البث المباشر
وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة إلى الأردن عبر الممر الطبي الأردني الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان » عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف غدا الفرع رقم 81 من أسواق لومي ماركت المطار في خدمتكم وزير الاقتصاد الرقمي يزور أويسس500 ويؤكد دعم تطوير منظومة الشركات الناشئة الفوسفات: مختبر ميناء التصدير يحصل على الاعتماد وفقا لمتطلبات المواصفة الدولية الأيزو/آييسي ISO/IEC 17025:2017 "نزيف الأرواح.. صرخة في وجه التوحش المعاصر سينما "شومان" تعرض الفيلم الأميركي الكلاسيكي "نجمة الشمال" للمخرج لويس مليستون زين كاش راعي ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء في البدء كان العرب حلقة 15 .. الخلاصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 95.80 دينارا للغرام ‏مسؤول ملف العشائر السورية للانباط : العشائر السورية صمام أمان لتماسك الدولة الأردن يشارك بمعرض سيال كندا الغذائي الأربعاء المقبل وزارة الأشغال تُنهي مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده المحدد تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي الهيئة العامة للبنك الإسلامي الأردني تقر توزيع 50 مليون دينار أرباحاً نقدية على المساهمين بنسبة 25%عن العام 2025 رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات

وثائق: ديغول أبقى مسؤولين ضالعين في مجازر ضد الجزائريين في مواقعهم

وثائق ديغول أبقى مسؤولين ضالعين في مجازر ضد الجزائريين في مواقعهم
الأنباط -

أظهرت وثائق رفعت الحكومة الفرنسية السرية عنها ونشرت اليوم، أن الرئيس شارل ديغول أحيط علما بمذبحة راح ضحيتها عشرات الجزائريين في باريس، لكنه أبقى على المسؤولين عنها في مواقعهم.

 

وأظهرت وثائق الأرشيف التي رُفعت عنها السرية ونشرها موقع "ميديابارت" المتخصص في التحقيقات، فإن ديغول أحيط علما بمذبحة ارتُكبت في 17 أكتوبر 1961 في باريس، وراح ضحيتها عشرات الجزائريين، لكنه أبقى المحافظ موريس بابون والوزراء المسؤولين في مناصبهم.

ووفق ما نشره الموقع فإن مستشار الجنرال ديغول للشؤون الجزائرية، برنار تريكو، كتب في مذكرة موجهة لرئيس الجمهورية بتاريخ 28 أكتوبر 1961، عن "احتمال وجود 54 قتيلاً".

وأوضح مستشار ديغول أن "بعضهم أُغرقوا، وآخرين خنقوا، وآخرين قُتلوا بالرصاص. وقد فتحت تحقيقات قضائية. وللأسف من المحتمل أن تفضي هذه التحقيقات إلى اتهام بعض ضباط الشرطة".

وكان نحو 30 ألف جزائري تظاهروا سلميا، في ذلك اليوم، بدعوة من جبهة التحرير الوطني المناضلة من أجل استقلال الجزائر، احتجاجا على حظر التجول المفروض على الجزائريين في باريس دون سواهم.

واعترفت الرئاسة الفرنسية في أكتوبر 2021 للمرة الأولى بـ "توقيف ما يقرب من 12 ألف جزائري ونقلهم إلى مراكز فرز في ملعب كوبرتان وقصر الرياضة وأماكن أخرى. وقُتل العشرات منهم وألقيت جثثهم في نهر السين. بالإضافة إلى سقوط الكثير من الجرحى".

واعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 16 أكتوبر، في الذكرى الخمسين لهذه المجزرة، في بيان بـ "جرائم لا تُغتفر" ارتكبت "تحت سلطة موريس بابون" محافظ باريس في 1961.

وحسب الوثاق، فقد كشف تريكو لديغول، في مذكرة ثانية بتاريخ 6 نوفمبر 1961، "مسألة تتعلق بالعمل الحكومي" وهي "معرفة ما إذا كنا سنترك الأمور تسير من دون تدخل، وفي هذه الحالة من المحتمل أن المسألة ستتعقّد، أو إذا كان على وزير العدل (برنارد شينو حينها) وكذلك وزير الداخلية (روجيه فري) إبلاغ القضاة وضباط الشرطة القضائية المختصة أن الحكومة تريد أن يتم جلاء الضوء عما حدث".

وتابع "يبدو أنه من الضروري أن تتخذ الحكومة موقفًا في هذه القضية، عليها مع سعيها لتجنب الفضيحة قدر الإمكان، أن تُظهر لجميع الأطراف المعنية بأنه لا ينبغي القيام أشياء معينة ولا ينبغي السماح بحدوثها".

وظهرت في الوثيقة التي تم رفع السرّية عنها في ديسمبر، إجابة ديغول الخطية: "يجب جلاء الضوء على ما حدث وملاحقة الجناة" و"يجب أن يتخذ وزير الداخلية من الشرطة موقفًا "ينم عن سلطة" وهو ما لم يفعله".

ولم يُلاحق أي شرطي في إطار تلك المجزرة، كما تم تثبيت وزيري الداخلية والعدل في منصبيهما، وكذلك بقي موريس بابون محافظا لباريس، وهو لطالما نفى أن تكون الشرطة ضالعة في أعمال عنف على الإطلاق.

ولاحقا، في 1998 أدين بابون بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، لدوره في نقل يهود إلى معسكرات اعتقال خلال الحرب العالمية الثانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير