اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية وزير الخارجية يبحث ونظيره القطري العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ‏مصادر لـ"الانباط : تعديل وزاري مرتقب في سوريا الكيان الذي لايعود الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من ملك مملكة البحرين ولي العهد يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جوني إرنست "الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22)

طفل نجا من الموت يروي تفاصيل مرعبة من مذبحة تكساس.. «حان وقت الموت»

طفل نجا من الموت يروي تفاصيل مرعبة من مذبحة تكساس «حان وقت الموت»
الأنباط -

كشف طفل نجا من الموت المحقق من مذبحة تكساس التي ارتكبها مراهق هاجم مدرسة ابتداية بسلاج ناري، تفاصيل مرعبة، وتحدث عن طريقة نجاته هو وصديقه من الهجوم الذي شنّه سلفادور راموس على مدرستهم الابتدائية في ولاية تكساس الأمريكية.

 

وعن اللحظة التي دخل فيها المهاجم الصف الذي كان يضم تلاميذ بالصف الرابع الابتدائي، ومعلمتين، قال الطالب، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، لمحطة «KENS5»: «دخل الصف وانحنى قليلًا وقال: (حان وقف الموت)».

وأضاف الطفل: «عندما سمعت إطلاق النار عبر الباب، قلت لصديقي: لنختبئ تحت شيء حتى لا يجدنا، كنت أختبئ بقوة، وكنت أطلب من صديقي ألا يتحدث؛ لأنه سيسمعنا».

واختبأ الطفل الصغير و4 آخرون تحت طاولة عليها غطاء قماشي، عمل على تغطيتهم وإخفائهم عن عيني سلفادور راموس (18 عامًا)، الذي فتح النار على الفصل، مما أسفر عن مقتل 19 طالبًا ومعلمتين، وإصابة 17 آخرين.

وأوضح الطفل كذلك أن «راموس» اقتحم فصلهم الدراسي بعد إطلاق النار على باب آخر في المدرسة، ثم أخبر الطلاب أنهم «سيموتون».

ووفق «سكاي نيوز عربية»، استمرت لحظات الرعب التي عاشها هؤلاء الأطفال، حتى بعد وصول الشرطة، إذ أوضح التلميذ ما جرى، قائلًا: «عندما جاء رجال الشرطة، قال أحدهم: (اصرخ كلمة»مساعدة«إذا كنت بحاجة للمساعدة)، فصرخت تلميذة في صفي (ساعدوني)، فسمعها المهاجم، ودخل وأطلق عليها الرصاص».

واستطرد: «اقتحم الشرطي ذلك الفصل، فأطلق المهاجم النار على الشرطي، ثم بدأ رجال الشرطة في إطلاق النار»، لافتًا إلى أنه ورفاقه ظلوا مختبئين حتى توقف إطلاق النار.

وتابع: «فتحت الستارة وأخرجت يدي، لقد خرجت مع صديقي؛ لأنني كنت أعرف أنها الشرطة، فقد رأيت الدروع».

وعن معلمتيه اللتين قُتِلتا في الهجوم، أكد الطفل أنهما «ضحّتا بحياتيهما من أجل إنقاذ التلاميذ»، قائلًا: «إيرما غارسيا (46 عامًا)، وإيفا ميريليس (44 عامًا)، ضحّتا بحياتيهما لحماية الطلاب، لقد كانتا لطيفتين، وقد وقفتا أمام زملائي لمساعدتهم وإنقاذهم».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير