البث المباشر
الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط إغلاق جزئي لجسر عبدون لتنفيذ أعمال إنارة تجميلية

الاعلامي اللبناني سامي كليب يسلط الضوء على الراهن العربي ضمن فعاليات مهرجان الفحيص

الاعلامي اللبناني سامي كليب يسلط الضوء على الراهن العربي ضمن فعاليات مهرجان الفحيص
الأنباط -
سلط الإعلامي والباحث اللبناني الدكتور سامي كليب في محاضرة ألقاها مساء امس الثلاثاء في منبر المرحوم خالد منيزل /المتحف الكنسي ببلدة الفحيص ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان الفحيص الأردن تاريخ وحضارة بدورته الـ30، الضوء على الراهن العربي وضرورة الوقوف على إحياء مشروع عربي يحفظ الأمة العربية في ظل تسارع الأحداث والتطورات ويعيدها إلى دورها الحضاري.
وقدر عاليا الإعلامي كليب في مستهل المحاضرة التي أدارها باسل الداوود وحملت عنوان "الصراع الإقليمي وملامح المشهد القادم" جهود جلالة الملك عبد الله الثاني في المحافل الدولية والدور الذي يقوم به فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقدس والوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
ولفت إلى أهمية المحافظة على الحضور والوجود العربي المسيحي، منوها بدور العرب المسيحيين في الفكر والثقافة والآداب والفنون والعلوم ونهضة الأمة على امتداد تاريخها.
وقال إن المنطقة العربية ولاسيما المشرق العربي تمر بأخطر مرحلة في التاريخ المعاصر حيث القناعات والأيديولوجيات تتقدم المشهد بحيث يعتقد كل طرف انه يستطيع تدمير الأخر لمعتقدات معينة .
ولفت الى ان ساحتنا العربية تحولت الى ساحات لتصفية الحسابات، مستعرضا عددا من الاحصائيات التي تكشف عن عدد وفيات الحروب واللاجئين والمهجرين وغير ذلك من تداعيات الحروب والصراعات في الاقطار العربية.
وبين ان ما اطلق عليه "الربيع العربي" بلغت تداعياته من خسائر كلفتها المادية على الوطن العربي نحو الفي مليار دولار شملت منها خسائر البنى التحتية وتراجع الناتج المحلي وخسائر الاسهم والسياحة التي تقهقرت علاوة على ارتفاع فاتورة مشتريات السلاح وغيرها، لافتا الى ان هذه الكلفة المادية كان الاولى لو انفقت على الاستثمارات وايجاد حلول للبطالة وقضايا الشباب الذين يشكلون 70 بالمئة من سكان المنطقة العربية .
وتحدث عن موضوع انفصال جنوب السودان، مشيرا الى ان الاهمال العربي بالسعي نحو اقامة استثمارات في هذا الجزء الذي يمتلك مقومات زراعية غنية لربما حال دون نفاذ الدولة العبرية واستغلال هذه الثغرة وتعزيز الصدع بالاضافة للاطماع الغربية في ثروات جنوب السودان وحدوث الانفصال علاوة على الاستعداد الشعبي لاهالي جنوب السودان نتيجة هذا الاهمال العربي الذي تركهم عرضة لاجندات الاخرين، مستعرضا بالارقام ما يتمتع به السودان بشطريه من ثروات زراعية وحيوانية وخامات معدنية ونفط.
وتطرق الى نهب المتاحف والاثار في العراق ولاحقا سوريا واتلاف الاخر منها، مبينا ان الهدف من ذلك يصب في مصلحة اسرائيل لان تلك الاثار واللفائف تدحض الرواية الصهيونية وان ما كان يجري لم يكن غير مدبرا او من باب الصدفة.
كما لفت الى اغتيال العلماء العرب مشيرا الى اغتيال نحو 5 آلاف عالم عراقي في الاعوام الاخيرة في ظل الحروب التي عاشتها العراق لاسيما بعد 2003، ومئات من العلماء السوريين في العقد الأخير في ظل الازمة السورية الراهنة والهدف من ذلك ان تصبح هذه الدول متخلفة علاوة على هجرة العقول العربية نتيجة الاوضاع العربية السيئة التي تعيشها الاقطار العربية وذلك من خلال تشجيع الغرب لهم باستقطاب الخبرات من علماء وفنيين وحرفيين مهرة .
واشار الى ما يجري في الشأن اللبناني من العمل على ضرب الاقتصاد اللبناني لاسيما قطاع المصارف التي تعد احد ابرز ركائز الاقتصاد اللبناني منذ تأسيس لبنان.
واكد اهمية الثورة التكنولوجيا وان الحروب المقبلة هي حروب تكنولوجيا مشيرا الى تخلف العرب في هذا الشأن مضيفا ان العرب رفعوا شعارات كبرى لم يحققوا منها اي شيء فيما اسرائيل زادت تطرفا .
ودعا الى ضرورة ان يستفيد العرب من الانقسام الدولي القائم حاليا والذي يعيدنا الى اجواء الحرب الباردة ، دون الاصطفاف مع اي طرف في مواجهة الطرف الاخر والعمل من خلال ذلك على تحقيق مكاسب ومطالب علمية وثقافية وتكنولوجية للامة العربية علاوة على مطالب تتعلق بفلسطين.
واشاد في ختام محاضرته بالصمود الفلسطيني في على مختلف الاراضي الفلسطينية وان الفلسطينيين يزدادون صلابة يوما بعد يوم.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير