البث المباشر
عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

كذبة قبر يوسف

كذبة قبر يوسف
الأنباط -

قبر يوسف، مقام وضريح بنته الدولة العثمانية فى العام ١٩٠٤ لرجل صالح من أبناء المنطقة اسمه يوسف دويكات، كان يقوم بتدريس الدين الإسلامي لقطاع واسع من سكان المنطقة، وكان محبوبا وصالحا وحريصا على الناس ومصالحهم، ويؤم بهم الصلاة بشكل دائم حتى وفاته قبل وقت طويل من بناء ضريحه.
وهؤلاء الأولياء الصالحين الموجودة مقاماتهم واضرحتهم فى أماكن مختلفة في فلسطين حظيوا باهتمام الدولة العثمانية فى نوع من الاهتمام من قبلها بالقيمة التاريخية والدينية لفلسطين، وحتى يكونوا صلة وصل بينها وبين سكان عموم فلسطين.
جاء الصهاينة بعد عام ٤٨ وعام ٦٧ إلى هذه المقامات واقاموا بجانبها واحضروا بركساتهم ثم بنوا مستوطناتهم وادعوا ان هؤلاء الأولياء من أنبيائهم كي يبرروا أفعالهم الاستيطانية.
اما بالنسبة لقبر يوسف فقد ادعوا انه قبر النبي يوسف عليه السلام، وقالوا ان موسى عليه السلام الذى جاء بعد يوسف بمئتي عام قام بنقل رفات يوسف من مصر إلى فلسطين، رغم ان الثابت تاريخيا ان لا أحد استدل على قبر يوسف فى مصر لانه دفن بجوار النيل وأن الاحتمال الأقرب للواقع ان قبره ازيلت اثاره بفعل طوفان النيل السنوي، كما أن موسى عليه السلام عاش ومات فى مصر ولم يدخل فلسطين على الإطلاق
إسرائيل دولة مارقة، تاريخها اذا جاز التعبير قائم على الأكاذيب والادعاء والافك والتزييف، وقصة قبر يوسف واحدة من هذه الأكاذيب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير