اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض.. تقنية ستتحقق

«روبوتات» في مجرى الدم لمحاربة الأمراض تقنية ستتحقق
الأنباط -

يبدو أن الفرضية التي وضعها أنصار تقنية nanobot الطبية في الخيال العلمي، وتتضمن إنشاء «روبوتات» معدنية صغيرة عبر نوع من تقنيات التصغير السحرية باتت في طريقها للتحقق.

 

فقد طور فريق من الباحثين من أستراليا نموذجًا أوليًا مذهلاً يمكن أن يشكل مدخلا لتصور مستقبل الطب. ويعرف النموذج الأولي باسم «الآلات الجزيئية المستقلة»، وهي آلات تعتمد على تقنية النانو الجديدة وتتجنب المظهر التقليدي للآلات المعدنية الآلية الدقيقة لصالح نهج أكثر طبيعية.

ووفقا لورقة البحث فإن الاختراع «مستوحى من علم الأحياء، حيث نقوم بتصميم وتصنيع مستقبلات الحمض النووي التي تستغل التفاعلات متعددة التكافؤ لتشكيل مجمعات مستقرة قادرة أيضًا على التبادل السريع للوحدات الفرعية».

فالروبوتات النانوية للحمض النووي هي عبارة عن آلات صناعية بحجم نانومتر مصنوعة من الحمض النووي والبروتينات. وتقوم الفكرة المبسطة أنه يجب أن نكون قادرين في النهاية على برمجة أسراب من هذه «الروبوتات» النانوية لتعقب البكتيريا والفيروسات والخلايا السرطانية داخل أجسامنا. ويمكن أن يحمل كل عضو في السرب بروتينًا معينًا، وعندما يكتشفون خلية سيئة، يمكنهم تجميع البروتينات في تشكيل مصمم للقضاء على التهديد.

ويقول الخبراء أن هذا سيكون الأمر مثل وجود جيش من الروبوتات القاتلة المهيمنة التي تطفو في مجرى الدم لديك بحثًا عن الفيروسات والجراثيم لتدميرها، بحسب موقع «ذا نيكست ويب».

ويعترف الخبراء أننا لا زلنا بعيدون جدًا عن ذلك، لكن هذا البحث يمثل قفزة عملاقة في الاتجاه الصحيح، باعتبار أنها المرة الأولى التي يتم فيها عرض روبوت نانوي قادر على حمل شحنة عشوائية. فمن الناحية الافتراضية، يجب أن يتمكن العلماء في النهاية من استخدام هذه الروبوتات النانوية لهندسة مواد ذكية قادرة على الاستجابة بشكل مستقل للتوتر، ومن ثم القيام بمهام وظيفية إضافية.

ففي غضون قرن أو قرنين، يمكن أن يكون لدى جميع البشر أنظمة كمبيوتر جزيئية داخل أجسامهم، وفقا للبحث، وستقوم هذه الآلات الحية، بشكل أساسي، ببناء والتحكم في مصانع حيوية داخلية تصنع «روبوتات» نانوية صيادة أو قاتلة من البروتينات التي نتناولها لمواجهة الأمراض المستقبلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير