البث المباشر
الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله

تعرف إلى "الغاز الأصفر" السام الذي تسرب في ميناء العقبة مخاطره وأعراض الإصابة

تعرف إلى الغاز الأصفر السام الذي تسرب في ميناء العقبة مخاطره وأعراض الإصابة
الأنباط -
أثارت مقاطع متداولة لحادثة تسرب الغاز السام في ميناء العقبة الأردني، ظهور سحابة صفراء منبعثة فوق المكان.

وتسبب الحادث بوفاة 5 أشخاص وإصابة 234 آخرين بالاختناق، فيما سيطرت الجهات المعنية على التسرب في وقت لاحق.

ويمكن التعرف على غاز الكلور من خلال رائحته اللاذعة والمهيجة، والتي تشبه رائحة التنظيف "التبييض"، وقد توفر الرائحة القوية تحذيرًا كافيًا للأشخاص من تعرضهم.

الكلور نفسه غير قابل للاشتعال، ولكنه يمكن أن يتفاعل بشكل متفجر أو يشكل مركبات متفجرة مع مواد كيميائية أخرى مثل التربنتين والأمونيا.

وبحسب مركز مكافحة الأمراض CDC فإن غاز الكلور من أهم مكوناته كلوريد الصوديوم (الملح) المعروف منذ العصور القديمة، لكن الكلور كغاز لم يعرف إلا في القرن الـ17.

ويتميز الكلور باللون الأصفر المخضر، ويعتبر أكثر كثافة من الهواء، وله رائحة نفاذة للغاية، ويتفاعل بسرعة مع العناصر الأخرى.

ويعتبر من أهم المكونات المستخدمة يوميا في منتجات قتل الجراثيم والبكتريا، وصناعة الصبغات، والمبيدات الحشرية، وتنقية الماء ويستخدم كمبيض للأقمشة.

ويمكن ضغطه ليتحول إلى الحالة السائلة ما يسمح بإمكانية تخزينه ونقله. وعندما يتم إطلاق الكلور في الحالة السائلة، يتحول إلى غاز يستقر بالقرب من الأرض وينتشر بسرعة.

كما أن الكلور في ذاته غير قابل للاشتعال، لكن يمكن أن يحدث تأثيرات تفجيرية عند تفاعله مع مواد كيميائية أخرى مثل الأمونيا.

وهو مادة سامة غير محظورة، إلا إذا استخدمت كسلاح، حسب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي تجرم استخدام المواد السامة لإيذاء الآخرين، وهو ما حدث بالفعل خلال الحرب العالمية الأولى.

كيف يمكن أن يتعرض الناس للغاز الأصفر؟

يعتمد خطر تعرض الناس للتعرض على مدى قربهم من المكان الذي تم فيه إطلاق الكلور.
إذا تم إطلاق غاز الكلور في الهواء، فقد يتعرض الناس من خلال ملامسة الجلد أو الاتصال بالعين. قد يتعرضون أيضًا عن طريق تنفس هواء يحتوي على الكلور.
إذا تم إطلاق سائل الكلور في الماء، فقد يتعرض الناس عن طريق لمس أو شرب مياه تحتوي على الكلور.
إذا تلامس سائل الكلور مع الطعام، فقد يتعرض الناس عن طريق تناول الطعام الملوث.
غاز الكلور أثقل من الهواء، لذلك سيستقر في المناطق المنخفضة.
 

العلامات والأعراض الفورية للتعرض للكلور

 

قد تظهر العلامات والأعراض التالية أثناء التعرض لتركيزات خطيرة من الكلور أو بعده مباشرة:

رؤية غير واضحة
حرق الألم والاحمرار والبثور على الجلد إذا تعرضت للغاز. يمكن أن تحدث إصابات جلدية مماثلة لقضمة الصقيع إذا تعرضت للكلور السائل.
إحساس حارق في الأنف والحلق والعينين.
سعال.
ضيق الصدر.
صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس. قد تظهر هذه على الفور إذا تم استنشاق تركيزات عالية من غاز الكلور، أو قد تتأخر إذا تم استنشاق تركيزات منخفضة من غاز الكلور.
سائل في الرئتين (الوذمة الرئوية) قد يتأخر لبضع ساعات.
الغثيان والقيء.
عيون دامعة.
صفير.
 

 

مخاطر

يعتمد خطر الكلور على مدى قرب الأشخاص منه والكمية التي أطلقت وتركيزها والفترة الزمنية لتعرض الأشخاص له.

يمكن التعرف على رائحته بتركيز ثلاثة أجزاء في المليون، وتحدث أعراض السعال والقيء عند تركيز 30 جزءا في المليون، ويكون سلاحا مدمرا في حال استنشاق كميات كبيرة بتركيز 1000 جزء في المليون.

لإطلاق غاز الكلور في الهواء تأثيرات على العين والجلد والجهاز التنفسي، فهو يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية وحدوث إحمرار وقروح بالجلد، وحرقة في الأنف والحلق والعين، وسعال وصعوبات في التنفس.

وتحدث الأعراض بسرعة أكبر في حال تم استنشاق الكلور بتركيزات أعلى.

يتفاعل غاز الكلور مع الماء في الغشاء المخاطي للرئة لتكوين حامض الهيدروكلوريك المدمر للأنسجة.

يمكن تقليل أضرار غاز الكلور على الجهاز التنفسي بارتداء أقنعة تحتوي على كربون نشط أو غيرها من المرشحات، وبالخروج من المنطقة المصابة بالغاز السام بسرعة واستنشاق هواء نقي. ويجب تغيير الملابس بسرعة وغسل الجسد بالماء والصابون.

 

تاريخ

يعتبر الكلور من أول الغازات السامة التي استخدمت في الحروب، وقد استخدمه الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى في معركة قرب مدينة إيبري البلجيكية عندما أطلق كميات من هذا الغاز من أسطوانات مخزنة في الخنادق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير