اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس الوزراء: برنامج تنموي للزرقاء بأكثر من 800 مليون دينار خلال ثلاث سنوات حسان: نفخر بكل أردني أبرز الصورة المشرقة للأردن في كأس العالم ورشة تشاورية بالعقبة تبحث تعزيز المشاركة السياسية وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجالس المحلية "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك "النشامى" يصعّد تحضيراته لمواجهة الجزائر في المونديال * اليوم تكلمت حبال مشانق العدالة... وخرست بنادق الإرهاب والمخدرات وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الفراية: العمل جار على تنفيذ عطاء لتطوير جسر الملك حسين النشامى... ما زالت الفرصة قائمة... العبقرية السياسية في زمن الفوضى العالمية مركز أوباما الرئاسي موسيقات القوات المسلحة الأردنية تقدم عرضاً أمام الجماهير المؤازرة للنشامى في ولاية سان فرانسيسكو المنتخب الوطني للكراتيه يتألق ويحصد 4 ميداليات ببطولة آسيا للكبار جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء اليوم في إطار المرحلة الثانية من جلساته بالمحافظات الجيش يحبط محاولة تسلل 5 أشخاص عبر الواجهة الحدودية الشمالية بدء التحاق الدفعة الثانية من مكلفي برنامج خدمة العلم بمعسكرات شويعر الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا أجواء حارة اليوم وصيفية معتدلة غدًا

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

جواد الخضري

دولة الرئيس

سابقاً كان مجرد الحديث عن الأحزاب أو المحاولات للانتساب ، أمر يؤدي بمن ينتسب إلى مسالك تُنغص عليه أمور حياته ، من مضايقات وما إلى غير ذلك ، ليس في الاردن فقط بل بمعظم الدول العربية وغير العربية التي تنتهج سياسة الحزب الواحد وهو الحزب الحاكم ، وإن كان في الاردن الوضع مختلف بعض الشيء ، كون لم يتعرض الحزبيين إلى التصفية الجسدية أو الإعتقال التعسفي لمدد طويلة جداً . على عكس الإجراءات القمعية التي يواجهها الحزبيين من خارج إطار الحزب الحاكم في كثير من دول العالم ، والشواهد كثيرة.

دولة الرئيس

حين وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الى مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان والحكومات إلى السير نحو القيام بسن قوانين وتشريعات ، تفتح الباب على مصراعيه لتأسيس أحزاب وطنية ، لتكون قادرة على الوصول إلى تشكيل حكومات مستقبلية ، إما من خلال تحالفات حزبية ، أو حزب واحد يستطيع الوصول إلى مجلس النواب ، حال حصوله على أكبر عدد من مقاعد مجلس النواب ، تسمح له بتشكيل حكومة حزبية تمتلك برامج سياسية واقتصادية ، لتحقيق كافة أشكال التنمية الشمولية.

دولة الرئيس

لقد جاءت الهيئة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، والتي كان جلالة الملك الضامن لمخرجاتها ، بوضع تصورات و مقترحات وضعتها الحكومة كما هي أم مجلس النواب ، بالتالي تمت الموافقة النهائية عليها بعد إجراء بعض التعديلات التي تم التصويت عليها لتصبح بالتالي قانون يتم العمل على تنفيذ مواده ، وللوصول إلى تشكيل حكومات حزبية قادرة على القيام بدورها الوطني الشمولي وعلى المستويين الداخلي والخارجي .

دولة الرئيس

لقد حقق قانون الأحزاب تقدم إيجابي ، ومن أهم ما سعت إليه القيادة الهاشمية ، إشراك القطاع الشبابي ، خاصة مشاركة وإدماج طلبة الجامعات بالأحزاب ، ليكونوا عنصر فاعل في تحقيق المنظومة السياسية ، لكن هناك فوارق قد نراها بين طلبة الجامعات على مستوى الوطن والتي يصل عددها إلى سبعة وعشرون جامعة حكومية وخاصة ، إضافة إلى واحد وخمسون معهد يمنح درجة الدبلوم ، موزعة على جميع المحافظات . وبناءاً إلى هذا الكم من الجامعات والمعاهد ، هذا يحتاج إلى البدء بالعمل على نشر التوعية بين الطلبة بجميع الجامعات والكليات ، لتحقيق ثقافة المعرفة الحزبية ، ليتسنى بعدها إمتلاك الطالب للمعرفة وبالتالي يبقى له الخيار بالإنتساب إلى الحزب الذي يرى فيه القوة من خلال البرامج الحزبية . لكن الإندفاع نحو توجيه الطلبة للإنتساب للأحزاب بصورة مباشرة ، قد يخلُق خلل في التوازنات الحزبية التي قد ينفرد فيها الحزب الواحد في السيطرة على الجامعات .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير