اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة جائزة الحسن للشباب تختتم المخيم البرونزي الثاني لمدارس الثقافة العسكرية رسالة من الشرق الأوسط: كأس العالم والحلم العربي المشترك روائية أردنية تهاجم كبار الروائيين الروس من خلال روايتها «شيركيسيا» الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة "اعرف لتحمي حالك" 83.2 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" في السوق المحلية الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم المياه : ضبط اعتداء في عين الباشا يزود مجمع سكني وبيع صهاريج مخالفة في رحيل حمد بن خليفة "الأمير الوالد" بحث آفاق التعاون بين الأردن ومصر في صناعة الاسمدة الفوسفاتية والصناعات التعدينية خدعت الملايين ولا تزال هاربة من العدالة.. من هي مؤسسة إمبراطورية وان كوين؟ أوبتيمايزا" تطور نسخة الويب لـتطبيق "سند" لدعم الاقتصاد الرقمي البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027 الجرائم الإلكترونية تُحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية الملك يعود إلى أرض الوطن القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية أجواء صيفية عادية اليوم وحارة غدًا "الهوس بالأكل الصحي" .. عندما يتحول الغذاء إلى اضطراب نفسي لماذا يلسع البعوض أشخاصاً أكثر من غيرهم؟

15 نوعاً نادراً من سمك الشبوط اختفى من بحيرة بالفلبين

15 نوعاً نادراً من سمك الشبوط اختفى من بحيرة بالفلبين
الأنباط -

كل ما بقي في الذاكرة عن سمكة الشبوط المعروفة باسم «بيتونغو» في الفلبين هو رسم توضيحي بالأبيض والأسود منشور في عدد لمجلة «فلبين للعلوم» عام 1924، حيث أعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن انقراضها في عام 2020، إلى جانب 14 نوعاً من أسماك الشبوط التي لا وجود لها في أي مكان آخر في العالم باستثناء بحيرة عذبة قديمة في الفلبين.

 

وتفيد صحيفة «غارديان» البريطانية، بأن انقراض 15 نوعاً من أصل 17 من أسماك الشبوط في البحيرة خلال السنوات الـ 15 الأخيرة، كان ضحية سوء إدارة جهود الاستزراع السمكي التي أدخلت أسماكاً مفترسة عن طريق الخطأ إلى البحيرة، وترجح استمرار الغزاة في تهديد النوعين المتبقيين من الشبوط المحلي حتى لا يترك للشبوط أثراً في البحيرة.

وكان سكان الماراناو الأصليون قد بنوا تقاليدهم وثقافتهم ومأكولاتهم حول بحيرة لاناو وتناولوا «البيتونغو» كطعام. ثم في منتصف القرن العشرين حدثت تغييرات كبيرة حول البحيرة. فقد شكلت الفلبين بعد استقلالها مكاتب لمصايد الأسماك وباشرت بتزويد بحيرات البلاد في أوائل الستينيات والسبعينيات بأنواع غير محلية مثل سمك اللبن والبلطي، وفقاً لعالم الأحياء البحرية آرمي توريس. وما كان من الحيوانات النهمة الأكبر من نوع الراقوديات والأسماك شعاعية الزعانف التي ولدت على مدار العام، وتذوقت طعم الشبوط أن اكتسبت موطئ قدم في بحيرة لاناو.

يقول مدير مجموعة «بست الترناتفيز» ومقرها الفلبين، لـ «الغارديان»: «كان هدف مكتب مصايد الأسماك محاولة إطعام سكان الفلبين، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن مدى سرعة انهيار التنوع البيولوجي». وبدءاً من أوائل السبعينيات، بيّنت مسوحات أسواق الأسماك المحلية بالقرب من بحيرة لاناو عرض المزيد من الأنواع الغازية للبيع مع عدد أقل بكثير من الأسماك المحلية.

وتُعرف سمكة «بيتونغو» بفكها السفلي القصير بشكل ملحوظ، والذي تتدلى منه شعيرات تؤطر شفتيها، بحيث يبدو فمها بأنه مفتوح حتى عند إغلاقه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير