اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
Fourth Edition of Ayla Marina Boat Show Kicks Off with More Than 60 Local and International Boats انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا 7 دول غربية كبرى تطالب إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات تقدم في المفاوضات ومساع لصياغة تفاهم مرحلي بين واشنطن وطهران جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ Xinhua Commentary: China-Russia all-round partnership injects certainty into an evolving world تعلم يا مسؤول.. حين يدقُّ وليُّ العهد أبواب العالم وتُغلق أنت بابك! الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال

كيف تصبح أكثر سعادة؟

كيف تصبح أكثر سعادة
الأنباط -

أشار موقع CNet التعليمي الأميركي، إلى أن الصحفيين درسوا نتائج دراسات علمية مختلفة مكرسة للمعايير الأساسية للحياة السعيدة. ووفقا لهم، بالدرجة الأولى تؤثر الروابط الاجتماعية المتينة في السعادة. وهذا ما تؤكده نتائج دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة هارفارد، حيث اتضح لهم أن الأشخاص الذين لديهم علاقات اجتماعية متينة هم أكثر سعادة بدنيا ونفسيا مقارنة بالذين نادرا ما يتواصلون مع الآخرين.

 

ووفقا للباحثة إميليانا سيمون توماس، الطريقة الثانية ليصبح الشخص أكثر سعادة، هي الانتباه إلى الجوانب الإيجابية في الحياة، "الهدف هو تعليم العقل على التركيز على الجوانب الإيجابية من الحياة التي تجلب الفائدة".

وينصح العلماء باللجوء إلى ممارسة الحسنات، مدح الآخرين، مساعدة كبار السن في عبور الطريق وما شابه ذلك.

وتشير نتائج هذه الدراسات، إلى أن تمارين التأمل التي تدرب العقل على التركيز على الحاضر وليس على الماضي أو المستقبل، يمكن أن تساعد على قبول الذات.

وتقول إليزابيث دان، أستاذة علم النفس بجامعة كولومبيا البريطانية، "تكمن الفكرة في أن يكون الشخص حاضرا، ليس لشجب أحاسيسه، بل للتعرف عليها".

ويشير الباحثون، إلى ضرورة التقليل من انتقاد النفس، لأن الإفراط بالنقد الذاتي يعرقل بلوغ الأهداف المنشودة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير