البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

أول حالة انتحار قانونية بمساعدة الغير في إيطاليا وهذه كلماته الأخيرة

أول حالة انتحار قانونية بمساعدة الغير في إيطاليا وهذه كلماته الأخيرة
الأنباط -

توفي اليوم الخميس أول شخص أتيح له الانتحار بمساعدة الغير بصورة قانونية في إيطاليا، حيث تخضع هذه الممارسة لرقابة صارمة للغاية، على ما أعلنت جمعية لوكا كوشوني الناشطة من أجل تشريع هذه الممارسة.

 

توفي فيديريكو كاربوني الذي عرّفت وسائل الإعلام عنه بالاسم المستعار «ماريو» حتى وفاته حفاظا على خصوصيته، بعد أن حقن نفسه بدواء باستخدام جهاز خاص يكلف حوالى خمسة آلاف يورو والذي أطلقت جمعية لوكا كوشوني من أجله دعوة لجمع التبرعات.

وكان فيديريكو كاربوني (44 عاما) يعمل سائق شاحنة حين أصيب بالشلل الرباعي في عام 2010 بعد حادث مروري تعرض فيه لكسر في العمود الفقري.

وقد طلب مرارا من السلطات الصحية في ماركي، وهي منطقة تقع في وسط البلاد حيث يقيم، الحصول على إذن باللجوء إلى المساعدة على الانتحار. وقد رُفض هذا الإذن إلى أن تدخل فريق محامين تابع لجمعية لوكا كوشوني.

حالياً، يعاقب القانون الإيطالي على الانتحار بمساعدة الغير، بالسجن لمدة تراوح من 5 إلى 12 عاما.

وفي عام 2019، أدخلت المحكمة الدستورية، وهي أعلى هيئة قانونية في إيطاليا، استثناءً على هذا النص «للمرضى الذين يستمرون على قيد الحياة بسبب العلاجات والذين يعانون من أمراض مستعصية تشكل مصدر معاناة جسدية ونفسية يعتبرونها غير محتملة، مع القدرة الكاملة على اتخاذ قرارات حرة وواعية».

استوفى فيديريكو كاربوني كل هذه المعايير. وقال في كلماته الأخيرة بحسب البيان «لا أنكر أنه يؤلمني أن أقول وداعا للحياة، لو قلت غير ذلك سأكون كاذبا ومجافياً للحقيقة، لأن الحياة رائعة ونحن نعيش مرة واحدة فقط».

وأضاف كاربوني «بذلت قصارى جهدي لمحاولة العيش على أفضل وجه ممكن لكني استنفدت قواي العقلية والجسدية أنا تحت رحمة الأحداث، وأعتمد تماماً على الآخرين. أنا مثل قارب في المحيط».

واختتم فيديريكو كاربوني كلامه قائلاً «أنا على دراية بظروفي البدنية وبالآفاق المتاحة أمامي، لذا فأنا هادئ تماما وبالي مطمئن بشأن ما سأفعله».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير