اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏اللغة الصينية على لوحات إرشادية سياحية لتعزيز استقبال السياح الصينيين ما مصير محادثاتك على "ChatGPT" عند حذفها؟ الذكاء الاصطناعي يضع علماء الرياضيات أمام "أزمة وجودية" انخفاض درجات الحرارة الجمعة وأجواء معتدلة حتى الأثنين القاضي يدين استهداف مكة ويؤكد الوقوف إلى جانب السعودية خطوة جديدة نحو تجربة أسرع وأسهل لعملائنا وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة ويبحثان مشاركة إيطالية فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي شرطة مادبا تُثني شخصًا هدّد بالانتحار بعد أن سكب على نفسه مادّة بترولية البلبيسي ترعى اختتام الدورة الـ15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي مطار الملك الحسين يستقبل أولى رحلات الملكية القادمة من الرياض ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الاستشاري الجرابعة يوضح حول دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويشكر الفوسفات الأردن يدين الاستهداف الحوثي لمحافظة الطائف السعودية تشكيلة الزاكي ... زاكية ، ولا نزكّي على الله احداً ... ! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي الحويطات وبني صخر وعشيرة الدباس البدور في “يوم التغيير”: بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة…ورقم واتساب لأي تجاوزات في الوزارة يتابع شخصيا من الوزير … تخريج عدد من الدورات في مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص جلسة حوارية لمديرية الريادة والإبتكار بسلطة العقبة حول الفرص المتاحة للشباب من الخطاب إلى الفعل … الأحزاب أمام إختبار الثقة الشعبية

مهرجان جرش يمنح جائزته للشاعر العناني

مهرجان جرش يمنح جائزته للشاعر العناني
الأنباط -
تتجاوز تجربة الشاعر زياد العناني الذي يكرمه مهرجان جرش يوم الخميس 28/ 7 / 2022، بجائزة الدورة السادسة والثلاثين القصيدة التقليدية إلى فضاء يوازن بين الشكل وموضوع القصيدة، فالحرية لا تتوقف بالنسبة للشاعر عند الخروج على المناسباتية والغرضية الشعرية بل تذهب إلى شكل القصيدة وجمالياتها البصرية التي تتوائم مع إيقاع العصر بخفوت النثر.
ولهذا جاءت قصيدة العناني متخففة من العناصر التقليدية باقتراحات جمالية تستعير مادتها من الصورة وبلاغة التكثيف ودهشة المفارقة التي تنبني في قالب رشيق بصريا وقرائيا.
وذهبت قصيدة العناني إلى جوهر الشعر، بوصفه ترنيمة خاصة يناجي بها الوجود من خلال رسم مشاهد مستمدة من مناخاته البرية البكر التي تتتمرد على سلطة السائد وتكون مليئة بالأغصان الرطبة اليانعة التي تنبه كل الحواس برقة، غير أن القصيدة بالنسبة له تمثل خطابا ذهنيا لا يسعى معه إلى تفكيك الواقع فحسب، بل إلى هدم الصور المشوهة القارة في العقل.
قصيدة العناني لا تخلو من جدل وفلسفة تقوم على الهدم والبناء، وإعادة تشجير النص بغابات تعج بالصور الطازجة والتي لا تخلو من الشجن المحكوم به الوجود، والتي اختزلها الشاعر في عناوينه اللافتة، وتشي بمصير الإنسان المحكوم بالكمائن والمرض والدموع والأسف. 
لقد شكلت تجربة العناني الذي يرقد على سرير الشفاء محطة مهمة، وناجزة في المشهد الشعري الأردني والعربي من خلال الأسئلة التي طرحها بوعي موجوع لمساءلة الواقع المشوه والموبوء في عدد من المجموعات الشعرية، منها: "خزانة الأسف"، في الماء دائماً وأرسم الصور"، "كمائن طويلة الأجل"، "مرضى بطول البال"، "تسمية الدموع"، و"زهو الفاعل".
والشاعر زياد العناني المولود في ناعور مطلع الستينيات من القرن الماضي، عمل في الصحافة الثقافية الأردنية في صحيفة "الرأي" و"الغد"، وهو عضو رابطة الكتّاب الأردنيين، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
وكانت وزارة الثقافة كرمت العناني في الدورة الأولى من "ملتقى الأردن للشعر" مع صدور مجموعته الأخيرة "زهو الفاعل". 
ومن ديوانه "زهو الفاعل" قصيدة لم تكتمل:
"البيت ما زال هو البيت
والدرب ما زال هو الدرب
ربما لم أره وهو يتغير بعد نومك
ولكن/ لا عليك
إن ضاعت منك أو ضاع عنك
سيدلّك الحزن
وتقودك يد البكاء الى جنتي".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير