اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الولايات المتحدة ترفع الحظر عن "تيك توك" الدكتور زياد القاضي: نجاح امتحان التوجيهي ثمرة تكاتف المؤسسات الوطنية القيادة المركزية الأمريكية تؤكد مواصلة فرض الحصار البحري على إيران الأشغال تبدأ غدا بأعمال صيانة طريق ناعور – أم البساتين العيسوي يرعى الاحتفال الوطني لأبناء منطقة جديتا بمناسبة الأعياد الوطنية استراتيجية الأمن الوطني الأردني في ظل التحولات الإقليمية والدولية بعد الإفراج عنه… هذه آخر أخبار فضل شاكر الأشغال تبدأ غداً بأعمال صيانة لطريق ناعور - أم البساتين مقترح لتطوير نظام التوجيهي على سنتين الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت بين سهر الكبار وغناء الوطن.. هنا الأردن وهنا رجاله! الأمن الوطني الشامل: حين تكون كل كلمة معركة، وكل عقل خط دفاع أبو غزالة: «صندوق ابتكر» صندوق عربي للاستثمار في المشاريع الابتكارية الصين تصدر خطة عمل بشأن التعاون والتنمية في مجال الذكاء الاصطناعي الحكومة: تمكين شركات الأردنيين في الخارج من الاستثمار داخل المملكة المستقلة للانتخاب تختتم المرحلة الثانية من برنامج تعزيز المهارات القيادية للنساء الحزبيات وفد من المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يزور مقبرة شهداء الجيش العربي في نابلس م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز صناعة الأردن: أكثر من 2500 منتج صناعي أردني يصل إلى 150 دولة حول العالم شي يجدد التأكيد على دعم الصين الثابت للأمم المتحدة خلال اجتماعه مع جوتيريش

العمل الدولية: الصدمات المتعددة تسببت بتباطؤ النمو الاقتصادي في أقل بلدان العالم نموّا

العمل الدولية الصدمات المتعددة تسببت بتباطؤ النمو الاقتصادي في أقل بلدان العالم نموّا
الأنباط -
أفادت منظمة العمل الدولية بتباطؤ التقدم الاقتصادي والاجتماعي في أقل البلدان نموا بسبب تأثير جائحة كوفيد-19 وتغير المناخ وأزمتي الطاقة والغذاء المستمرتين، وتصدّت معظم أقل البلدان نموا للجائحة بسرعة من خلال تنفيذ مجموعة واسعة من حزم الدعم، رغم الفجوات المالية الآخذة في الاتساع ومحدودية الحيّز المالي.
ويوجد حاليا 46 بلدا على قائمة أقل البلدان نموّا، تمثل 12 بالمئة من سكان العالم. وتتسم بانخفاض مستويات الدخل والتعرّض للصدمات الاقتصادية والبيئية، وانخفاض التنمية البشرية والفقر المدقع وارتفاع معدلات الوفيات، وجعلتها نقاط الضعف الهيكلية أكثر عرضة للصدمات المتعددة الحالية.
وحذرت منظمة العمل الدولية من أن نقاط الضعف ستتفاقم أكثر إذا لم تشارك أقل البلدان نموا بشكل كامل في الانتعاش العالمي.
وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر: "وضعت الصدمات المتعددة أقل البلدان نموّا تحت ضغط هائل." وفق ما نقل مركز أخبار الأمم المتحدة اليوم الجمعة .
وأضاف غاي رايدر أنه "من خلال تدابير التوظيف المناسبة وسياسة الاقتصاد الكلي، يمكن خلق وظائف جديدة في كل من القطاعات القائمة والجديدة، إلى جانب تعزيز الإنتاجية والابتكار مدفوعة بالاستثمارات في الفرص الاقتصادية الخضراء والرقمية".
وقدّم تقرير منظمة العمل الدولية المعنون "حاضر ومستقبل العمل في أقل البلدان نموّا" لمحة عامة عن التقدم والتحديات الهيكلية التي تواجهها أقل البلدان نموّا فيما يتعلق بالتحول الهيكلي، والانتقال العادل إلى اقتصادات أكثر اخضرارا وخلق العمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق.
ويصف الاتجاهات الحالية في الإنتاج والإنتاجية والعمالة والعمل اللائق، فضلا عن دور الحماية الاجتماعية ومؤسسات العمل.
وفقا للتقرير، فإن مواطن ضعف أقل البلدان نموا ناتجة إلى حدّ كبير عن ضعف القدرات الإنتاجية المرتبط بنقص القدرات البشرية، والبنية التحتية غير الكافية والقدرة المحدودة على الوصول إلى التقنيات واستخدامها، كما أنها ناتجة عن ضعف المؤسسات، بما في ذلك مؤسسات العمل وأنظمة الحماية الاجتماعية.
وبحسب التقرير، فإن العمالة غير الرسمية منتشرة وتمثل ما يقرب من 90 بالمئة من إجمالي العمالة في البلدان الأقل نموّا.
ويقيّم التقرير كيف يمكن للتقنيات الرقمية أن تقدّم فوائد كبيرة لأقل البلدان نموّا، ولا سيّما تلك التي تضم أعدادا كبيرة من الشباب؛ شريطة أن يتم تخصيص استثمارات كبيرة في رأس المال والمهارات والمعرفة لدعم العمل اللائق المنتج والشامل.
يتضمن التقرير عددا من التوصيات من أجل تعافٍ يركز على الإنسان ويكون شاملا ومستداما وقادرا على الصمود. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير