البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض.. تقنية ستتحقق

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض تقنية ستتحقق
الأنباط -

يبدو أن الفرضية التي وضعها أنصار تقنية nanobot الطبية في الخيال العلمي، وتتضمن إنشاء «روبوتات» معدنية صغيرة عبر نوع من تقنيات التصغير السحرية باتت في طريقها للتحقق.

 

فقد طور فريق من الباحثين من أستراليا نموذجًا أوليًا مذهلاً يمكن أن يشكل مدخلا لتصور مستقبل الطب. ويعرف النموذج الأولي باسم «الآلات الجزيئية المستقلة»، وهي آلات تعتمد على تقنية النانو الجديدة وتتجنب المظهر التقليدي للآلات المعدنية الآلية الدقيقة لصالح نهج أكثر طبيعية.

ووفقا لورقة البحث فإن الاختراع «مستوحى من علم الأحياء، حيث نقوم بتصميم وتصنيع مستقبلات الحمض النووي التي تستغل التفاعلات متعددة التكافؤ لتشكيل مجمعات مستقرة قادرة أيضًا على التبادل السريع للوحدات الفرعية».

فالروبوتات النانوية للحمض النووي هي عبارة عن آلات صناعية بحجم نانومتر مصنوعة من الحمض النووي والبروتينات. وتقوم الفكرة المبسطة أنه يجب أن نكون قادرين في النهاية على برمجة أسراب من هذه «الروبوتات» النانوية لتعقب البكتيريا والفيروسات والخلايا السرطانية داخل أجسامنا. ويمكن أن يحمل كل عضو في السرب بروتينًا معينًا، وعندما يكتشفون خلية سيئة، يمكنهم تجميع البروتينات في تشكيل مصمم للقضاء على التهديد.

ويقول الخبراء أن هذا سيكون الأمر مثل وجود جيش من الروبوتات القاتلة المهيمنة التي تطفو في مجرى الدم لديك بحثًا عن الفيروسات والجراثيم لتدميرها، بحسب موقع «ذا نيكست ويب».

ويعترف الخبراء أننا لا زلنا بعيدون جدًا عن ذلك، لكن هذا البحث يمثل قفزة عملاقة في الاتجاه الصحيح، باعتبار أنها المرة الأولى التي يتم فيها عرض روبوت نانوي قادر على حمل شحنة عشوائية. فمن الناحية الافتراضية، يجب أن يتمكن العلماء في النهاية من استخدام هذه الروبوتات النانوية لهندسة مواد ذكية قادرة على الاستجابة بشكل مستقل للتوتر، ومن ثم القيام بمهام وظيفية إضافية.

ففي غضون قرن أو قرنين، يمكن أن يكون لدى جميع البشر أنظمة كمبيوتر جزيئية داخل أجسامهم، وفقا للبحث، وستقوم هذه الآلات الحية، بشكل أساسي، ببناء والتحكم في مصانع حيوية داخلية تصنع «روبوتات» نانوية صيادة أو قاتلة من البروتينات التي نتناولها لمواجهة الأمراض المستقبلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير