداً . على عكس الإجراءات القمعية التي يواجهها الحزبيين من خارج إطار الحزب الحاكم في كثير من دول العالم ، والشواهد كثيرة.

دولة الرئيس

حين وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الى مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان والحكومات إلى السير نحو القيام بسن قوانين وتشريعات ، تفتح الباب على مصراعيه لتأسيس أحزاب وطنية ، لتكون قادرة على الوصول إلى تشكيل حكومات مستقبلية ، إما من خلال تحالفات حزبية ، أو حزب واحد يستطيع الوصول إلى مجلس النواب ، حال حصوله على أكبر عدد من مقاعد مجلس النواب ، تسمح له بتشكيل حكومة حزبية تمتلك برامج سياسية واقتصادية ، لتحقيق كافة أشكال التنمية الشمولية.

دولة الرئيس

لقد جاءت الهيئة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، والتي كان جلالة الملك الضامن لمخرجاتها ، بوضع تصورات و مقترحات وضعتها الحكومة كما هي أم مجلس النواب ، بالتالي تمت الموافقة النهائية عليها بعد إجراء بعض التعديلات التي تم التصويت عليها لتصبح بالتالي قانون يتم العمل على تنفيذ مواده ، وللوصول إلى تشكيل حكومات حزبية قادرة على القيام بدورها الوطني الشمولي وعلى المستويين الداخلي والخارجي .

دولة الرئيس

لقد حقق قانون الأحزاب تقدم إيجابي ، ومن أهم ما سعت إليه القيادة الهاشمية ، إشراك القطاع الشبابي ، خاصة مشاركة وإدماج طلبة الجامعات بالأحزاب ، ليكونوا عنصر فاعل في تحقيق المنظومة السياسية ، لكن هناك فوارق قد نراها بين طلبة الجامعات على مستوى الوطن والتي يصل عددها إلى سبعة وعشرون جامعة حكومية وخاصة ، إضافة إلى واحد وخمسون معهد يمنح درجة الدبلوم ، موزعة على جميع المحافظات . وبناءاً إلى هذا الكم من الجامعات والمعاهد ، هذا يحتاج إلى البدء بالعمل على نشر التوعية بين الطلبة بجميع الجامعات والكليات ، لتحقيق ثقافة المعرفة الحزبية ، ليتسنى بعدها إمتلاك الطالب للمعرفة وبالتالي يبقى له الخيار بالإنتساب إلى الحزب الذي يرى فيه القوة من خلال البرامج الحزبية . لكن الإندفاع نحو توجيه الطلبة للإنتساب للأحزاب بصورة مباشرة ، قد يخلُق خلل في التوازنات الحزبية التي قد ينفرد فيها الحزب الواحد في السيطرة على الجامعات .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير