اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي

افتتاح مؤتمر "أثر التكنولوجيا في التلقي ما بين القصيدة واللوحة"

افتتاح مؤتمر أثر التكنولوجيا في التلقي ما بين القصيدة واللوحة
الأنباط -

افتتح في كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية جلسات المؤتمر النقدي " أثر التكنولوجيا في التلقي ما بين القصيدة واللوحة" الذي تنظمه رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين بالتعاون مع مهرجان جرش للثقافة والفنون  2022 في دورته 36.

 تحدث في الجلسة الأولى للمؤتمر الذي يقام على يومين الأول في كلية الفنون والتصميم، وادارها رئيس الرابطة د.إبراهيم الخطيب، د. معتصم كرابلية، ود.حسني ابو كريم، كما تحدث في الجلسة الثانية د. عبدالله التميمي، و د. محمد نصار.
‏وقال د. كرابلية إن التواصل الاجتماعي ساعد المتلقي في فهم العمل الفني وفي فهم تأويله، كما أكدت هذه المواقع مفهوم الفن وأهميته، وإن هناك صفحات خاصة لأسلوب أو التقنيات التي يستخدمها الفنان على الرغم من وجود بعض  السلبيات لذلك وبعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار.
أشار إلى أن العمل الرقمي الذي يحمل الدهشة عند المتلقي قادر على استقطاب المتلقي بشكل أكبر، وإن العملية الإبداعية عملية ذهنية، وإنه لا غنى عن الفنان وتقنيات الفنان ولا يمكن الاستغناء عن هذه التقنيات لصالح التكنولوجيا.
 ‏وعرض كرابلية خلال مداخلته لنماذج من أعمال فنية، ومن بينها اعمال للفنان الراحل عزيز عمورة التي وظف خلالها الفنان الراحل قصائده الشعرية مع لوحاته، مشيرا إلى أن الرسم يبقى أقوى تعبيرا من الشعر والقصيدة ومن الكلمة ونحن من نسمي الاشياء ونروج الكلمات بالفن الذي له دلالاته أكثر، والفن المرئي أقرب للقراءة والتأويل من العمل السمعي. 
اما د.  ابو كريم، فذهب في جزء من ورقته إلى الحديث عن دور الحقول الدماغية وأثرها على الابداع، ومنهجيته من العمل البسيط إلى العمل المفرط، مبينا أن أي عمل فني يحتاج إلى عملية مسبقة وهذه يمكن برمجتها.
وقال إن التشكيل مفرداته مركبة  وتحتاج من الفنان إلى وقت للبحث، اما القصيدة فتسير باتجاه واحد تطوير لغتك الشعرية وإضافة مفردات  توسيع المساحة، والتشكيل احتمالات مفتوحة على المطلق، داعيا إلى ضرورة اشتغال الفنان على ثقافته وعلى القدرة على الانتشار بطريقة حسية وأن هناك منهجيات للتعاطي مع الفني على الرغم من دخول حالات غير صحية إلى تاريخ الفن.
الجلسة الثانية
في الجلسة الثانية، وقال د.  التميمي إن تطور الصناعات التكنولوجية كان لها الأثر الأبرز في ارتقاء الحالة الإنسانية، وخصوصا في مجال الأدب والفنون بشكل عام، كما ساهمت إمكانات الوسائط الرقمية بشتى أصنافها في رفع قدرات الإنسان إلى حد المهارة العالية التي تصل به إلى الإبداع، كما  يسرت التكنلوجيا الرقمية طرق البحث لاكتشاف صور وأشكال جديدة من الجمال في النص الشعري والاعمال الفنية، حتى توسع مفهوم الفن والإدب الى حد التكنو آرت – أو التكنو- أدب) والقصيدة الرقمية. 
وأضاف أن المنتج الرقمي سواء كان قصيدة او لوحة فنية مرتبط بالتنوع في أسلوب العرض والإلقاء وما يميزهما في ذلك العناصر الصورية والصَّوْتية التي تدخل في بنية النص الشعري واللوحة التشكيلية، في العالم الافتراضي، ملخصا أن انغماس الفنان والأديب والمتلقي في التكنلوجيا المعاصرة يعمل على تنقية البيئة الرقمية من الشوائب السلبية في الإنترنت كما يساهم في رفع الذائقة الجمالية في التلقي.
وقال د. نصار إن  العلاقة الوثيقة بين الشعر والرسم أصبحت حسب ما قال هوراس القصيدة مثل اللوحة، وقد تميزت هذه العلاقة بتوقف الشيء على الشيء، وحرّكتها دينامية خصبة، لافتا أن القصيدة مثل اللوحة تعطي انطباعا باللذة بفضل خبرة وتقنية خاصة، فاللوحة  يمكنها أن تقدم نموذجا للتفكير في كتابة القصيدة، كما يمكن التطرق إلى الرسوم المستلهمة من القصائد. 
وأشار  نصار إلى أن  الفن التشكيلي ألهم الشعر والشعراء لأنه من أقدم الفنون، وله تأثير فوري على المتلقي،  وهناك العديد من الأعمال الفنية تم استلهامها من نصوص وقصائد الشعراء.






أمسية شعرية تنحاز لقضايا الإنسان 
ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2022، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين أقيمت في المركز الثقافي الملكي مساء (اليوم الاثنين) أمسية شعرية بمشاركة عدد الشعراء من الأردن وفلسطين.
قرأ في الأمسية التي قدمها الشاعر نضال برقان، الشعراء: محمد لافي، وسمير القضاة، وهناء البواب من الأردن، ونداء يونس، وسليمان دغش من فلسطين.
قدم الشاعر  لافي قصائد: ترجيعه، جرس، سيف، شغب، ندم، والبيوت التي جاءت بناء على طلب الحضور، وحفلت القراءة الشعرية بتجليات وجودية انحازت إلى الانسان.
وقرات الشاعرة يونس من ديوانها "أعرف أكثر"، قصيدة " عرج قليلا"، وقصيدة من ديوان "ذاك الخطأ"، و"أي سؤال"، وغيرها التي كشفت عن بوح انثوي يقرأ المفردات من حولها.

اما الشاعر دغش، فقرأ قصيدة "في الخسوف الأخير"، و"يحكى أن"، حلق من خلال القراءة نحو فضاءات أسطورية سعيا منه لمعانقة حبيبة التي تتجسد في فلسطين.
وبدأ الشاعر القضاة، قراءته بقصيدة بعنوان: "الأردن، تبعها بـ" أفكر بالموت"، وعندما تكذب المرأة العاشقة"، وخمسون"، كما قرأت الشاعرة البواب" وجع لذاكرة مشردة"، و"كفاك"، 
وفي نهاية الأمسية كرمت عضو اللجنة الثقافية الدكتورة مها العتوم الشعراء المشاركين في الأمسية بشهادات تقديرية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير