اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية هل كنا بحاجة إلى توجيهي المسارات؟ أم كان الأجدر تطوير التوجيه والإقناع؟ شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض.. تقنية ستتحقق

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض تقنية ستتحقق
الأنباط -

يبدو أن الفرضية التي وضعها أنصار تقنية nanobot الطبية في الخيال العلمي، وتتضمن إنشاء «روبوتات» معدنية صغيرة عبر نوع من تقنيات التصغير السحرية باتت في طريقها للتحقق.

 

فقد طور فريق من الباحثين من أستراليا نموذجًا أوليًا مذهلاً يمكن أن يشكل مدخلا لتصور مستقبل الطب. ويعرف النموذج الأولي باسم «الآلات الجزيئية المستقلة»، وهي آلات تعتمد على تقنية النانو الجديدة وتتجنب المظهر التقليدي للآلات المعدنية الآلية الدقيقة لصالح نهج أكثر طبيعية.

ووفقا لورقة البحث فإن الاختراع «مستوحى من علم الأحياء، حيث نقوم بتصميم وتصنيع مستقبلات الحمض النووي التي تستغل التفاعلات متعددة التكافؤ لتشكيل مجمعات مستقرة قادرة أيضًا على التبادل السريع للوحدات الفرعية».

فالروبوتات النانوية للحمض النووي هي عبارة عن آلات صناعية بحجم نانومتر مصنوعة من الحمض النووي والبروتينات. وتقوم الفكرة المبسطة أنه يجب أن نكون قادرين في النهاية على برمجة أسراب من هذه «الروبوتات» النانوية لتعقب البكتيريا والفيروسات والخلايا السرطانية داخل أجسامنا. ويمكن أن يحمل كل عضو في السرب بروتينًا معينًا، وعندما يكتشفون خلية سيئة، يمكنهم تجميع البروتينات في تشكيل مصمم للقضاء على التهديد.

ويقول الخبراء أن هذا سيكون الأمر مثل وجود جيش من الروبوتات القاتلة المهيمنة التي تطفو في مجرى الدم لديك بحثًا عن الفيروسات والجراثيم لتدميرها، بحسب موقع «ذا نيكست ويب».

ويعترف الخبراء أننا لا زلنا بعيدون جدًا عن ذلك، لكن هذا البحث يمثل قفزة عملاقة في الاتجاه الصحيح، باعتبار أنها المرة الأولى التي يتم فيها عرض روبوت نانوي قادر على حمل شحنة عشوائية. فمن الناحية الافتراضية، يجب أن يتمكن العلماء في النهاية من استخدام هذه الروبوتات النانوية لهندسة مواد ذكية قادرة على الاستجابة بشكل مستقل للتوتر، ومن ثم القيام بمهام وظيفية إضافية.

ففي غضون قرن أو قرنين، يمكن أن يكون لدى جميع البشر أنظمة كمبيوتر جزيئية داخل أجسامهم، وفقا للبحث، وستقوم هذه الآلات الحية، بشكل أساسي، ببناء والتحكم في مصانع حيوية داخلية تصنع «روبوتات» نانوية صيادة أو قاتلة من البروتينات التي نتناولها لمواجهة الأمراض المستقبلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير