اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

«قصاصة شريط لاصق».. هكذا كُشفت فضيحة «ووترغيت» المدوية

«قصاصة شريط لاصق» هكذا كُشفت فضيحة «ووترغيت» المدوية
الأنباط -
ساهم حارس ليلي يقظ أثارت قصاصة شريط لاصق على باب في مبنى يضم مقر الحزب الديموقراطي في واشنطن فضوله، في الكشف عن فضيحة ووترغيت التي تسببت باستقالة الرئيس ريتشارد نيكسون، بعدما أبلغ الشرطة في 17 يونيو 1972.

وتبين أن وراء عملية «السرقة» الفاشلة التي اكتشفها للتو فضيحة من العيار الثقيل. فقد كلف مسؤولون على ارتباط بالبيت الأبيض خمسة رجال بزرع أدوات تجسس والتقاط صور لوثائق داخلية بحثا عن معلومات تورط معارضين لنيكسون.

بعد سنتين على ذلك وللمرة الوحيدة في تاريخ البلاد، اضطر الرئيس الجمهوري المتهم بمحاولة طمس القضية، إلى الاستقالة لتجنب مهانة إقالته.

ليل 16 إلى 17 يونيو 1972 كان الحارس فرانك ويلز البالغ 24 عاما يقوم بجولته الاعتيادية في ممرات مبنى ووترغيت الفخم في العاصمة الأميركية عندما لاحظ قصاصة شريط لاصق على قفل باب في طابق تحت الأرض ما حال دون أن يوصد.

لم يثر الأمر قلقه بداية فبادر إلى إزالة الشريط اللاصق ووضعه في جيبه وواصل جولته،
لكن عند عودته لاحظ وجود قصاصة أخرى واشتبه عندها بمحاولة سرقة. فاتصل فورا بالشرطة. وقد أدى ويلز دوره لثوان قليلة في مطلع فيلم «آل ذي بريزيدنت مين» من بطولة روبرت ريدفورد وداستن هوفمان.

ودوّن في سجل ووترغيت المحفوظ في الأرشيف الوطني «عثرت على قصاصة شريط لاصق على باب واتصلت بالشرطة لإجراء عملية تفتيش».

وحضرت الشرطة إلى المكان «في غضون دقيقة أو دقيقة ونصف الدقيقة» على ما روى الشرطي جون باريت في مقابلة العام 2017 عبر محطة «إيه بي سي نيوز».
وكان مع زميله بول ليبر بالزي المدني.

وقد صب ذلك في مصلحتهما على الأرجح إذ إن الفريد بالدوين الذي كان يفترض أن يقوم بمهام الحرسة خلال عملية توغل الرجال الخمسة لم يرهما على الفور. وربما كان اهتمامه منصبا على مشاهدة فيلم رعب عبر التلفزيون.

وروى باريت «كان شاخصا إلى جهاز التلفزيون. وكان الأوان قد فات عندما أبلغ الآخرين فلاذوا بالفرار واختبأوا كالفئران».

عند دخولهما المبنى لاحظ الشرطيان وجود قصاصات شريط لاصق على أبواب عدة. وأدركا أن ثمة أمرا مشبوها.

وقال بول ليبر عبر «إيه بي سي» أيضا «لقد ارتفعت نسبة الدرينالين فجأة»، واكتشفا مكاتب تعرضت للتفتيش بشكل عشوائي واشتبها بأن الرجال لا يزالون داخل المبنى. فرحا يبحثان عنهم قاعة بعد أخرى.
فجأة رصد جون باريس ذراعا. وروى «شعرت بخوف كبير. وقد أكون صرخت +اخرجوا رافعين أيديكم وإلا أصبتكم بالرأس». وأوضح «ارتفعت عشر أياد وخرجوا». في الجهة المقابلة من الشارع كان الفرد بالدوين يمسك جهاز اللاسلكي، وروى «سمعت همسا صوت يقول: لقد القوا القبض علينا».

الموقفون الخمسة هم جيمس ماكورد وفيرجيليو غونزاليس وفرانك ستورجيس ويوجينيو مارتينيس وبرنارد باركر. وأدرك الشرطيان سريعا أن الأمر لا يتعلق «بحدث عادي» على ما أكد جون باريت.


وأوضح قائلا إن الرجال الخمسة كانوا يرتدون بزات وربطات عنق «مع وجود أجهزة تنصت وأقلام مسيلة للدموع والكثير من بكرات أفلام التصوير ومعدات تستخدم في تصليح أبواب وأقفال وآلاف الدولارات من فئة مئة دولار».

في 18 يونيو 1972 نشرت صحيفة «واشنطن بوست» أول مقال لها حول هذا الموضوع. وقد وقعه الصحافي الفرد إي لويس الذي يغطي قضايا الشرطة. لكن ورد اسما بوب وودوارد وكارل برنستين في قائمة المتعاونين معه.

وتولى المراسلان الشابان القضية بعد ذلك وحققا في تفاصيل الملف وفازا بجائزة بوليتزر العريقة للصحيفة من خلال هذه الفضيحة التي أطاحت ريتشارد نيكسون ورئاسته.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير