البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

مسؤول أممي: 18 ألف طفل يهيمون بشوارع غزة بلا حماية

مسؤول أممي 18 ألف طفل يهيمون بشوارع غزة بلا حماية
الأنباط - قال نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة مهند هادي، في شهادة مؤثرة للوضع الإنساني في قطاع غزة أن عدد الأطفال الأيتام الذين يجوبون شوارع غزة دون حماية يتراوح بين 17 - 18 ألفًا، ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، خاصة الأطفال، في ظل غياب أبسط مقومات الأمان والحياة الكريمة.
وأوضح هادي خلال مؤتمر صحفي في مركز الأمم المتحدة في بروكسل أمس عقب لقائه مسؤولين من الاتحاد الاوروبي، إن الأطفال في غزة "باتوا مشغولين بجمع الحطب بدلاً من الذهاب إلى المدارس أو اللعب، حيث لا توجد كهرباء أو غاز للطهي"، مضيفا أن مشاهد الأطفال وهم يبيعون أشياء لا قيمة مادية لها على جوانب الطرق، مثل مقبض باب مكسور أو كوب، "تكشف حجم الفقر المدقع الذي يعاني منه السكان، حتى أن النقود الورقية اختفت من القطاع، ما يعمّق الأزمة الاقتصادية والإنسانية".
وتحدث هادي عن رحلته إلى غزة في آب الماضي، مشبّهًا ما رآه من دمار هائل بـ "فيلم رعب"، مؤكدا أن "الحاجات الأساسية مثل المياه النظيفة والقهوة ووجبة الإفطار غدت أحلامًا بعد 11 شهرًا من الحرب، حيث يفتقد السكان أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الشعور بالأمان أو القدرة على التواصل مع أفراد العائلة الذين قد يكونون مفقودين أو ضحايا الصراع".
وقال، إن العاملين في المجال الإنساني يواجهون صعوبات هائلة في إيصال المساعدات بسبب التأشيرات والمعابر والعراقيل الأخرى كما أنهم يتعرضون لمخاطر جسيمة أثناء العمل، مشيرًا إلى أن مركبات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تتعرض لإطلاق النار كما حدث في آب عندما أصيبت مركبة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بعشر رصاصات.
وأشار الى أن 214 موظفًا من "الأونروا" وسبعة من منظمة "المطبخ المركزي العالمي" فقدوا حياتهم منذ بداية الصراع.
وحذر هادي من أن "الوضع في غزة والضفة الغربية له تأثيرات مباشرة على المنطقة بأكملها"، مشيرًا إلى أن التوترات على الحدود الإسرائيلية اللبنانية قد تنفجر في أي لحظة بسبب الترابط الشديد بين الأحداث.
وأعرب عن أمله في التوصل إلى وقف إطلاق النار قريبًا، مؤكدًا ضرورة توحيد جهود السياسيين والضغط على الأطراف المتنازعة لإنهاء الحرب، مشددا على أن المجتمع الدولي يلعب دورًا حاسمًا في السعي للتوصل إلى هدنة وإنهاء معاناة السكان المدنيين في غزة.
وأكد هادي أن الطريق إلى سلام دائم في المنطقة يبدأ بوقف النزاعات وتحقيق الأمان للجميع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير