اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زهرة الهاشميين ورمز النشميات هل تتحول ديون الحكومات العالمية المتصاعدة إلى أزمة عالمية وأين يقف الأردن منها؟ انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث». الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وطيران الإمارات توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم السياحة الوافدة إلى الأردن انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث» خدمة المجتمع مسؤولية الحاضر وأمانة المستقبل القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك رسالة ماجستير حول روايات جهاد الرنتيسي في "جدارا " وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة رئيس هيئة الأركان المشتركة يبحث مع قائد الجيش اللبناني تعزيز التعاون العسكري البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026 حبر أسود... لون قلم الصحفي آرون ماغيد المفضل عندما يكتب عن الاردن . الخوف السجن الذي نبنيه في داخلنا" مستوطنون يقتحمون الأقصى

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الأنباط_جواد الخضري
دولة الرئيس
إن الدولة تقوم على أسس ومرتكزات، من أساسياتها نظام الحكم، الأرض، والشعب، ثم يليها الاقتصاد، الصحة، التعليم، الإعلام، وباقي مؤسسات الدولة. ومن هنا سيكون موضوعنا حول الإعلام بشقيه الرسمي والخاص، ولكل منهما جوانب يحكمها المصداقية والشفافية والوضوح مما يكرس مساحة الحريات، لكن تبقى الحرية الصحفية الخاصة أوسع من مدى الحرية الصحافية الإعلامية الرسمية، و كليهما يسيران بخط متوازي من أجل المصلحة الوطنية العامة.
دولة الرئيس
من تابع ولا زال يتابع مدى الحريات الصحفية منذ فترة الثمانينيات، يجد أن مساحة الحرية في الفترة السابقة مختلفة تمامًا عما هي عليه الآن. فقد كنا نلمس الحرية الصادقة والملتزمة من قبل الكتاب والصحفيين في تلك الفترة والتي يعتبرها البعض فترة الأحكام العرفية، فعلى سبيل المثال لا الحصر كنا نقرأ لكتاب من أمثال نبيل الشريف ومحمود الكايد وعرفات حجازي والكثير الكثير رحم الله من غادرنا إلى الدار الآخرة والذين لا زالت ذكراهم حاضرة لوقتنا هذا وستستمر إلى أجيال قادمة. لأنه كان لهم حضور بارز وهام على مستوى الوطن والعالم العربي وحتى الدولي. على عكس ما نلمسه اليوم من تضييق الحريات الصحفية تحت حجج واهية.
دولة الرئيس
لقد مر على الوطن حكومات كانت ترى في الإعلام والصحافة، خاصة الصحافة الخاصة سندًا وعونًا لها من تحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية سواء على المستوى الداخلي أو المستوى الخارجي. فالصحافة ركن هام من أركان الدولة وخط دفاع عن الوطن والقيادة والشعب في مواجهة أية تحديات خارجية. بينما ما نراه اليوم من افتراءات وتشويه لصورة الأردن من جهات خارجية والبعض القليل من الداخل، نجد أن الحكومة تضع العقبات أمام الصحافة المحلية حتى لا تقوم بدورها في مجابهة هذه التحديات، تحت مسميات واهية منها "لا نريد إفساد العلاقات وما شابه ذلك".
دولة الرئيس
إن الوطن بقيادته الهاشمية وبأبناءه على امتداد مدن وقرى وبادية ومخيمات لا يقبلون الضيم ولا يسمحون لأي كان ومن يكن أن يتمادى في الإساءة إلى الأردن وطنًا وقيادةً وشعبًا، لذا بات من الضروري أن تعمل الحكومة على إطلاق يد الصحفيين في الرد على كل من يسيء، دون أن يُحسب أي حسابات للمسيئين أو من يدعمهم مهما كانت قوتهم، لأننا على يقين تام بأن لدينا كافة القدرات على المواجهة. بالتالي إذا بقي الأمر على ما هو عليه فإن قنبلة الإعلام والصحافة ستنفجر دون إذن من أحد لأنها ترى بأن الوطن وقيادته وشعبه فوق كل اعتبار .
#رحم الله شيرين ابوعاقله
#ستبقى_الصحافة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير