البث المباشر
ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين إطلاق دليل الأعمال السويدي–الأردني لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي هاني الملقي لـ«الجلسة سرية»: الدولة العربية القُطرية في خطر.. ومصر والسعودية والأردن قادرة على قيادة مسار جديد للعمل العربي المشترك العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر وفاة طفلتين بحريق خيمة للنازحين بمواصي خانيونس إصابة 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال في مخيم المغازي بغزة ضبط مركبة “ديانا” محمّلة بـ35 راكبا داخل الصندوق الخلفي المرشد الأعلى الإيراني يأمر برد فوري على أي تهديد السواعير يشارك في مؤتمر التبادل السياحي العالمي بمدينة بيستوم الإيطالية ويؤكد أهمية تعزيز التعاون السياحي الأردني الإيطالي زين الأردن تحصد جائزة التميّز العالمي في التقنيات والحلول الناشئة الإحصاءات: تمديد التعداد السكاني .. وإعلان النتائج في 2027 الديمقراطي الاجتماعي الأردني يرأس التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي و انتخاب عبدالحميد عليمات رئيسًا وتسليم راية التحالف للرفيق فادي عويدات شي: الصين تنظر إلى الاتحاد الأوروبي باعتباره شريكا وتلتزم بتطوير العلاقات معه بإخلاص وحسن نية جينات الذاكرة: صراع الهوية في رواية «شظايا الذاكرة» لـمحمد سرسك رؤية: منذر كامل اللالا جلدة جرة الغاز ساطع نواف راجي حجاحجه العبادي في ذمة الله الأردن والجغرافيا الإحتوائية مجلس النواب... بين حسابات الرئاسة ومسؤولية المرحلة

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

جواد الخضري

دولة الرئيس

سابقاً كان مجرد الحديث عن الأحزاب أو المحاولات للانتساب ، أمر يؤدي بمن ينتسب إلى مسالك تُنغص عليه أمور حياته ، من مضايقات وما إلى غير ذلك ، ليس في الاردن فقط بل بمعظم الدول العربية وغير العربية التي تنتهج سياسة الحزب الواحد وهو الحزب الحاكم ، وإن كان في الاردن الوضع مختلف بعض الشيء ، كون لم يتعرض الحزبيين إلى التصفية الجسدية أو الإعتقال التعسفي لمدد طويلة جداً . على عكس الإجراءات القمعية التي يواجهها الحزبيين من خارج إطار الحزب الحاكم في كثير من دول العالم ، والشواهد كثيرة.

دولة الرئيس

حين وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الى مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان والحكومات إلى السير نحو القيام بسن قوانين وتشريعات ، تفتح الباب على مصراعيه لتأسيس أحزاب وطنية ، لتكون قادرة على الوصول إلى تشكيل حكومات مستقبلية ، إما من خلال تحالفات حزبية ، أو حزب واحد يستطيع الوصول إلى مجلس النواب ، حال حصوله على أكبر عدد من مقاعد مجلس النواب ، تسمح له بتشكيل حكومة حزبية تمتلك برامج سياسية واقتصادية ، لتحقيق كافة أشكال التنمية الشمولية.

دولة الرئيس

لقد جاءت الهيئة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، والتي كان جلالة الملك الضامن لمخرجاتها ، بوضع تصورات و مقترحات وضعتها الحكومة كما هي أم مجلس النواب ، بالتالي تمت الموافقة النهائية عليها بعد إجراء بعض التعديلات التي تم التصويت عليها لتصبح بالتالي قانون يتم العمل على تنفيذ مواده ، وللوصول إلى تشكيل حكومات حزبية قادرة على القيام بدورها الوطني الشمولي وعلى المستويين الداخلي والخارجي .

دولة الرئيس

لقد حقق قانون الأحزاب تقدم إيجابي ، ومن أهم ما سعت إليه القيادة الهاشمية ، إشراك القطاع الشبابي ، خاصة مشاركة وإدماج طلبة الجامعات بالأحزاب ، ليكونوا عنصر فاعل في تحقيق المنظومة السياسية ، لكن هناك فوارق قد نراها بين طلبة الجامعات على مستوى الوطن والتي يصل عددها إلى سبعة وعشرون جامعة حكومية وخاصة ، إضافة إلى واحد وخمسون معهد يمنح درجة الدبلوم ، موزعة على جميع المحافظات . وبناءاً إلى هذا الكم من الجامعات والمعاهد ، هذا يحتاج إلى البدء بالعمل على نشر التوعية بين الطلبة بجميع الجامعات والكليات ، لتحقيق ثقافة المعرفة الحزبية ، ليتسنى بعدها إمتلاك الطالب للمعرفة وبالتالي يبقى له الخيار بالإنتساب إلى الحزب الذي يرى فيه القوة من خلال البرامج الحزبية . لكن الإندفاع نحو توجيه الطلبة للإنتساب للأحزاب بصورة مباشرة ، قد يخلُق خلل في التوازنات الحزبية التي قد ينفرد فيها الحزب الواحد في السيطرة على الجامعات .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير