البث المباشر
انطلاق جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مركز شباب وشابات البلقاء. شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً 97.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية نائب رئيس مجلس النواب يلتقي السفير الجزائري العين الصرايرة يلتقي السفير الصيني مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة "ماذا يريد الوطن… أم ماذا يريدون هم من الوطن؟" الخطاب العام مسؤولية سيادية تتطلب الكفاءة والفهم والانضباط إحنا الحسين والحسين إحنا ،،، "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" النفط وهرمز.. وضغط الطاقة الجيش اللبناني يدعو المواطنين للتريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران العراق يُعلن إعادة فتح أجوائه أمام حركة الملاحة الجوية بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام الأردن يدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة بالعراق الذكرى السنوية الرابعة لوفاة المرحومة عريفة صافي الاردن مع عمقه العربي مدير "النقل البري" يطلع على واقع خدمات النقل في مجمع المحطة قطاع الطاقة يحقق قفزات نوعية في الربع الأول من 2026

مهرجان جرش يمنح جائزته للشاعر العناني

مهرجان جرش يمنح جائزته للشاعر العناني
الأنباط -
تتجاوز تجربة الشاعر زياد العناني الذي يكرمه مهرجان جرش يوم الخميس 28/ 7 / 2022، بجائزة الدورة السادسة والثلاثين القصيدة التقليدية إلى فضاء يوازن بين الشكل وموضوع القصيدة، فالحرية لا تتوقف بالنسبة للشاعر عند الخروج على المناسباتية والغرضية الشعرية بل تذهب إلى شكل القصيدة وجمالياتها البصرية التي تتوائم مع إيقاع العصر بخفوت النثر.
ولهذا جاءت قصيدة العناني متخففة من العناصر التقليدية باقتراحات جمالية تستعير مادتها من الصورة وبلاغة التكثيف ودهشة المفارقة التي تنبني في قالب رشيق بصريا وقرائيا.
وذهبت قصيدة العناني إلى جوهر الشعر، بوصفه ترنيمة خاصة يناجي بها الوجود من خلال رسم مشاهد مستمدة من مناخاته البرية البكر التي تتتمرد على سلطة السائد وتكون مليئة بالأغصان الرطبة اليانعة التي تنبه كل الحواس برقة، غير أن القصيدة بالنسبة له تمثل خطابا ذهنيا لا يسعى معه إلى تفكيك الواقع فحسب، بل إلى هدم الصور المشوهة القارة في العقل.
قصيدة العناني لا تخلو من جدل وفلسفة تقوم على الهدم والبناء، وإعادة تشجير النص بغابات تعج بالصور الطازجة والتي لا تخلو من الشجن المحكوم به الوجود، والتي اختزلها الشاعر في عناوينه اللافتة، وتشي بمصير الإنسان المحكوم بالكمائن والمرض والدموع والأسف. 
لقد شكلت تجربة العناني الذي يرقد على سرير الشفاء محطة مهمة، وناجزة في المشهد الشعري الأردني والعربي من خلال الأسئلة التي طرحها بوعي موجوع لمساءلة الواقع المشوه والموبوء في عدد من المجموعات الشعرية، منها: "خزانة الأسف"، في الماء دائماً وأرسم الصور"، "كمائن طويلة الأجل"، "مرضى بطول البال"، "تسمية الدموع"، و"زهو الفاعل".
والشاعر زياد العناني المولود في ناعور مطلع الستينيات من القرن الماضي، عمل في الصحافة الثقافية الأردنية في صحيفة "الرأي" و"الغد"، وهو عضو رابطة الكتّاب الأردنيين، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
وكانت وزارة الثقافة كرمت العناني في الدورة الأولى من "ملتقى الأردن للشعر" مع صدور مجموعته الأخيرة "زهو الفاعل". 
ومن ديوانه "زهو الفاعل" قصيدة لم تكتمل:
"البيت ما زال هو البيت
والدرب ما زال هو الدرب
ربما لم أره وهو يتغير بعد نومك
ولكن/ لا عليك
إن ضاعت منك أو ضاع عنك
سيدلّك الحزن
وتقودك يد البكاء الى جنتي".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير