البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

ندوة ثقافية حول أهمية الترجمة في إثراء الثقافة العربية بالرمثا

ندوة ثقافية حول أهمية الترجمة في إثراء الثقافة العربية بالرمثا
الأنباط - نظم ملتقى "ألق" الثقافي، اليوم الأحد، ندوة ثقافية بعنوان: "أهمية الترجمة في إثراء الثقافة العربية"، بمشاركة عدد من الباحثين والعاملين في هذا المجال، وذلك ضمن نشاطات إربد عاصمة الثقافة العربية 2022.
وأكد الباحث والمترجم أحمد شقيرات أهمية اتقان اللغتين الأصلية للباحث واللغة المترجم منها ليجري الحصول على ترجمة واضحة تسهم بتلبية طموح القارئ للاستفادة منها بالشكل المطلوب.
وأضاف في ورقته حول الوثائق والكلمات العثمانية التي دخلت اللغة العربية، أن التحقق من ذلك يكلف الباحث أحيانا وقتا وجهدا كبيرا، مشيرا إلى أن الأرشيف العثماني يملك 150 مليون وثيقة، وأنه أمضى أربعة شهور ليتحقق من أصل كلمة واحدة كونه باحثا في هذا المجال. وعرف الباحث إسماعيل أبو البندورة، الذي ترجم عدة كتب من اللغة البوسنية إلى اللغة العربية، بأن الترجمة هي أحدى الأنشطة البشرية التي وجدت منذ القدم وتهدف إلى تفسير المعاني التي تتضمنها النصوص وتحويلها من احدى اللغات إلى لغة أخرى مع المحافظة على روح النص.
وأكد أن الترجمة هي وسيلة للتطور والنهوض بالمجتمعات الإنسانية، مبينا أن الحضارة الإسلامية والعربية كانت في أوج عظمتها عندما أخذت الترجمة نمطا مؤسساتيا في عهد الخليفة العباسي المأمون لأنه كان يرسل المترجمين الى مختلف أنحاء العالم لنقل الأبحاث العلمية والترجمة والتأليف إلى اللغة العربية والاستفادة منها.
وعرضت الإعلامية والباحثة حمدة الزعبي لمراحل تطور الترجمة خلال العصور الماضية ودورها في رفد وإثراء الثقافة العربية، مشيرة إلى أنها في بدايةتها كانت من خلال الاهتمام بالتعارف على الشعوب المجاورة للحضارة الإسلامية والعربية ثم توسعت بإرساليات العلم إلى بلاد فارس والصين والهند وغيرها.
وخلصت الجلسة التي أدارها الكاتب صالح حمدوني، من رابطة الكتاب الأردنيين فرع إربد، إلى عدد من التوصيات، أهمها الدعوة إلى زيادة اهتمام المعنيين بالثقافة الوطنية من خلال مأسسة صنعة الترجمة وانشاء مديرية أو دار للترجمة لتكون بشكل منتظم واختيار الكتب والأبحاث والمؤلفات المهمة في مختلف مجالات الحياة لرفد ثقافتنا بالشكل المطلوب.
ودعا المشاركون في الجلسة إلى توحيد المصطلحات في الترجمة حتى يسهل فهمها على جميع من يتناولها من مختلف دولنا وبيئاتنا العربية، إضافة الى زيادة الاهتمام بنشر المواد الأدبية المترجمة في مجلات وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى والصحف اليومية لتشجيعهم على الاستمرار بالترجمة ونقل علوم ومعارف الآخرين لثقافتنا بهدف الاستفادة منها وإثراء اللغة أيضا. وأكد رئيس المكتب التنفيذي لاحتفالية إربد العاصمة العربية للثقافة للعام 2022 المهندس منذر البطاينة أهمية عقد مثل هذه الأنشطة الثقافية لتعزيز التواصل مع ثقافات الحضارات الأخرى والتي تحقق النمو والارتقاء للجميع.
وفي نهاية الجلسة، كرم الخزاعلة المشاركين بتسليمهم دروع الملتقى لجهودهم في انجاح الجلسة وخدمة الأنشطة الثقافية في الرمثا.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير