البث المباشر
أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب شهداء الكرك "صناعة عمان" تنظم لقاء عمل مع وفد أوزبكي برئاسة وزير الاستثمار والصناعة والتجارة حين يكون الأردن هو العنوان… نقف جميعاً في صف واحد إطلاق اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع البترا مامبا سوداء للروائي السوداني أسامة رقيعة رواية «حيث يسكن الجنرال» للكاتب زياد أحمد محافظة

خبراء: الاستثمار بالشحن البحري رافد اقتصادي ودرع واق ضد الأزمات اللوجستية

خبراء الاستثمار بالشحن البحري رافد اقتصادي ودرع واق ضد الأزمات اللوجستية
الأنباط - أكد خبراء اقتصاديون ضرورة سن تشريعات عصرية تدعم الاستثمار في النقل البحري والشحن في ظل حاجة المملكة لأدوات لوجستية وطنية تنقل صادرات المملكة إلى العالم، وتحسين الميزان التجاري.
وقالوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن دعم الاستثمار في قطاع النقل البحري والشحن سيدعم الاقتصاد الوطني، ويحصنه ضد تقلبات أسعار الشحن وأزمات الإمداد اللوجستي العالمية، ما يحد من انعكاساتها على أسعار السلع في السوق المحلية.
وأكدوا في الوقت ذاته ضرورة البناء على أهمية الموقع الجيوسياسي الذي يتمتع به الأردن، واستثمار إمكانات المملكة التي تعد نقطة وصل بين قارات آسيا وأوربا وإفريقيا.
وارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال أول شهرين من العام الجاري بواقع 37,2 بالمئة، بينما ارتفعت المستوردات بواقع 32,9 بالمئة مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي، بحسب الأرقام الرسمية التي تشير إلى ارتفاع عجز الميزان التجاري للفترة ذاتها بواقع 31,2 بالمئة.
وقال أمين عام نقابة ملاحة الأردن الكابتن محمد الدلابيح إن تدشين أسطول بحري وطني يجوب بعلم الأردن العالم سينعكس على الدولة بإيرادات عالية، ويحد من انعكاسات ارتفاع أجور الشحن عالميا، كما سيحافظ على العملة الوطنية، ويعزز استقرار الدينار، وبالتالي المحافظة على الاستقرار الاقتصادي.
وأكد ضرورة دراسة التشريعات الناظمة للنقل البحري، وسن مزيد من التشريعات التي تشجع الاستثمارات الوطنية في هذا القطاع الحيوي، ومنح امتيازات ضريبية له، داعيا إلى أخذ العبر من التجارب الوطنية السابقة في هذا المجال لتلافي أية عثرات طارئة.
وقال إن الأسطول البحري الأردني حظي قبل أكثر من 20 عاما بامتيازات مشجعة، مضيفا أننا "فقدنا هذا الأسطول رغم حاجتنا له في هذه الأوقات العصيبة".
ولفت الدلابيح إلى ضرورة دعم الاستثمار في قطاع الشحن البحري ليلبي حاجة العالم من قطاع التعدين الوطني، فالأردن بات أحد أكبر منتجي ومصدري الفوسفات والبوتاس والبرومين والأسمدة والأحماض الكيميائية في العالم.
وأوضح أنه لا يمكن الاعتماد على أسطول النقل البحري العالمي الذي ما زال يترنح مكانه بفعل تداعيات فيروس كورونا، لنقل هذا الإنتاج الوطني إلى العالم، ما يعني أننا بحاجة لاستثمارات وطنية في أسطول بحري يعزز الصادرات الأردنية، ويحقق فائضا تجاريا.
وأكد الدلابيح أن تدشين أسطول بحري سيمكن من السيطرة على انعكاسات تقلبات أجور الشحن عالميا، ومنع عمليات الاحتيال البحري.
وأشار إلى أن الحكومة أسهمت في الحد من تلك الانعكاسات أخيرا عبر إجراءات، في مقدمتها وضع سقوف جمركية للحاويات المستوردة.
رئيس النقابة اللوجستية نبيل الخطيب رأي الدلابيح، أكد عدم ملاءمة الظروف الحالية للاستثمار في قطاع النقل البحري والشحن.
وقال إن ارتفاع أسعار البواخر وارتفاع أسعار الحاويات المستعملة والجديدة وارتفاع كلف التشغيل بفعل ارتفاع أسعار النفط عالميا وغيرها، كفيلة بالتراجع عن التفكير في هذا النوع من الاستثمارات.
وأضاف أن الاستثمار في النقل البحري والشحن يهدف لخدمة الموانئ الرئيسة في العالم، ما يتطلب رفده برأس مال كبير من القطاعين العام والخاص لتحقيق غايته، وهو شرط لا يمكن تحقيقه في ظل الظروف الحالية، مبينا أنه يمكن البناء للمستقبل في هذا الاستثمار من خلال إنشاء خطوط رئيسة محدودة مع الموانئ العالمية والعمل على تشغيل عدد محدود من البواخر المستأجرة أو المشتراة.
ونبه الخطيب إلى أن الاقتصاد الأردني يواجه تحديات كبيرة جراء ارتفاع أجور الشحن، خاصة في ظل الحديث عن ارتفاعات جديدة تلوح بالأفق على أسعار الشحن البحري من الصين وبعض موانئ الشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا لأسباب كثيرة، أبرزها عودة تفشي فيروس كورونا وتكدس البضائع وعدم توفر الحاويات الفارغة للتحميل والبواخر التي تنتظر التفريغ.
وقال "توقعنا أن تكون الزيادة بحدود 10 بالمئة لكن المؤشرات تقول إنها قد تصل إلى 25 بالمئة".
ولفت الخطيب إلى أن الصادرات الأردنية ستتأثر جراء عدم وجود حاويات فارغة وعدم وجود المعدات اللازمة للشحن، خاصة في ظل ازدياد إنتاج المملكة من الفوسفات والبوتاس، فالأردن من الدول الرئيسة في التزويد العالمي بهذه المواد.
وذكر أن أي ارتفاع قادم في أجور الشحن سيؤثر على التكلفة النهائية للمنتج ما يزيد أسعار السلع في السوق المحلية.
وقال إن العالم يواجه نقصا في المواد الخام ما يؤدي إلى أزمة غذاء عالمية، وهو تحد له عواقبه على اقتصاديات الدول، وينعكس سلبا على أسعار السلع والمستهلكين.
وأيد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة الأردن جمال الرفاعي فكرة وجود أسطول بحري أردني متعدد الأنماط لدوره في تحريك عجلة النمو الاقتصادي، ويكون منفذا في حالات الطوارئ، لكنه أكد ضرورة سن تشريعات تحمي هذا الاستثمار، وتسهيل الأعمال.
وقال، "نواجه مشكلتين أساسيتين هما ارتفاع أسعار المواد الأساسية في بلد المنشأ نتيجة الظروف الجيوسياسية، وارتفاع كلف الشحن"، مؤكدا أن غرفة تجارة الأردن تجري تقييما دوريا على تقلبات أسعار الشحن عالميا.
وشدد على أن المطلوب هو إجراء تعديلات تشريعية على القوانين الناظمة للنقل البحري ليكون قطاعا جاذبا للاستثمار، مؤكدا إمكانية القطاع الخاص على إدارة دفة الاستثمار في النقل البحري.
وبين الرفاعي أن تدشين ناقل بحري وطني سيخفض من كلف الصادرات الأردنية ويعزز المنتج الوطني، كما يساعد التجارة الأردنية على ضبط الكلف والحد من الارتفاع الكبير عليها، لافتا إلى وجود مشاورات جدية تجري على نطاق واسع لإيجاد ناقل بحري وطني.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير