اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي أبو دية يجعل البيئة في قلب الثقافة "الأشغال": تنفيذ مشاريع لتعزيز جاهزية الطرق استعدادا للمواسم المطرية « أين الملك؟!... التواريخ تجيب... والوقائع تحسم » هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب مطالب عمالية أمام شركة ألبان "مها" .. اتحاد العمال: ندعم المطالب ونرحب بالحوار أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" أجواء صيفية معتدلة اليوم وانخفاض الحرارة غدًا مع زخات مطرية الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأردني على حساب الحسين اربد حكاية السلط... ألم يحن الوقت لاعادة رسم المسار السياحي؟ الجوجيتسو الأردنية تتأهب لتسجيل حضورها الثالث في دورة الألعاب الآسيوية (آيتشي - ناغويا 2026) انطلاق النسخة الثانية من مسابقة "هوفر يو" لسباق الطائرات المسيرة غدا تحت رعاية الأمير عمر بن فيصل " خارجية النواب " : الأردن يقف إلى جانب الجزائر ويعزي بضحايا الحرائق الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان

الحجاج يفيضون إلى مزدلفة

الحجاج يفيضون إلى مزدلفة
الأنباط -
يوم ليس كمثله يوم لحجاج المملكة الأردنية الهاشمية وفلسطيني ال48، أمضوه ملبين، مكبرين، متضرعين حامدين، شاكرين لله تعالى بأن مَن عليهم بأن وقفوا على صعيد عرفات الذي يمثل الركن الأعظم في أداء فريضة الحج.
ومنذ ساعات فجر اليوم الجمعة التاسع من ذي الحجة استيقظ ضيوف الرحمن، وتوافدوا على صعيد عرفات مبتهلين لله تعالى بالدعاء والذكر الى الله عز وجل بأن يتقبل منهم حجهم ويجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وأن يعيدهم كما ولدتهم أمهاتهم من ذنوبهم تائبين، مستغفرين الله من الذنوب والخطايا.
"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ"، أفضل ما قاله خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليه الصلاة والسلام، والنبيين من قبله، هذا ما كان يردده أفواه الحجيج، وتسمع الاذان وتسجله الملائكة، ويخشع من عظمتها الشجر والحجر والإنس والجن، هي ساعات ودقائق ولحظات اصطفى الله تعالى من بين خلقه ثلة يرتدون ملابس بيضاء، لا فرق بين غني ولا فقير منهم ولا سائل ولا مسؤول، فالكل سواء يتضرع لله بأن يغفر له.
هدوء وسكينة كأن الطير تقف على رؤسهم، بهذه الكلمات يمكن أن يوصف حال حجاج بيت الله الحرام من الأردنيين وحجاج فلسطينيي 48، وهم يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمشعر عرفات في يوم عرفة الذي صادف مع اليوم الجمعة، في مشعر عرفات وسط أجواء إيمانية، مكبرين بصوت واحد لبيك اللهم لبيك، ويؤمهم وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس بعثات الحج الدكتور محمد الخلايلة الذي قال "إن الله اصطفى من أمة المليار ونصف المليار عددا قليلا منهم لتأدية فريضة الحج لهذا الموسم بعد انقطاع دام عامين بسبب تداعيات جائحة كورونا".
وأضاف أن ليوم عرفة مكانة عظيمة عند الله تعالى، حيث قال عليه الصلاة والسلام "الحج عرفة "فمن أدرك يوم عرفة أدرك الحج فهو الركن الأساسي من أركان الحج، داعيا الحجيج لإستغلال كل لحظة ودقيقة من هذا اليوم العظيم بالدعاء بالخير والبركة والرحمة والمغفر.
ومع مرور الساعة تلوا الساعة وصولا للحظة حاسمة شهدت دموع فرح بأداء الفريضة، وحزنا لمغادرة المكان وبركته مع آذان المغرب في لحظة نفرة عرفة سبقها توقف عن اللغو في الكلام والهروب لله تعالى طمعا بالمغفرة والرحمة وبركة الأبناء والبنات والسداد، والتوفيق والشفا، لكل مريض، والرحمة لكل حي وميت.
حيث يفيض الحجاج باتجاه مزدلفة ليؤدوا صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير ، يجمعون منها الحصى استعدادا بعد ذلك لرمي الجمرات في منى، ويواصلون أداء الفريضة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير