اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز

وثائق: ديغول أبقى مسؤولين ضالعين في مجازر ضد الجزائريين في مواقعهم

وثائق ديغول أبقى مسؤولين ضالعين في مجازر ضد الجزائريين في مواقعهم
الأنباط -

أظهرت وثائق رفعت الحكومة الفرنسية السرية عنها ونشرت اليوم، أن الرئيس شارل ديغول أحيط علما بمذبحة راح ضحيتها عشرات الجزائريين في باريس، لكنه أبقى على المسؤولين عنها في مواقعهم.

 

وأظهرت وثائق الأرشيف التي رُفعت عنها السرية ونشرها موقع "ميديابارت" المتخصص في التحقيقات، فإن ديغول أحيط علما بمذبحة ارتُكبت في 17 أكتوبر 1961 في باريس، وراح ضحيتها عشرات الجزائريين، لكنه أبقى المحافظ موريس بابون والوزراء المسؤولين في مناصبهم.

ووفق ما نشره الموقع فإن مستشار الجنرال ديغول للشؤون الجزائرية، برنار تريكو، كتب في مذكرة موجهة لرئيس الجمهورية بتاريخ 28 أكتوبر 1961، عن "احتمال وجود 54 قتيلاً".

وأوضح مستشار ديغول أن "بعضهم أُغرقوا، وآخرين خنقوا، وآخرين قُتلوا بالرصاص. وقد فتحت تحقيقات قضائية. وللأسف من المحتمل أن تفضي هذه التحقيقات إلى اتهام بعض ضباط الشرطة".

وكان نحو 30 ألف جزائري تظاهروا سلميا، في ذلك اليوم، بدعوة من جبهة التحرير الوطني المناضلة من أجل استقلال الجزائر، احتجاجا على حظر التجول المفروض على الجزائريين في باريس دون سواهم.

واعترفت الرئاسة الفرنسية في أكتوبر 2021 للمرة الأولى بـ "توقيف ما يقرب من 12 ألف جزائري ونقلهم إلى مراكز فرز في ملعب كوبرتان وقصر الرياضة وأماكن أخرى. وقُتل العشرات منهم وألقيت جثثهم في نهر السين. بالإضافة إلى سقوط الكثير من الجرحى".

واعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 16 أكتوبر، في الذكرى الخمسين لهذه المجزرة، في بيان بـ "جرائم لا تُغتفر" ارتكبت "تحت سلطة موريس بابون" محافظ باريس في 1961.

وحسب الوثاق، فقد كشف تريكو لديغول، في مذكرة ثانية بتاريخ 6 نوفمبر 1961، "مسألة تتعلق بالعمل الحكومي" وهي "معرفة ما إذا كنا سنترك الأمور تسير من دون تدخل، وفي هذه الحالة من المحتمل أن المسألة ستتعقّد، أو إذا كان على وزير العدل (برنارد شينو حينها) وكذلك وزير الداخلية (روجيه فري) إبلاغ القضاة وضباط الشرطة القضائية المختصة أن الحكومة تريد أن يتم جلاء الضوء عما حدث".

وتابع "يبدو أنه من الضروري أن تتخذ الحكومة موقفًا في هذه القضية، عليها مع سعيها لتجنب الفضيحة قدر الإمكان، أن تُظهر لجميع الأطراف المعنية بأنه لا ينبغي القيام أشياء معينة ولا ينبغي السماح بحدوثها".

وظهرت في الوثيقة التي تم رفع السرّية عنها في ديسمبر، إجابة ديغول الخطية: "يجب جلاء الضوء على ما حدث وملاحقة الجناة" و"يجب أن يتخذ وزير الداخلية من الشرطة موقفًا "ينم عن سلطة" وهو ما لم يفعله".

ولم يُلاحق أي شرطي في إطار تلك المجزرة، كما تم تثبيت وزيري الداخلية والعدل في منصبيهما، وكذلك بقي موريس بابون محافظا لباريس، وهو لطالما نفى أن تكون الشرطة ضالعة في أعمال عنف على الإطلاق.

ولاحقا، في 1998 أدين بابون بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، لدوره في نقل يهود إلى معسكرات اعتقال خلال الحرب العالمية الثانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير