البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

ضرب الأطفال بحجة التربية... إلى أي مدى هو صحيح؟

ضرب الأطفال بحجة التربية إلى أي مدى هو صحيح
الأنباط -

دائماً ما يعتقد الأهل ومُقدمي الرعاية أن ضرب الأطفال بحجة التربية مسموح أو حتى يخرج بنتيجة إيجابية تجعل الطفل أفضل من جميع النواحي، إعتقاداً منهم بأن الضرب وسيلة تربية يجب إتباعها لـ عقاب الأطفال وتعليمهم بعض الأمور والقواعد بالإجبار.

 

ولا يعلم الكثير من الأهل ومُقدمي الرعاية أن الضرب من أسوأ وأفشل طُرق تربية الأبناء للحصول على النتيجة التي يُريدُها الأهل، فـ الضرب الذي كان سائد في الزمن القديم والمُجتمعات القديمة لم يعُد هو السائد خلال هذا القرن، إلا أن العديد يعتقد أن أسلوب تربية آبائهم لهم بالضرب هي الصحيحة ويقومون بإتباعها مع أطفالهم.

وقالت اختصاصية علم النفس للنمو الدكتورة أريج نوفل، إن الضرب والعُنف يُعتبر أحد أساليب التربية السائدة والمُتبعة والتي تُعتبر من أسوأ طُرق التربية، حيث لا يوجد أي وسيلة صحيحة للنقاش أو الحوار بين الأهل والأطفال بدافع التربية الصحيحة، وهذا يعود بسبب مُعاملة أهل مُقدم التربية والرعاية وإتباع العُنف والضرب.

وأكدت بتصريحات متلفزة ، أنه من الضروري أن يتصالح الشخص مع نفسه وأن يبتعد عن طريقة التعامل التي اتبعها أهله معه، وعليه أن يتوقف عنها بالتعامل مع أطفاله وأن لا يحملها للجيل القادم، فـ العُنف الواقع على الطفل داخل المنزل يُخرجه الطفل على زملائه في المدرسة والبيئة الخارجية يحسب قناة رؤيا .

ولفتت إلى أن الأهل يعالجوا الظاهر فقط بضرب الأطفال وتعنيفهم، وهذا يشكل طفل مهزوز أجتماعياً وفاقد الثقة بينه وبين الأهل، فـ بعض الأطفال يفقدون الأحساس بسبب العنف والضرب المُستمر، وهذا يزيد من إيذاء الأشخاص خارج المنزل، وبعض الحالات قد يصل الإيذاء للنفس

وأشارت إلى أهمية جعل منحنى المحبة والقواعد متساويان، اجعل القواعد واضحة وصارمة والتزم انت بها، وبالمقابل سيكون هناك محبة، ولا تجعلوا كفة القواعد أكبر من كفة المحبة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير