البث المباشر
هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا القيسي يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس

كيف تصبح أكثر سعادة؟

كيف تصبح أكثر سعادة
الأنباط -

أشار موقع CNet التعليمي الأميركي، إلى أن الصحفيين درسوا نتائج دراسات علمية مختلفة مكرسة للمعايير الأساسية للحياة السعيدة. ووفقا لهم، بالدرجة الأولى تؤثر الروابط الاجتماعية المتينة في السعادة. وهذا ما تؤكده نتائج دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة هارفارد، حيث اتضح لهم أن الأشخاص الذين لديهم علاقات اجتماعية متينة هم أكثر سعادة بدنيا ونفسيا مقارنة بالذين نادرا ما يتواصلون مع الآخرين.

 

ووفقا للباحثة إميليانا سيمون توماس، الطريقة الثانية ليصبح الشخص أكثر سعادة، هي الانتباه إلى الجوانب الإيجابية في الحياة، "الهدف هو تعليم العقل على التركيز على الجوانب الإيجابية من الحياة التي تجلب الفائدة".

وينصح العلماء باللجوء إلى ممارسة الحسنات، مدح الآخرين، مساعدة كبار السن في عبور الطريق وما شابه ذلك.

وتشير نتائج هذه الدراسات، إلى أن تمارين التأمل التي تدرب العقل على التركيز على الحاضر وليس على الماضي أو المستقبل، يمكن أن تساعد على قبول الذات.

وتقول إليزابيث دان، أستاذة علم النفس بجامعة كولومبيا البريطانية، "تكمن الفكرة في أن يكون الشخص حاضرا، ليس لشجب أحاسيسه، بل للتعرف عليها".

ويشير الباحثون، إلى ضرورة التقليل من انتقاد النفس، لأن الإفراط بالنقد الذاتي يعرقل بلوغ الأهداف المنشودة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير