البث المباشر
مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9

غرسة دماغية تقلب حياة مريض بـ «شلل التصلب الجانبي الضموري»

غرسة دماغية تقلب حياة مريض بـ «شلل التصلب الجانبي الضموري»
الأنباط -
في حدث هو الأول من نوعه على الإطلاق، استخدم مريض تصلب جانبي ضموري مشلول بالكامل غرسة دماغية للتواصل مع محيطه، بشكل يرفع الآمال للمصابين بهذا العجز الشامل، والمترافق مع وعي كامل.

وقالت دراسة حديثة نُشرت في مجلة ( Nature Communications )، أن غرس واجهة الكترونية بين الدماغ والكمبيوتر ساعد رجل في المراحل الأخيرة من شلل التصلب الجانبي الضموري المعروف اختصارا بـ (ALS)، والذي جعله عاجزا تمامًا من التواصل مع فريق رعايته وعائلته.

وتضمنت بيانات الرجل الألماني البالغ من العمر الآن 36 عامًا أنه يريد تناول «حساء البازلاء الحلو»، وأنه يحب «ابنه اللطيف»، كما أنه طلب مشروبات يحبها، كما أبدى رغبته في أنه يريد «الاستماع» إلى ألبوم موسيقي معين «بصوت مرتفع».

ويأتي هذا النجاح المذهل، بعد ثلاثة أشهر من المحاولات الفاشلة بعد زرع الرقاقة، كما تشير الدراسة الصادرة عن جامعة «توبنغن» الألمانية. كان ذلك فقط عندما بدأ الباحثون في استخدام الارتجاع العصبي - وهي تقنية لديها أشخاص يحاولون تغيير إشارات أدمغتهم والتعلم في الوقت الفعلي إذا نجحوا - حتى حققوا اختراقًا.

من خلال مطالبة المريض بتعديل نغمة مسموعة في طبقة الصوت - وهو ما كان قادرًا على القيام به في يومه الأول، وتم إتقانه في أقل من أسبوعين - كان الرجل قادرًا على إعطاء إجابات «نعم» أو «لا». بعد ذلك، من خلال جعل الرجل يرد بـ «نعم» أو «لا» على الرسائل، تمكن الباحثون من مساعدته في توضيح الجمل، حيث كان أول طلب له أن يطلب من فريق رعايته تغيير موضع جسده،بحسب «فيوتشريزم».

بعد مرور بعض الوقت باستخدام هذه المنهجية، تمكن الرجل في النهاية من أن يشرح للباحثين الألمان أنه كان قادرًا على التلاعب بالنبرة من خلال التركيز على كيفية تحريك عينيه سابقًا، على الرغم من أنه بحلول البحث، لم يكن قادرًا على ذلك.

ورغم أن العلماء لا زالوا في مرحلة دراسة التجربة، واستخلاص نتائجها المنهجية، قبل تعميمها، إلا أنها المرة الأولى التي يكون فيها شخص ما «محبوس تمامًا داخل جسده» كما يوصف مرضى من هذا النوع، من التواصل مع فريق رعايته بوضوح مقبول، وإيصال رسائل عاطفية لعائلته رافعا آمال إيجاد حلول جذرية للمصابين بهذا الشلل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير