البث المباشر
الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله

حمض نووي قديم يكشف منشأ «الموت الأسود»

حمض نووي قديم يكشف منشأ «الموت الأسود»
الأنباط -

ساعدت عينات من الحمض النووي أخذت من ضحايا الطاعون الدبلي الذين دفنوا في مقابر على طريق الحرير القديم بآسيا الوسطى في حل لغز يعود لمئات السنين، إذ ساهمت في تحديد مكان نشأته بمنطقة في شمال قرغيزستان.

 

وأودى الطاعون الدبلي الذي يعرف أيضا بالموت الأسود بحياة عشرات الملايين من الناس في منتصف القرن الرابع عشر.

وقال باحثون اليوم الأربعاء إنهم استخرجوا بقايا من الحمض النووي القديم من أسنان ثلاث نساء كن قد دفن في منطقة تتبع الطائفة المسيحية النسطورية إبان العصور الوسطى في وادي تشو بالقرب من بحيرة إيسيك كول في سفوح جبال تيان شان بعد أن قضى عليهن الطاعون في الفترة بين 1338 و1339. وأول الوفيات الموثقة في أماكن أخرى بسبب الوباء كانت في عام 1346.

وأظهرت إعادة بناء الخريطة الجينية لمسبب المرض أن هذه السلالة لم تؤد فقط إلى ظهور النوع الذي تسبب في طاعون «الموت الأسود» الذي عصف بأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولكن أيضا في معظم سلالات الطاعون الموجودة اليوم.

وقال المؤرخ فيليب سلافين من جامعة ستيرلنج في اسكتلندا والمعد المشارك للدراسة التي نشرتها مجلة نيتشر «اكتشافنا أن الطاعون الأسود نشأ في آسيا الوسطى في ثلاثينيات القرن الرابع عشر يسدل الستار على جدل استمر لقرون من الزمان».

وكان طريق الحرير طريقا بريا للقوافل التي تحمل كميات كبيرة من البضائع ذهابا وإيابا من الصين وإليها وتمر عبر مدن مزدهرة في آسيا الوسطى إلى مناطق من بينها العاصمة البيزنطية القسطنطينية وبلاد فارس.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير