البث المباشر
"الفوسفات الأردنية" تحصد جائزة التميز الدولية للسلامة المهنية من المجلس البريطاني 6 إصابات في تل أبيب جراء سقوط شظايا صاروخية خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في الكويت انخفاض الحوادث المرورية بنسبة 52% خلال عطلة عيد الفطر انفجار مصفاة نفط خام بولاية تكساس الأميركية اجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس دراسة: نبات طبيعي قد يحارب السكري والسرطان سقوط مقذوف على خطوط ومحطات الغاز في خرمشهر وأصفهان بإيران حقائق مهمة عن الكوليسترول وأمراض القلب القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة إصابة مباشرة لمبنى شمالي إسرائيل بصاروخ إيراني حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الإمارات تحذر من عواقب المخاطر في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري الأردن وقطر يبحثان آفاقَ إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة واستعادة الأمن المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا نتنياهو: تحدثت مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية مصرع طيار ومساعده جراء تصادم طائرة بشاحنة إطفاء بمطار لاقوارديا في نيويورك مقتل 80 جنديًا كولومبياً في تحطم طائرة عسكرية الملك يعزي أمير دولة قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض.. تقنية ستتحقق

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض تقنية ستتحقق
الأنباط -

يبدو أن الفرضية التي وضعها أنصار تقنية nanobot الطبية في الخيال العلمي، وتتضمن إنشاء «روبوتات» معدنية صغيرة عبر نوع من تقنيات التصغير السحرية باتت في طريقها للتحقق.

 

فقد طور فريق من الباحثين من أستراليا نموذجًا أوليًا مذهلاً يمكن أن يشكل مدخلا لتصور مستقبل الطب. ويعرف النموذج الأولي باسم «الآلات الجزيئية المستقلة»، وهي آلات تعتمد على تقنية النانو الجديدة وتتجنب المظهر التقليدي للآلات المعدنية الآلية الدقيقة لصالح نهج أكثر طبيعية.

ووفقا لورقة البحث فإن الاختراع «مستوحى من علم الأحياء، حيث نقوم بتصميم وتصنيع مستقبلات الحمض النووي التي تستغل التفاعلات متعددة التكافؤ لتشكيل مجمعات مستقرة قادرة أيضًا على التبادل السريع للوحدات الفرعية».

فالروبوتات النانوية للحمض النووي هي عبارة عن آلات صناعية بحجم نانومتر مصنوعة من الحمض النووي والبروتينات. وتقوم الفكرة المبسطة أنه يجب أن نكون قادرين في النهاية على برمجة أسراب من هذه «الروبوتات» النانوية لتعقب البكتيريا والفيروسات والخلايا السرطانية داخل أجسامنا. ويمكن أن يحمل كل عضو في السرب بروتينًا معينًا، وعندما يكتشفون خلية سيئة، يمكنهم تجميع البروتينات في تشكيل مصمم للقضاء على التهديد.

ويقول الخبراء أن هذا سيكون الأمر مثل وجود جيش من الروبوتات القاتلة المهيمنة التي تطفو في مجرى الدم لديك بحثًا عن الفيروسات والجراثيم لتدميرها، بحسب موقع «ذا نيكست ويب».

ويعترف الخبراء أننا لا زلنا بعيدون جدًا عن ذلك، لكن هذا البحث يمثل قفزة عملاقة في الاتجاه الصحيح، باعتبار أنها المرة الأولى التي يتم فيها عرض روبوت نانوي قادر على حمل شحنة عشوائية. فمن الناحية الافتراضية، يجب أن يتمكن العلماء في النهاية من استخدام هذه الروبوتات النانوية لهندسة مواد ذكية قادرة على الاستجابة بشكل مستقل للتوتر، ومن ثم القيام بمهام وظيفية إضافية.

ففي غضون قرن أو قرنين، يمكن أن يكون لدى جميع البشر أنظمة كمبيوتر جزيئية داخل أجسامهم، وفقا للبحث، وستقوم هذه الآلات الحية، بشكل أساسي، ببناء والتحكم في مصانع حيوية داخلية تصنع «روبوتات» نانوية صيادة أو قاتلة من البروتينات التي نتناولها لمواجهة الأمراض المستقبلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير