البث المباشر
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين

كيف تصبح أكثر سعادة؟

كيف تصبح أكثر سعادة
الأنباط -

أشار موقع CNet التعليمي الأميركي، إلى أن الصحفيين درسوا نتائج دراسات علمية مختلفة مكرسة للمعايير الأساسية للحياة السعيدة. ووفقا لهم، بالدرجة الأولى تؤثر الروابط الاجتماعية المتينة في السعادة. وهذا ما تؤكده نتائج دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة هارفارد، حيث اتضح لهم أن الأشخاص الذين لديهم علاقات اجتماعية متينة هم أكثر سعادة بدنيا ونفسيا مقارنة بالذين نادرا ما يتواصلون مع الآخرين.

 

ووفقا للباحثة إميليانا سيمون توماس، الطريقة الثانية ليصبح الشخص أكثر سعادة، هي الانتباه إلى الجوانب الإيجابية في الحياة، "الهدف هو تعليم العقل على التركيز على الجوانب الإيجابية من الحياة التي تجلب الفائدة".

وينصح العلماء باللجوء إلى ممارسة الحسنات، مدح الآخرين، مساعدة كبار السن في عبور الطريق وما شابه ذلك.

وتشير نتائج هذه الدراسات، إلى أن تمارين التأمل التي تدرب العقل على التركيز على الحاضر وليس على الماضي أو المستقبل، يمكن أن تساعد على قبول الذات.

وتقول إليزابيث دان، أستاذة علم النفس بجامعة كولومبيا البريطانية، "تكمن الفكرة في أن يكون الشخص حاضرا، ليس لشجب أحاسيسه، بل للتعرف عليها".

ويشير الباحثون، إلى ضرورة التقليل من انتقاد النفس، لأن الإفراط بالنقد الذاتي يعرقل بلوغ الأهداف المنشودة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير