البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

قصته شغلت العالم.. هكذا تمكن راكب الهبوط بطائرة بعد انهيار الكابتن

قصته شغلت العالم هكذا تمكن راكب الهبوط بطائرة بعد انهيار الكابتن
الأنباط -
روى الشاب دارين هاريسون تجربته الفريدة التي شغلت العالم، كيف استطاع قيادة طائرة والهبوط بسلام على مدرج المطار، بعدما انهار قائدها وفقدانه للوعي خلال رحلة جوية.

وفي ظهور على برنامج ( Today) روى هاريسون كيفية تمكنه من الهبوط بالطائرة بنجاح على الرغم من عدم امتلاكه أية خبرة طيران مسبقة.

وقال هاريسون، أن الذي دفعه لمحاولة قيادة الطائرة هو يقينه أنها: «حالة حياة أو موت، إما أن تفعل ما عليك القيام به للسيطرة على الموقف أو تموت».

وانتشرت قصة هاريسون بشكل واسع على وسائل التواصل وشبكات الأخبار المحلية، بعدما تمكن من إنقاذ حياة ركاب الطائرة منذ أسبوعين.

وقال هاريسون إنه تخيل كثيرًا سيناريو «كابوس» يعاني فيه طيار طائرة صغيرة من مشاكل صحية في منتصف الرحلة. قال: «لقد فكرت في الأمر عدة مرات».
 
وذكر الشاب أن الطيار أخبره ورفاقه من بقية المسافرين على متن الطائرة «أنه لم يكن على ما يرام» وأنه «مصاب بصداع ومشوش الذهن»، وقبل أن يتمكن هاريسون من السؤال عما يمكن فعله، كان الطيار قد فقد وعيه بالفعل.

 في هذه المرحلة، وفيما بدأ الركاب بالصراخ، قرر دارين التصرف، وعندما وصل إلى قمرة القيادة، وجد أن الطائرة دخلت في مرحلة هبوط أفقي حاد و«بمعدل سريع جدًا».

وتابع: «كل ما رأيته عندما وصلت القمرة هو صعود الماء باتجاهنا من النافذة اليمنى». «وكنت أعلم أن هذا يمكن أن ينتهي سريعا»... «كنت أعرف أنه إذا لم أتصرف، فسنموت».

وتصرف هاريسون بشكل غريزي، فدفع جسد الطيار من أمام لوحة التحكم، وبدأ في «سحب العصا باتجاهه ومحاولة الالتفاف».

وعندما سئل كيف يعرف ماذا عليه فعله، اعترف بأنه كان يستخدم ما وجده«منطق سليم» في هذه الحالة. وكشف أن كبرى مخاوفه كان أن يقود تصرف من تصرفاته لتوقف الطائرة أو تمزق الأجنحة نتيجة الضغط والسرعة العالية، وذلك حتى جاءت اللحظة التي تمكن فيها من التواصل مع برج المراقبة، بعد أن اكتشف أيضا أن السلك الخاص بسماعة الطيار لم يكن موصولاً، وبعدما وجد سماعة أخرى تمكن من الاتصال بمراقبة الحركة الجوية.. وبتوجيهات من قبطان طيار أرضي تمكن هارسون من الهبوط بسلام، وقال أن الطيار طلب منه أن يبطء من سرعة هبوطه قدر الإمكان وهو على مسافر ٢٠٠ مترا من المهبط، وذلك حتى تمكن في النهاية من ملامسة الأرض.

واعترف هاريسون أنه بعد هبوطه شعر بثقة كبيرة بنفسه، فسأل برج المراقبة كيف سيتصرف بالطائرة، وإن كان ثمة حاجة لركنها في مكان ما بعيدا عن المهبط "

 ونزل هاريسون بعدها من الطائرة حافي القدمين، بذات الهيئة التي قرر فيها الاسترخاء في على مقعده بعد رحلة صيد ممتعة، وذلك قبل أن تقوده غيبوبة الطيار المفاجئة لهذه التجربة الاستثنائية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير