اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
افتتاح "بازار الصيف" في فندق الرويال عمان بتنظيم جمعية الإخاء الأردنية العراقية راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية “التنمية” تباشر إجراءات قانونية بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر على التوالي أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة جائزة الحسن للشباب تختتم المخيم البرونزي الثاني لمدارس الثقافة العسكرية رسالة من الشرق الأوسط: كأس العالم والحلم العربي المشترك روائية أردنية تهاجم كبار الروائيين الروس من خلال روايتها «شيركيسيا» الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة "اعرف لتحمي حالك" 83.2 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" في السوق المحلية الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم المياه : ضبط اعتداء في عين الباشا يزود مجمع سكني وبيع صهاريج مخالفة في رحيل حمد بن خليفة "الأمير الوالد" بحث آفاق التعاون بين الأردن ومصر في صناعة الاسمدة الفوسفاتية والصناعات التعدينية خدعت الملايين ولا تزال هاربة من العدالة.. من هي مؤسسة إمبراطورية وان كوين؟ أوبتيمايزا" تطور نسخة الويب لـتطبيق "سند" لدعم الاقتصاد الرقمي البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027 الجرائم الإلكترونية تُحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية الملك يعود إلى أرض الوطن

القضاء يؤكد تورط شركة اسمنت فرنسية « بجرائم ضد الإنسانية» في سوريا

القضاء يؤكد تورط شركة اسمنت فرنسية « بجرائم ضد الإنسانية» في سوريا
الأنباط -
أكدت محكمة الاستئناف في باريس تهمة «التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية» التي تطال شركة لافارج للإسمنت من خلال أنشطة مارستها في سوريا حتى العام 2014، في قرار رحّب به الأطراف المدنيون في النزاع.

وكانت هيئة التحقيق الباريسية مدعوة لإصدار قرارها في القضية مرة جديدة ردا على طلبين تقدّمت بهما مجموعة لافارج لإبطال تهمة «التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية» التي نادرا ما توجّه إلى شركة، وأيضا تهمة «تعريض حياة آخرين للخطر».

وكانت هيئة التحقيق قد استجابت في نوفمبر 2019 لطلب تقدّمت به المجموعة وأشارت فيه إلى ان نيتها الوحيدة كانت «استمرارية أنشطة مصنع الإسمنت»، وردّت طلبها الثاني.
لكن في سبتمبر ألغت محكمة النقض القرار ودعتها إلى إعادة النظر به.

وكانت هيئة التحقيق الجنائية في محكمة النقض قد اعتبرت أنه يكفي للإبقاء على تهمة التواطؤ أن يكون مرتكبها «على دراية» بما يُرتكب أو سيُرتكب وأن يكون «سهّل» التحضير والتنفيذ.

وبعد جلسة مطّولة عقدتها هيئة التحقيق الجنائية في مارس قرّرت محكمة الاستئناف في باريس الإبقاء على تهمتي «التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية» و«تعريض حياة آخرين للخطر». ولم يشأ محامو الشركة التعليق على القرار.

في هذه الدعوى القضائية التي فُتحت عام 2017، يُشتبه بأن مجموعة «لافارج اس آ» دفعت في 2013 و2014 عبر فرعها في سوريا «لافارج سيمنت سيريا» مبالغ بملايين اليورو لمجموعات إرهابية لا سيما تنظيم داعش الارهابي لمواصلة أنشطة مصنع للإسمنت في جلابيا في خضم الحرب.

وكشفت التحقيقات أن المبالغ المالية التي يعتقد أنها سدّدت للتنظيم الارهابي وحده تتراوح ما بين 4,8 ملايين و10 ملايين يورو.

ويشتبه بأن المجموعة باعت اسمنتا لمصلحة تنظيم داعش ودفعت لوسطاء من أجل الحصول على مواد أولية.
وكانت الشركة قد استثمرت 680 مليون يورو في بناء المصنع الذي أنجز في العام 2010.
ورحّبت ممثلة عن «المركز الأوروبي للحقوق الدستورية والإنسانية» بـ«قرار له رمزيته»، معربة عن أملها بأن «يتمكن قضاة التحقيق من إنجاز عملهم».

ولتهمتي «التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية» و«تمويل منظمة إرهابية» تداعيات كبرى على الصورة العامة للشركة.

والثلاثاء نشرت صحيفة «لو باريزيان» أقوالا أدلى بها بيت هيس رئيس مجلس إدارة هولسيم خلال جلسة استجواب اتّهم فيها المسؤولين السابقين عن لافارج بـ«التستر» عن أنشطتهم في سوريا خلال عملية دمج المجموعتين. وشدد على أن هولسيم تعرّضت لـ«خيانة».

ومن بين المتّهمين في القضية ثمانية من كوادر لافارج ومدرائها ومديرها التنفيذي السابق برونو لافون ووسيط سوري-كندي ومسؤول أردني سابق لإدارة المخاطر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير