البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط

أكاديميون وخبراء يناقشون خطة تحديث القطاع العام في قطاع التعليم

أكاديميون وخبراء يناقشون خطة تحديث القطاع العام في قطاع التعليم
الأنباط - أكد أكاديميون وخبراء أهمية خطة تحديث القطاع العام في قطاع التعليم ودورها مساهمتها في تطويره وتحديثه.
وأشاروا خلال جلسة حوارية نظمتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، تحدث فيها رئيس المجلس الوطني لتطوير المناهج الدكتور عزمي محافظة، ووزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، إلى عدد من الملاحظات التي يجب الالتفات إليها فيما يخص رؤية تحديث وتطوير القطاع العام في مجال التربية والتعليم.
وتحدث الدكتور إبراهيم بدران في بداية الجلسة عن ضرورة نشر وتوضح الغاية والفائدة من خطة التحديث والمتمثلة في دمج وزارة التربية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ثم نقل تطوير المناهج إلى المركز الوطني للتطوير.
وأكد أن توضيح الهدف الأساسي من عملية الدمج يعتبر هو المؤشر والمنارة التي سوف نحكم على صحة أو أخطاء هذه الخطة.
وحول دمج هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي مع هيئة تطوير المهارات، اكد بدران أن هذا الدمج يحتاج إلى إعادة نظر بسبب اختلاف أعمال الهيئتين.
وأضاف: "يفترض في أي عملية تحديث وتطوير أن تحقق رفع كفاءة ورفع الأداء وهذا ما نتطلع إليه من خطة التطوير للقطاع العام الخاصة بالتعليم".
وشدد على أهمية معالجة نقاط الضعف في القطاع العام ثم الانفتاح أكثر نحو المستقبل بسبب التغيرات الضخمة وأحكام التشبيك بين المؤسسات المعنية في كل قطاع.
وأشار إلى أن لدينا نقاط ضعف في مجال التعليم الأساسي والتعليم العالي يمكن اختصارها بتأهيل المعلم، البيئة المدرسية، مخصصات الصيانة والتشغيل، العلاقة مع المجتمع المحلي، ضعف اللغة، فقر التعلم، والتغذية المدرسية.
أما بخصوص نقاط الضعف في قطاع التعليم العالي فتتمثل في تمويل التعليم العالي ، وغياب التشبيك بين الكليات الجامعية ، وإثراء خبرة الأساتذة بالبحث العلمي للترقية.
وتطرق إلى الحديث عن مشكلة البطالة بين الخريجون التي وصلت إلى 35بالمئة مبيناً أنه لابد من النظر إلى حل هذه المشكلة ليس من خلال الوظيفة الحكومة بل من خلال نشر الريادة وتطبق المهارات الريادية ليتمكن الطالب من إقامة المشاريع الناجحة لما بعد التخرج وبالتالي تأهيل الطالب الجامعي .
من جانبه، أكد رئيس المركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور عزمي محافظة أن تحديث المنظومة الإدارية يعتبر أحد أعمدة التحديث الثلاثة التي ضمت تحديث للمنظومة السياسية والاقتصادية والإدارية.
وأوضح أن رؤية التحديث الاقتصادي ضمت في بنودها عدة نقاط وخاصة في دمج المؤسسات الحكومية خاصة المتقاربة في أعمالها ونشاطاتها.
وطالب باستقلالية الجامعات في الإدارة والقبول، مشيرا إلى أن إلغاء وزارة التعليم العالي لن يؤثر على عمل الجامعات ونشاطاتها.
وبين أن المركز الوطني لتطوير المناهج واستقلاله عن وزارة التربية والتعليم معمول به سابقا.
وخلال الجلسة الحوارية أجاب المتحدثون على استفسارات الحضور من خبراء وأكاديميين ومختصين في مجالات الإدارة العامة والتي تركزت على طرق تطوير المسيرة التعليمية وتحديث وتطوير المناهج وتحسين مستوى الخدمات التعليمية في المدارس.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير