اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه أمسية موسيقية في شومان بعنوان " كلاسيكيات الشرق والغرب" الهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي في تاسع أمسياته التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش القيسي إلى عزم… وقريباً قيادات سياسية واقتصادية ونقابية وازنة إدارة الترخيص تعتمد الدفع الإلكتروني وتلغي الدفع النقدي في جميع معاملاتها اعتبارًا من غد أخوة السلاح وحراس المنشآت: حين يصبح الالتزام بالواجب تهمة !

افتتاح مؤتمر "أثر التكنولوجيا في التلقي ما بين القصيدة واللوحة"

افتتاح مؤتمر أثر التكنولوجيا في التلقي ما بين القصيدة واللوحة
الأنباط -

افتتح في كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية جلسات المؤتمر النقدي " أثر التكنولوجيا في التلقي ما بين القصيدة واللوحة" الذي تنظمه رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين بالتعاون مع مهرجان جرش للثقافة والفنون  2022 في دورته 36.

 تحدث في الجلسة الأولى للمؤتمر الذي يقام على يومين الأول في كلية الفنون والتصميم، وادارها رئيس الرابطة د.إبراهيم الخطيب، د. معتصم كرابلية، ود.حسني ابو كريم، كما تحدث في الجلسة الثانية د. عبدالله التميمي، و د. محمد نصار.
‏وقال د. كرابلية إن التواصل الاجتماعي ساعد المتلقي في فهم العمل الفني وفي فهم تأويله، كما أكدت هذه المواقع مفهوم الفن وأهميته، وإن هناك صفحات خاصة لأسلوب أو التقنيات التي يستخدمها الفنان على الرغم من وجود بعض  السلبيات لذلك وبعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار.
أشار إلى أن العمل الرقمي الذي يحمل الدهشة عند المتلقي قادر على استقطاب المتلقي بشكل أكبر، وإن العملية الإبداعية عملية ذهنية، وإنه لا غنى عن الفنان وتقنيات الفنان ولا يمكن الاستغناء عن هذه التقنيات لصالح التكنولوجيا.
 ‏وعرض كرابلية خلال مداخلته لنماذج من أعمال فنية، ومن بينها اعمال للفنان الراحل عزيز عمورة التي وظف خلالها الفنان الراحل قصائده الشعرية مع لوحاته، مشيرا إلى أن الرسم يبقى أقوى تعبيرا من الشعر والقصيدة ومن الكلمة ونحن من نسمي الاشياء ونروج الكلمات بالفن الذي له دلالاته أكثر، والفن المرئي أقرب للقراءة والتأويل من العمل السمعي. 
اما د.  ابو كريم، فذهب في جزء من ورقته إلى الحديث عن دور الحقول الدماغية وأثرها على الابداع، ومنهجيته من العمل البسيط إلى العمل المفرط، مبينا أن أي عمل فني يحتاج إلى عملية مسبقة وهذه يمكن برمجتها.
وقال إن التشكيل مفرداته مركبة  وتحتاج من الفنان إلى وقت للبحث، اما القصيدة فتسير باتجاه واحد تطوير لغتك الشعرية وإضافة مفردات  توسيع المساحة، والتشكيل احتمالات مفتوحة على المطلق، داعيا إلى ضرورة اشتغال الفنان على ثقافته وعلى القدرة على الانتشار بطريقة حسية وأن هناك منهجيات للتعاطي مع الفني على الرغم من دخول حالات غير صحية إلى تاريخ الفن.
الجلسة الثانية
في الجلسة الثانية، وقال د.  التميمي إن تطور الصناعات التكنولوجية كان لها الأثر الأبرز في ارتقاء الحالة الإنسانية، وخصوصا في مجال الأدب والفنون بشكل عام، كما ساهمت إمكانات الوسائط الرقمية بشتى أصنافها في رفع قدرات الإنسان إلى حد المهارة العالية التي تصل به إلى الإبداع، كما  يسرت التكنلوجيا الرقمية طرق البحث لاكتشاف صور وأشكال جديدة من الجمال في النص الشعري والاعمال الفنية، حتى توسع مفهوم الفن والإدب الى حد التكنو آرت – أو التكنو- أدب) والقصيدة الرقمية. 
وأضاف أن المنتج الرقمي سواء كان قصيدة او لوحة فنية مرتبط بالتنوع في أسلوب العرض والإلقاء وما يميزهما في ذلك العناصر الصورية والصَّوْتية التي تدخل في بنية النص الشعري واللوحة التشكيلية، في العالم الافتراضي، ملخصا أن انغماس الفنان والأديب والمتلقي في التكنلوجيا المعاصرة يعمل على تنقية البيئة الرقمية من الشوائب السلبية في الإنترنت كما يساهم في رفع الذائقة الجمالية في التلقي.
وقال د. نصار إن  العلاقة الوثيقة بين الشعر والرسم أصبحت حسب ما قال هوراس القصيدة مثل اللوحة، وقد تميزت هذه العلاقة بتوقف الشيء على الشيء، وحرّكتها دينامية خصبة، لافتا أن القصيدة مثل اللوحة تعطي انطباعا باللذة بفضل خبرة وتقنية خاصة، فاللوحة  يمكنها أن تقدم نموذجا للتفكير في كتابة القصيدة، كما يمكن التطرق إلى الرسوم المستلهمة من القصائد. 
وأشار  نصار إلى أن  الفن التشكيلي ألهم الشعر والشعراء لأنه من أقدم الفنون، وله تأثير فوري على المتلقي،  وهناك العديد من الأعمال الفنية تم استلهامها من نصوص وقصائد الشعراء.






أمسية شعرية تنحاز لقضايا الإنسان 
ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2022، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين أقيمت في المركز الثقافي الملكي مساء (اليوم الاثنين) أمسية شعرية بمشاركة عدد الشعراء من الأردن وفلسطين.
قرأ في الأمسية التي قدمها الشاعر نضال برقان، الشعراء: محمد لافي، وسمير القضاة، وهناء البواب من الأردن، ونداء يونس، وسليمان دغش من فلسطين.
قدم الشاعر  لافي قصائد: ترجيعه، جرس، سيف، شغب، ندم، والبيوت التي جاءت بناء على طلب الحضور، وحفلت القراءة الشعرية بتجليات وجودية انحازت إلى الانسان.
وقرات الشاعرة يونس من ديوانها "أعرف أكثر"، قصيدة " عرج قليلا"، وقصيدة من ديوان "ذاك الخطأ"، و"أي سؤال"، وغيرها التي كشفت عن بوح انثوي يقرأ المفردات من حولها.

اما الشاعر دغش، فقرأ قصيدة "في الخسوف الأخير"، و"يحكى أن"، حلق من خلال القراءة نحو فضاءات أسطورية سعيا منه لمعانقة حبيبة التي تتجسد في فلسطين.
وبدأ الشاعر القضاة، قراءته بقصيدة بعنوان: "الأردن، تبعها بـ" أفكر بالموت"، وعندما تكذب المرأة العاشقة"، وخمسون"، كما قرأت الشاعرة البواب" وجع لذاكرة مشردة"، و"كفاك"، 
وفي نهاية الأمسية كرمت عضو اللجنة الثقافية الدكتورة مها العتوم الشعراء المشاركين في الأمسية بشهادات تقديرية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير