اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية وزارة الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء: جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء بلدية السلط تدشن وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي افتتاح "بازار الصيف" في فندق الرويال عمان بتنظيم جمعية الإخاء الأردنية العراقية راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية “التنمية” تباشر إجراءات قانونية بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر على التوالي أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة جائزة الحسن للشباب تختتم المخيم البرونزي الثاني لمدارس الثقافة العسكرية رسالة من الشرق الأوسط: كأس العالم والحلم العربي المشترك روائية أردنية تهاجم كبار الروائيين الروس من خلال روايتها «شيركيسيا» الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة "اعرف لتحمي حالك" 83.2 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" في السوق المحلية الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم المياه : ضبط اعتداء في عين الباشا يزود مجمع سكني وبيع صهاريج مخالفة في رحيل حمد بن خليفة "الأمير الوالد" بحث آفاق التعاون بين الأردن ومصر في صناعة الاسمدة الفوسفاتية والصناعات التعدينية خدعت الملايين ولا تزال هاربة من العدالة.. من هي مؤسسة إمبراطورية وان كوين؟ أوبتيمايزا" تطور نسخة الويب لـتطبيق "سند" لدعم الاقتصاد الرقمي

ناجون يروون شهادات مرعبة من "زورق الموت" في لبنان

ناجون يروون شهادات مرعبة من زورق الموت في لبنان
الأنباط -
قدم شهود عيان وناجون من "زورق الموت" حكايا وشهادات مرعبة عن القارب الذي كان يقل مهاجرين غير شرعيين، قبالة مدينة طرابلس اللبنانية.

وكشفت صحيفة "الراي" الكويتية أن "زورق الموت الذي  ضم على متنه 60 راكبا وتم إنقاذ 47 منهم، تبين أنه كان يحمل عددا أكبر قد يصل إلى 80 وأكثر"، لافتة إلى أنه "بحسب لوائح أسماء الناجين، لا يزال نحو 33 شخصا في عداد المفقودين".
ونقلت الصحيفة عن سيدة  فقدت ابنتها وحفيدتها (دون العثور عليهم حتى الآن): "هم ليسوا محاربين ولا يحملون سلاحا.. هم فقط هاربين من هذا البلد".

وأضافت: "أمنوا لنا عيشة هنية حتى نبقى هنا على أرضنا... الله ينتقم من كل من فعل بنا هكذا وجرنا الى البحر".

هذا وقال عميد دندشي، وهو أب مفجوع فقد زوجة و3 أطفال لم توجد جثثهم بعد: "هنا لا يجدون دواء إذا احتاجوا إليه أو علبة حليب، ولا يمكنهم دخول مستشفى إذا اضطرهم الأمر، ولا حتى تحمل أجرة حافلة مدرسية او قسط مدرسة"، مضيفا: "باتوا شهداء ونالوا أعلى مراتب الشهادة..ما عادوا بحاجة إلى مستقبل..كنت أريد حياة جديدة وكريمة لعائلتي..كنت أريد الوصول إلى أوروبا لتأمين جواز سفر أجنبي لابني يعطيه حياة كريمة في المستقبل، لكن الجيش منعني..لماذا؟ هل يمكنه أن يضمن لي العيشَ بكرامة في لبنان؟ لماذا لم يسمح لنا باستكمال الرحلة؟".

و نقلت الصحيفة عن عميد دندشي "الذي سارع إلى رمي نفسه في البحر، وراح يساعد العائمين على وجه المياه" قوله: "أطفالنا ونساؤنا كانوا عائمين أمامنا فاقدين للوعي..حاولت إسعاف امرأة وصرت أضرب على ظهرها علها تبصق الماء وتستفيق، فاستعادت وعيها وقلت لأحد الصغار أن يتعلق بكتفي لأوصله الى قارب الجيش، وكنت أدعو إلى ربي أن يسخر لي أحدا ليخلص زوجتي وابنتي وابني كما أنقذت أنا آخرين..كنت أرى الجثث أمامي عائمة وأنا أدعو وأصلي".

وأشارت الصحيفة إلى أن "رائد دندشي، شقيق عميد، حمل هو الآخر عائلته، زوجته وأبناءه الثلاثة، ليكون الى جانب أخيه في رحلة البحث عن مستقبل، في حين أنه كان موقوفا عند القوى الأمنية، ولم يودع طفله بهاء ابن العشر سنوات الذي قضى غرقا في البحر، وكانت زوجته حورية لا تزال مفقودة الى أن لفظ البحر جثتها لاحقا في منطقة شكا بينما طفلته غزل لا تزال في عداد المفقودين"، حيث أن "عائلة دندشي فقدت 10 من أبنائها".

وأشارت الصحيفة إلى أن جدتهم المفجوعة كانت تصرخ: "10 أنفس راحوا من بيتي، ليش قتلولي ياهن؟ الله يحرق قلبه مَن حرق قلوبنا وموت ولادنا".

كما أوضح  تيمور الدندشي، أحد الأعمام وشقيق عميد ورائد، قائلا: "فقدنا 9 أطفال مع أمهاتهم، راحوا لأنهم أرادوا الوصول إلى بلد يشعرون فيه أنهم بشر".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير