البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

يعيشان "بسعادة" في فتحة للصرف الصحي منذ 22 عامًا

يعيشان بسعادة في فتحة للصرف الصحي منذ 22 عامًا
الأنباط -
اختار  الكولمبي ميغيل ريستريبو وزوجته ماريا جارسيا العيش في مجاري المدينة منذ 22 عاما بعد ان ضاقت بهم سبل العيش، بسبب ظروف حياتهما الصعبة والتجارب القاسية التي مرا بها. وخاصة مع ادمان المخدرات الذي تسبب في خسارتهما لكل شي.

 الظروف التي مرا بها دفعتهما للتمسك ببعضهما والعمل معا لمقاومة الإدمان، نظرًا لان المنطقة التي كانا يعيشان فيها، لم يكن فيها خيارات للمأوى أو برامج إعادة التأهيل من المخدرات، ولم يكن لديهما مال ولا مكان يذهبان إليه، لذا اختارا حينها البحث بين المجاري الصحية ووجدوا مكانًا آمنًا منعزلاً حيث يمكنهم التركيز على بعضهم البعض والتخلص من إدمانهم. بعد عشرين عامًا ، ما زالوا يسمون هذه الحفرة الصغيرة في الأرض بالمنزل ويقولان إنهما لا يمكن أن يكونوا أكثر سعادة، بحسب موقع "باز نيكد".

لقد صنعا حياة جديدة تحت شوارع كولومبيا، حيث ساعدا بعضهم البعض على التخلص من إدمان المخدرات.

ويقول الاثنان أن حياتهما كانت مظلمة للغاية قبل اثنين وعشرين عاما  لكنها الآن بعيدة عنهم ، و"المنزل" الذي صنعاه تحت شوارع كولومبيا أصبح جزءًا من حياتهم !
 
وبما أن مدة إقامتهم امتدت لسنوات طويلة،  أخذا يزينان الشارع المحيط بغطاء غرف التفتيش لقضاء الأوقات في الشمس تمامًا مثل أي منزل عادي ، فالمجاري بها كهرباء وجهاز تلفزيون ومراوح وإضاءة، ويقولان أنها في الواقع مريحة جدًا ومعزولة جدًا.

لا يخطط الاثنان لمغادرة "منزلهما " تحت الأرض ، ويقولان إن المنزل "هو مكان القلب" ، وهما فرحان بامتلاك ما يحتاجانه في منزلهما تحت الأرض من سرير وكهرباء وطعام ، و ماء، بل وكلب أليف أسود يعيش معهم.

 ويعتبر الاثنان أن معركتهما الأهم كانت هي المعركة التي خاضاها مع المخدرات منذ  22 عامًا، سعداء بنتيجتها حتى الآن حتى لو اضطرا بعدها للعيش تحت الأرض لأكثر من عقدين من الزمن.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير