اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية هل كنا بحاجة إلى توجيهي المسارات؟ أم كان الأجدر تطوير التوجيه والإقناع؟ شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف جعفر حسان يهنئ في ذكرى المولد النبوي الشريف عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف

طفل نجا من الموت يروي تفاصيل مرعبة من مذبحة تكساس.. «حان وقت الموت»

طفل نجا من الموت يروي تفاصيل مرعبة من مذبحة تكساس «حان وقت الموت»
الأنباط -

كشف طفل نجا من الموت المحقق من مذبحة تكساس التي ارتكبها مراهق هاجم مدرسة ابتداية بسلاج ناري، تفاصيل مرعبة، وتحدث عن طريقة نجاته هو وصديقه من الهجوم الذي شنّه سلفادور راموس على مدرستهم الابتدائية في ولاية تكساس الأمريكية.

 

وعن اللحظة التي دخل فيها المهاجم الصف الذي كان يضم تلاميذ بالصف الرابع الابتدائي، ومعلمتين، قال الطالب، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، لمحطة «KENS5»: «دخل الصف وانحنى قليلًا وقال: (حان وقف الموت)».

وأضاف الطفل: «عندما سمعت إطلاق النار عبر الباب، قلت لصديقي: لنختبئ تحت شيء حتى لا يجدنا، كنت أختبئ بقوة، وكنت أطلب من صديقي ألا يتحدث؛ لأنه سيسمعنا».

واختبأ الطفل الصغير و4 آخرون تحت طاولة عليها غطاء قماشي، عمل على تغطيتهم وإخفائهم عن عيني سلفادور راموس (18 عامًا)، الذي فتح النار على الفصل، مما أسفر عن مقتل 19 طالبًا ومعلمتين، وإصابة 17 آخرين.

وأوضح الطفل كذلك أن «راموس» اقتحم فصلهم الدراسي بعد إطلاق النار على باب آخر في المدرسة، ثم أخبر الطلاب أنهم «سيموتون».

ووفق «سكاي نيوز عربية»، استمرت لحظات الرعب التي عاشها هؤلاء الأطفال، حتى بعد وصول الشرطة، إذ أوضح التلميذ ما جرى، قائلًا: «عندما جاء رجال الشرطة، قال أحدهم: (اصرخ كلمة»مساعدة«إذا كنت بحاجة للمساعدة)، فصرخت تلميذة في صفي (ساعدوني)، فسمعها المهاجم، ودخل وأطلق عليها الرصاص».

واستطرد: «اقتحم الشرطي ذلك الفصل، فأطلق المهاجم النار على الشرطي، ثم بدأ رجال الشرطة في إطلاق النار»، لافتًا إلى أنه ورفاقه ظلوا مختبئين حتى توقف إطلاق النار.

وتابع: «فتحت الستارة وأخرجت يدي، لقد خرجت مع صديقي؛ لأنني كنت أعرف أنها الشرطة، فقد رأيت الدروع».

وعن معلمتيه اللتين قُتِلتا في الهجوم، أكد الطفل أنهما «ضحّتا بحياتيهما من أجل إنقاذ التلاميذ»، قائلًا: «إيرما غارسيا (46 عامًا)، وإيفا ميريليس (44 عامًا)، ضحّتا بحياتيهما لحماية الطلاب، لقد كانتا لطيفتين، وقد وقفتا أمام زملائي لمساعدتهم وإنقاذهم».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير