اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 يا رب… عليك التواكيل "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1448هـ الذين توقفت بهم الأزمان لدعم القطاعين المائي والزراعي.. فتح باب التقدم لجائزة خليل السالم الزراعية حتى 16 آب مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة زلزال بقوة 6.7 درجة يهز مقاطعة سولاويسي الوسطى الإندونيسية "النشامى" يدشّنون مشوارهم المونديالي أمام منتخب النمسا غدا ‏"الاردنية للبحث العلمي " تهنئ براس السنة الهجرية تعادل السعودية والأورغواي بنهائيات كأس العالم 2026 مدرب منتخب النشامى يؤكد أهمية مباراة النمسا ويشير إلى جاهزية لاعبينا للقاء أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة ينجو بعد 3 سنوات تائهاً في غابة إجراء بريطاني بشأن وسائل التواصل الاجتماعي

لحظات رعب من «قناص واشنطن» كما رواها ابن الدبلوماسي الكويتي

لحظات رعب من «قناص واشنطن» كما رواها ابن الدبلوماسي الكويتي
الأنباط -

عاش الطالب راشد العميري وشقيقته رهف لحظات الرعب التي عاشها والدهما المستشار في سفارة الكويت لدى واشنطن محمد راشد العميري، إثر إطلاق قناص الرصاص على سيارته.

 

قصة الرعب التي روتها صحيفة «الرأي» بدأت في الساعة الثالثة والنصف عصر يوم الجمعة، بينما كان المستشار العميري ينظر من نافذة سيارته إلى بوابة المدرسة القريبة من السفارة الكويتية في واشنطن مع عدد من أولياء الأمور يترقبون سماع صوت الجرس لخروج أبنائهم حتى أطلق القناص، الذي قضى نحبه منتحراً، الرصاص العشوائي على محيط المدرسة، فأصابت سيارة بوراشد من كل الاتجاهات واستمرت عملية إطلاق النار الكثيف وسط حالة من الخوف الشديد والأفكار التي تتوارد في ذهن العميري حول سلامة نجليه راشد ورهف.

وبينما كانت لحظات لم شمل العميري مع أبنائه بعد عملية إطلاق النار مؤثرة ومليئة بدموع الفرح الممزوجة بخليط من الخوف والصدمة، أبدت الشرطة ووسائل الإعلام في واشنطن إعجابها بشجاعة الديبلوماسي محمد العميري الذي نجح في التوجه بسيارته نحو مكان آمن رغم كثافة إطلاق الرصاص كما سعدت بالشجاعة ورباطة الجأش للطالب راشد الذي لم يتأثر وحاول التوجه نحو سيارة والده رغم اللحظات العصيبة التي عاشها الجميع ورصاصات القناص الغادرة.

وتحولت عملية إطلاق النار إلى تظاهرة محبة غمرت العميري وأسرته حيث انهالت عليه الاتصالات، بالإضافة إلى التفاعل الكبير من وزارة الخارجية وفي مقدمها وزير الخارجية الدكتور أحمد الناصر الذي كان يتابع التفاصيل أولاً بأول.

شجاعة راشد

وفيما كان وابل الرصاص يحطم زجاج سيارة العميري، كان نجله راشد يقف أمام المدرسة يشاهد الزجاج يتطاير في لحظة اختفى فيها المارة وسط بكاء وصراخ الجميع، وكانت عيناه لا تتوقفان عن مراقبة التقدم إلى سيارة والده تحت صراخ معلميه الذين يلحون عليه بالابتعاد عن المكان، إلى أن تحركت سيارة والده صوب السفارة، فتراجع راشد إلى المدرسة بعد أن شعر بالاطمئنان أنه بخير.

وفي لقاء مع قناة أميركية روى الطالب راشد محمد العميري (17 عاماً) ما حصل: قائلاً: «كنت داخل المدرسة وسمعت صوت إطلاق رصاص وذهبت إلى المخرج الخلفي حيث يجلس والدي في سيارته، وفي هذه الأثناء طلب مني المعلمون ألا أذهب، لكنّ سلامة والدي كانت همي الأول، خصوصاً أن الرصاص انهال على السيارة وزجاجها تطاير، وطلب مني طاقم المدرسة مرة أخرى مغادرة المكان، ولم يهدأ لي بال حتى رأيت سيارة والدي تتحرك فأيقنت أنه على قيد الحياة فاطمأننت ورجعت إلى المدرسة».

أما رهف (14 عاماً)، فكانت مع معلمتها داخل الفصل لحظة إطلاق النار، حيث قامت معلمتها بإغلاق باب الفصل وطلبت من جميع الطالبات الجلوس وإغلاق الهواتف النقالة حتى لا يصل إليهن القناص بهدف الحفاظ على سلامتهن، لأن في هذه اللحظات لا أحد كان يعلم أين يتواجد داخل أم خارج المدرسة، ومكثت رهف مع زميلاتها ساعات طويلة حتى زال الخطر وانتهت السلطات من تأمين المكان، وأخذ أدلة الشهود ولاقى التصرف الشجاع للمعلمة استحسان الجميع على الرغم من صعوبة الموقف ونجحت في الحفاظ على سلامة الطالبات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير