اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية وزير الخارجية يبحث ونظيره القطري العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ‏مصادر لـ"الانباط : تعديل وزاري مرتقب في سوريا الكيان الذي لايعود الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين ولي العهد يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست "الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22) أمام وزير العمل... ملف العاملات المنزلية والمكاتب... إلى أين؟ الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للنصف الأول بنسبة ارتفاع 14.3% الحنيطي يستقبل عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي

15 نوعاً نادراً من سمك الشبوط اختفى من بحيرة بالفلبين

15 نوعاً نادراً من سمك الشبوط اختفى من بحيرة بالفلبين
الأنباط -

كل ما بقي في الذاكرة عن سمكة الشبوط المعروفة باسم «بيتونغو» في الفلبين هو رسم توضيحي بالأبيض والأسود منشور في عدد لمجلة «فلبين للعلوم» عام 1924، حيث أعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن انقراضها في عام 2020، إلى جانب 14 نوعاً من أسماك الشبوط التي لا وجود لها في أي مكان آخر في العالم باستثناء بحيرة عذبة قديمة في الفلبين.

 

وتفيد صحيفة «غارديان» البريطانية، بأن انقراض 15 نوعاً من أصل 17 من أسماك الشبوط في البحيرة خلال السنوات الـ 15 الأخيرة، كان ضحية سوء إدارة جهود الاستزراع السمكي التي أدخلت أسماكاً مفترسة عن طريق الخطأ إلى البحيرة، وترجح استمرار الغزاة في تهديد النوعين المتبقيين من الشبوط المحلي حتى لا يترك للشبوط أثراً في البحيرة.

وكان سكان الماراناو الأصليون قد بنوا تقاليدهم وثقافتهم ومأكولاتهم حول بحيرة لاناو وتناولوا «البيتونغو» كطعام. ثم في منتصف القرن العشرين حدثت تغييرات كبيرة حول البحيرة. فقد شكلت الفلبين بعد استقلالها مكاتب لمصايد الأسماك وباشرت بتزويد بحيرات البلاد في أوائل الستينيات والسبعينيات بأنواع غير محلية مثل سمك اللبن والبلطي، وفقاً لعالم الأحياء البحرية آرمي توريس. وما كان من الحيوانات النهمة الأكبر من نوع الراقوديات والأسماك شعاعية الزعانف التي ولدت على مدار العام، وتذوقت طعم الشبوط أن اكتسبت موطئ قدم في بحيرة لاناو.

يقول مدير مجموعة «بست الترناتفيز» ومقرها الفلبين، لـ «الغارديان»: «كان هدف مكتب مصايد الأسماك محاولة إطعام سكان الفلبين، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن مدى سرعة انهيار التنوع البيولوجي». وبدءاً من أوائل السبعينيات، بيّنت مسوحات أسواق الأسماك المحلية بالقرب من بحيرة لاناو عرض المزيد من الأنواع الغازية للبيع مع عدد أقل بكثير من الأسماك المحلية.

وتُعرف سمكة «بيتونغو» بفكها السفلي القصير بشكل ملحوظ، والذي تتدلى منه شعيرات تؤطر شفتيها، بحيث يبدو فمها بأنه مفتوح حتى عند إغلاقه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير