اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية وزير الخارجية يبحث ونظيره القطري العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ‏مصادر لـ"الانباط : تعديل وزاري مرتقب في سوريا الكيان الذي لايعود الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين ولي العهد يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست "الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22) أمام وزير العمل... ملف العاملات المنزلية والمكاتب... إلى أين؟ الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للنصف الأول بنسبة ارتفاع 14.3% الحنيطي يستقبل عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي

كذبة قبر يوسف

كذبة قبر يوسف
الأنباط -

قبر يوسف، مقام وضريح بنته الدولة العثمانية فى العام ١٩٠٤ لرجل صالح من أبناء المنطقة اسمه يوسف دويكات، كان يقوم بتدريس الدين الإسلامي لقطاع واسع من سكان المنطقة، وكان محبوبا وصالحا وحريصا على الناس ومصالحهم، ويؤم بهم الصلاة بشكل دائم حتى وفاته قبل وقت طويل من بناء ضريحه.
وهؤلاء الأولياء الصالحين الموجودة مقاماتهم واضرحتهم فى أماكن مختلفة في فلسطين حظيوا باهتمام الدولة العثمانية فى نوع من الاهتمام من قبلها بالقيمة التاريخية والدينية لفلسطين، وحتى يكونوا صلة وصل بينها وبين سكان عموم فلسطين.
جاء الصهاينة بعد عام ٤٨ وعام ٦٧ إلى هذه المقامات واقاموا بجانبها واحضروا بركساتهم ثم بنوا مستوطناتهم وادعوا ان هؤلاء الأولياء من أنبيائهم كي يبرروا أفعالهم الاستيطانية.
اما بالنسبة لقبر يوسف فقد ادعوا انه قبر النبي يوسف عليه السلام، وقالوا ان موسى عليه السلام الذى جاء بعد يوسف بمئتي عام قام بنقل رفات يوسف من مصر إلى فلسطين، رغم ان الثابت تاريخيا ان لا أحد استدل على قبر يوسف فى مصر لانه دفن بجوار النيل وأن الاحتمال الأقرب للواقع ان قبره ازيلت اثاره بفعل طوفان النيل السنوي، كما أن موسى عليه السلام عاش ومات فى مصر ولم يدخل فلسطين على الإطلاق
إسرائيل دولة مارقة، تاريخها اذا جاز التعبير قائم على الأكاذيب والادعاء والافك والتزييف، وقصة قبر يوسف واحدة من هذه الأكاذيب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير