البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

مراهقة تنقذ والدتها من الموت بفضل درس تعملته في مدرستها

مراهقة تنقذ والدتها من الموت بفضل درس تعملته في مدرستها
الأنباط - أنقذت مراهقة إيرلندية حياة والدتها بفضل دروس الإنعاش القلبي الرئوي التي حصلت عليها في المدرسة، بعدما أصيبت والدتها بنوبة قلبية.

كانت كلير دويل، 43 عامًا، تتحدث طوال الليل مع ابنتها ميليسا البالغة من العمر 14 عامًا على سريرها، قبل أن تنام الاثنتان بجوار بعضهما البعض.
وقالت كلير، من ليسبورن بأيرلندا الشمالية: "لو لم تكن ميليسا تعرف ماذا تفعل لكنت في عداد الموتى الآن بسبب النوبة القلبية المفاجئة التي حدثت لي في وقت متأخر من الليل"

وأضافت: "كنت قد عملت في وقت متأخر من الليلة السابقة، وكان من المفترض أن نسافر إلى ليفربول في اليوم التالي، لذلك كانت ميليسا في غرفتي تتحدث وانتهى بها الأمر بالنوم في سريري. لقد كانت تلك مجرد صدفة، ولكنها كانت صدفة مفيدة بالنسبة لي لأنها أنقذت حياتي"

عانت كلير التي تعمل في جراحة الأسنان، من نوبة قلبية بعد منتصف الليل، وأصدرت صوتاً مشابهاً للشخير، مما أيقظ ابنتها التي لاحظت تغير لون وجه والدتها، وأدركت على الفور بأنها ليست على ما يرام.

اتصلت ميليسا بالإسعاف ونفذت إرشادات المسعفين ريثما يصلون إلى منزلها، وبعد ذلك نفذت ما تعلمته في درس الإسعافات الأولية على والدتها، مما حافظ على تدفق الأكسجين إلى الدماغ ومنع الإصابة بتلف المخ والوفاة.

عندما وصل المسعفون، تم نقل كلير إلى مستشفى رويال فيكتوريا في بلفاست حيث أدخلت إلى وحدة العناية المركزة، وظلت فاقدة للوعي لمدة ثلاثة أيام.
وحذر الأطباء أسرتها من أن فرصها في البقاء على قيد الحياة تبدو ضئيلة. غير أنها تحدت التوقعات واستيقظت من غيبوبتها وهي بحالة مستقرة.

أمضت كلير أسبوعين في المستشفى، وبعد تعافيها بشكل كامل، بدأت كلير بتعلم الإنعاش القلبي الرئوي وتطوعت في جمعية طبية كمنقذة، وفق ما أورد موقع "ميترو" الإلكتروني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير