اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيفية زيادة معدل الحرق في الجسم طبيعيًا رئيس الأعيان ينعى العين عيسى أيوب وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية يزور بعثة الحج العسكرية الاردنية 51 الصحة النفسية في عصر الذكاء الاصطناعي شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب ديوان عشيرة العزة يرفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك وسمو ولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين رئاسة أتحاد طلبة الجامعة الاردنية ما بين الضغوطات و الديمقراطية منتجو النفط الأمريكيون يستغلون ارتفاع الأسعار لتوسيع نشاط الحفر الأردن في عيد استقلاله الـ80: وطن صغير بحجم الرسالة، كبير بحجم الدور إيران وتوسيع ساحات الردع خلال لقائه وفدا من نادي القضاة المتقاعدين رانية صبيح: المراكز الثقافية شريك أساسي في بناء جيل رقمي واعي استقرار أسعار الذهب في الأردن رغم تراجع الإقبال على الشراء حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت / "الطائرة الورقية" تحلّق بثلاث جوائز في ختام مهرجان ليالي المسرح الحر #الاستقلال … حكاية وطن لا ينحني الأحزاب في ما بعد التحديث.. كبش محرقة! إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية جعفر حسان يفتتح شاطئ البحر الميّت السياحي بحلّته الجديدة بعد إغلاق دام أكثر من 7 سنوات ‏ من المفهوم إلى التطبيق... فكر شي حول الحضارة الإيكولوجية

مراهقة تنقذ والدتها من الموت بفضل درس تعملته في مدرستها

مراهقة تنقذ والدتها من الموت بفضل درس تعملته في مدرستها
الأنباط - أنقذت مراهقة إيرلندية حياة والدتها بفضل دروس الإنعاش القلبي الرئوي التي حصلت عليها في المدرسة، بعدما أصيبت والدتها بنوبة قلبية.

كانت كلير دويل، 43 عامًا، تتحدث طوال الليل مع ابنتها ميليسا البالغة من العمر 14 عامًا على سريرها، قبل أن تنام الاثنتان بجوار بعضهما البعض.
وقالت كلير، من ليسبورن بأيرلندا الشمالية: "لو لم تكن ميليسا تعرف ماذا تفعل لكنت في عداد الموتى الآن بسبب النوبة القلبية المفاجئة التي حدثت لي في وقت متأخر من الليل"

وأضافت: "كنت قد عملت في وقت متأخر من الليلة السابقة، وكان من المفترض أن نسافر إلى ليفربول في اليوم التالي، لذلك كانت ميليسا في غرفتي تتحدث وانتهى بها الأمر بالنوم في سريري. لقد كانت تلك مجرد صدفة، ولكنها كانت صدفة مفيدة بالنسبة لي لأنها أنقذت حياتي"

عانت كلير التي تعمل في جراحة الأسنان، من نوبة قلبية بعد منتصف الليل، وأصدرت صوتاً مشابهاً للشخير، مما أيقظ ابنتها التي لاحظت تغير لون وجه والدتها، وأدركت على الفور بأنها ليست على ما يرام.

اتصلت ميليسا بالإسعاف ونفذت إرشادات المسعفين ريثما يصلون إلى منزلها، وبعد ذلك نفذت ما تعلمته في درس الإسعافات الأولية على والدتها، مما حافظ على تدفق الأكسجين إلى الدماغ ومنع الإصابة بتلف المخ والوفاة.

عندما وصل المسعفون، تم نقل كلير إلى مستشفى رويال فيكتوريا في بلفاست حيث أدخلت إلى وحدة العناية المركزة، وظلت فاقدة للوعي لمدة ثلاثة أيام.
وحذر الأطباء أسرتها من أن فرصها في البقاء على قيد الحياة تبدو ضئيلة. غير أنها تحدت التوقعات واستيقظت من غيبوبتها وهي بحالة مستقرة.

أمضت كلير أسبوعين في المستشفى، وبعد تعافيها بشكل كامل، بدأت كلير بتعلم الإنعاش القلبي الرئوي وتطوعت في جمعية طبية كمنقذة، وفق ما أورد موقع "ميترو" الإلكتروني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير