البث المباشر
الأمن العام : تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ، ونتج عنها خمس إصابات ( بحالات جيدة) وأضرار مادية بمركبات ومنازل الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن

الأمير الحسن يشارك بالجلسة الختامية للمؤتمر الدولي تاريخ وآثار الاردن

الأمير الحسن يشارك بالجلسة الختامية للمؤتمر الدولي تاريخ وآثار الاردن
الأنباط - أكد سمو الأمير الحسن بن طلال ضرورة بناء نهج تشاركي وتكاملي يستخدم البعد المكاني والاجتماعي والاقتصادي لتأسيس خط بياني للحوار يختص بالآثار والتراث وعلاقتها بالمكان والنبات والمياه والثقافة والمجتمع.
جاء ذلك خلال مشاركة سموه في أعمال الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الخامس عشر "تاريخ وآثار الأردن"، اليوم الخميس، والذي عقد في جامعة اليرموك تحت عنوان "الآثار في مُحيطيها البيئي والاجتماعي"، وجاء بتنظيم من دائرة الآثار العامة بالتعاون مع الجامعة بمشاركة 294 باحثا من 24 دولة حول العالم.
وأشار سموه في كلمته إلى أهمية التعاون الإقليمي في دراسة الثقافة الإنسانية بإعتبارها ثروة مشتركة، منوها إلى أن الاستثمار في التراث المشترك كبشر يمكن من خلاله تطوير ثقافة التفكير الجامع متعدد التخصصات.
وعبر سموه، عن أمله في أن ترى المنطقة يومًا ما مؤسسة للتراث الثقافي الإقليمي في المشرق، وأن يشكل نهاية هذا المؤتمر بداية لعمل مشترك لبناء ثقافة التفاهم والحوار وفهم عالمية القيم.
وكان وزير السياحة والآثار نايف الفايز، ثمن في بداية الجلسة الدعم والاهتمام الذي يقدمه سمو الأمير الحسن بن طلال لهذا المؤتمر، وحرصه على متابعة ما قدمه المشاركون في المؤتمر من نتاج وتوصيات علمية، ودعم قطاع السياحة والآثار في الأردن، سيما وأن الأردن يزخر بالمواقع الأثرية التي تحكي قصة حضارات تعاقبت على المنطقة.
ولفت إلى أهمية عقد هذا المؤتمر الذي يشكل منبرًا لتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين في مختلف حقول الآثار وتنسيق وتكاتف الجهود بين الجهات المعنية، بما يمكنهم من إجراء البحوث العلمية والدراسات البحثية الهادفة إلى حماية الإرث الحضاري والثقافي في المنطقة.
وخلال الجلسة الختامية للمؤتمر التي حضرها الشريفة نوف بنت ناصر، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد ومدير دائرة الأثآر العامة الدكتور فادي بلعاوي، وعدد من المسؤولين والأكاديميين والأثريين تم مناقشة مجموعة من التوصيات الأولية التي قدمها المشاركون في المؤتمر خلال الجلسات العلمية التي تم عقدها على مدار ثلاثة أيام.
وسيصار إلى صياغة التوصيات بالشكل النهائي لتكون خارطة طريق للباحثين والمهتمين في مختلف مجالات الآثار والأنثروبولوجيا والإرث الحضاري من مختلف دول العالم، إضافة إلى توجيههم للعمل البحثي والأثري في المجالات الأكثر حاجة للدراسة والبحث بما يسهم في الحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي وتمكين المجتمع من الانخراط في استدامة المواقع الأثرية والمحافظة عليها.
وتضمن برنامج المؤتمر في يومه الثالث عرض 52 ورقة علمية، ضمن محاور المؤتمر 13 الرئيسية، حيث ناقش الباحثون في هذه الجلسات العديد من الأوراق البحثية، التي تناولت مواضيع متصلة بعلم الآثار والنقوش والتاريخ وغيرها من العناوين العلمية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير