البث المباشر
عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد...

تظاهرت أنها رجل 36 عامًا لسبب نبيل جدا: «لن أعود أنثى»

تظاهرت أنها رجل 36 عامًا لسبب نبيل جدا «لن أعود أنثى»
الأنباط -

كشفت امرأة هندية بأنها تظاهرت بكونها رجل لأكثر من 30 عامًا، لسبب نبيل جدا، ألا وهو حماية ابنتها بعد حادث مأساوي جعل أسرتها الصغيرة عرضة للخطر.

 

وذكرت صحيفة «ديلي ستار» أن بيتشيمال أمضت 36 عامًا في التظاهر بأنها رجل لحماية ابنتها والحفاظ على سلامتها من الملاحقين، وقدمت بيتشيمال من ولاية تاميل نادو في جنوب الهند التضحية غير العادية لعقود بينما كانت تربي الطفلة بمفردها.

تزوجت بيتشمايل عندما كانت في العشرين من عمرها، وفقدت زوجها بشكل مأساوي أثناء حملها بابنته بعد 15 يومًا فقط من زفافهما – فكان عليها اتخاذ قرارات جريئة للتعايش مع بيئة قريتها الصارمة والتقليدية وغير الآمنة في بعض الأحيان.

وقررت المرأة في النهاية الابتعاد، وبدأت في قص شعرها وتغيير ملابسها، كما أعادت تسمية نفسها باسم موثو، وهو الاسم الذي رافقها بقية حياتها.

وأبقت «موثو» هويتها سرا من الجميع باستثناء ابنتها وأفراد عائلتها المقربين وبدأت ممارسة مجموعة من الوظائف اليدوية، بما في ذلك العمل في البناء والفنادق والمقاهي.

كشفت بيتشيمال عن قصة حياتها لصحيفة New India Express مشيرة أنها غيرت سكنها منذ أكثر من 20 عامًا. وأنه «فقط أقاربي المقربون في المنزل وابنتي يعرفون أنني امرأة» وأضافت «لقد قمت بجميع أنواع الوظائف، من العمل كرسام، مقدمة شاي، إلى طاهي طعام سريع». «وقالت» ادخرت كل قرش لضمان سلامة وحياة آمنة لابنتي«.

وكانت السيدة قد حولت موثو اسمها المذكر إلى هويتها الرسمية، والتي تم ذكرها في جميع المستندات، بما في ذلك بطاقة الناخبين، والحساب المصرفي.

وأعربت بيتشيمال عن سعادتها بزواج ابنتها الآن، مؤكدة أنها ليست على استعداد للعودة إلى الملابس النسائية، وأنها تعتقد أن الهوية التي اكتسبتها هي التي منحت طفلتها حياة أكثر أمانًا»، ولذا تعتقد أنها تريد أن تموت بهوية الشخص نفسه الذي منحها هذه الحياة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير