اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البنك المركزي الأردني يحقق إنجازاً عالمياً في الأمن السيبراني بحصوله على إحدى جوائز "WSIS 2026" العالمية. رئيس مجلس الأعيان ووزير الأوقاف يدعوان لتضافر جهود حماية اللغة العربية الاحتلال يصادق على بناء 450 وحدة استيطانية جديدة في القدس ‏ الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار تطور الإدارة الدولية من إدارة العمليات العابرة للحدود إلى قيادة التنافسية الوطنية ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال شرق القدس رئيس الديوان الملكي يرعى افتتاح المؤتمر الطبي "الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان" في إربد مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية وزارة الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء: جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء بلدية السلط تدشن وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي افتتاح "بازار الصيف" في فندق الرويال عمان بتنظيم جمعية الإخاء الأردنية العراقية راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية “التنمية” تباشر إجراءات قانونية بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر على التوالي أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة جائزة الحسن للشباب تختتم المخيم البرونزي الثاني لمدارس الثقافة العسكرية رسالة من الشرق الأوسط: كأس العالم والحلم العربي المشترك روائية أردنية تهاجم كبار الروائيين الروس من خلال روايتها «شيركيسيا»

طائرة مصرية أسقطتها سيجارة.. قتلت 66 شخصا على متنها

طائرة مصرية أسقطتها سيجارة قتلت 66 شخصا على متنها
الأنباط -
ما كان مجهولا طوال 5 سنوات، عن طائرة ركاب مصرية، سقطت أثناء رحلة كانت تقوم بها في 19 مايو 2016 من باريس إلى القاهرة، وقضى 66 كانوا على متنها، اتضح منذ يومين فقط، وهو أن سبب سقوطها الذي احتار بأمره خبراء مصريون وأجانب بالعشرات، لم يكن إلا سيجارة.
تلك السيجارة، قتلت 30 راكبا مصريا و15 من فرنسا و2 من العراق، وواحد من كل من: السعودية والكويت والسودان والجزائر وبريطانيا والتشاد والبرتغال وبلجيكا وكندا، إضافة لطاقم من 10 مصريين، هم الطيار ومساعده، مع 5 مضيفين و3 رجال أمن، ممن ابتلعهم البحر الأبيض المتوسط جميعا مع الطائرة إلى مثوى أخير وقريب في الأعماق 290 كيلومترا من الإسكندرية.
بعدها بأشهر، ظنوا في مصر أن الطائرة، وهي Airbus A320 تابعة لشركة "مصر للطيران" الوطنية، سقطت بعمل إرهابي مجهول التفاصيل. أما التحقيقات الأجنبية، ومعظهما فرنسي، فذكرت بأنه "ناتج عن قصور من جانب الشركة بصيانة طائراتها، بطريقة لا تتم طبقا للمعايير الدولية" وهو ما نفته السلطات المصرية بشدة، واتضح أنها محقة، لأن تحقيقا جديدا أجراه "المكتب الفرنسي للتحقيق بشأن سلامة الطيران المدني" مال إلى أن "حريقاً اندلع في قمّرة القيادة وامتدّ بسرعة وتسبّب بفقدان السيطرة على الطائرة" لكنه لم يوضح سبب الحريق.
والذي اتضح منذ يومين، نقلته صحيفة Corriere della Sera الإيطالية، عن تحقيق توصل إليه خبراء فرنسيون، وجعلوه في وثيقة من 134 صفحة، قدموها في مارس الماضي إلى محكمة استئناف باريس "تدعمها تسجيلات صوتية وبيانية في الصندوقين الأسودين" وتشير إلى أن الطائرة كانت ضحية عاملين معا، هما تسرّب من قناع أوكسجين مساعد الطيار ونيران سيجارة كان يدخّنها المساعد محمد ممدوح أحمد عاصم، في قمرة القيادة، أو ربما كان المدخن هو الطيار محمد سعيد علي شقير، البالغ 36 سنة.
صوت "هسهسة" هوائية
والغريب أن هذه النتيجة توصل خبراء مستقلون إلى ما يشبهها تقريبا، بعد 5 أيام فقط من تحطم الطائرة المنكوبة، والدليل هو فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، موضوع بتاريخه 24 مايو 2016 في يوتيوب، ويتحدث عن دخان تسرب من قمرة القيادة، في إشارة إلى حريق اندلع فيها، وبعد دقائق اختفت الطائرة عن شاشة الرادار.
أما التحقيق الجديد، فنقلت "كوريير دي لا سيرا" أيضا، أن الخبراء رصدوا صوتا خفيفا "أشبه بهسهسة" انسياب هوائية، التقطه الميكروفون المدمج في قناع الأكسجين الخاص بمساعد الطيار، البالغ 24 عاما، قبل دقائق قليلة من وقوع الحادث، ورجّحوا أنه ناجم عن تدفّق قوي للهواء، لأن القناع تم تحويله قبل 3 أيام من الحادث إلى وضعية "الطوارئ" الراصدة الأدخنة أو الأبخرة بقمرة القيادة، ما يعني أن نسبة تزويد الأكسجين في القناع كانت 100% تحت ضغط مستقر، وأن نيرانا اندلعت بسبب "شرارة أو لهب تسبّبت به سيجارة على الأرجح".
ورد بالتحقيق أيضا أن الطيار شكا من شعوره بالتعب خلال الرحلة الليلية، حيث أقلعت الطائرة من مطار شارل ديغول بعد الساعة 11 ليلا بتوقيت باريس، ثم اختفت عن شاشات الرادار بعد ساعة ونصف الساعة من إقلاعها، حيث كانت وسط مثلث أطرافه قبرص شرقا وجزيرة Karpathos اليونانية في بحر "إيجة" غربا، وساحل مصر الشمالي جنوبا، علما أن تقرير الخبراء ذكر أن أفراد طاقمها، وبينهم الطيار، كانوا ضمن ساعات العمل الطبيعية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير