اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز

الصحة العالمية: بوادر إيجابية لانحسار جائحة كورونا بشرق المتوسط والعالم

الصحة العالمية بوادر إيجابية لانحسار جائحة كورونا بشرق المتوسط والعالم
الأنباط - قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، اليوم الأربعاء، إن الانخفاض العام في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجدة والوفيات الناجمة عنها، هي بوادر إيجابية لانحسار الجائحة واحتوائها على المستويين الإقليمي والعالمي، لكنه بذات الوقت أكد أهمية الاستمرار في اتخاذ التدابير الصحية والاجتماعية للحدّ من انتشار المرض، ورفع نسب التطعيم.
وأوضح المنظري، خلال مؤتمر صحفي افتراضي عقدته المنظمة، اليوم، أن إقليم شرق المتوسط أبلغ عن نحو 21.7 مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وما يقرب من 342 ألف حالة وفاة، مشيرا إلى أن عدد حالات الإصابة هذا الأسبوع انخفضت بنسبة 21 بالمئة مقارنة بالأسبوع الماضي، بينما انخفض عدد الوفيات المُبلَغ عنها 24 بالمئة خلال الفترة نفسها.
وزاد المنظري: "هذه الاتجاهات قد تبدو مُشجعة، لكن من المهم الإشارة إلى أن الإصابات زادت في بلدين، والوفيات في ستة بلدان".
وأضاف رغم أن الوفيات تشهد انخفاضًا، (تصل إلى أقل من الأعداد التي سُجلت منذ بدء الجائحة)، إلا أن سريان المرض لا يزال مرتفعا، ولا تزال التغطية بالتطعيم مُنخفضة في العديد من البلدان، ويُلاحظ أيضا استمرار التخفيف من تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية على نطاق واسع، وهو ما يسمح باستمرار سريان المرض وانتقاله وخطر ظهور تحورات جديدة.
وأكّد المنظري أن المنظمة تواصل رصد التحوُّرات المُنتشرة من فيروس كورونا-سارس-2 المثيرة للقلق عن كثب، كما تشجع جميع البلدان على مواصلة وتوسيع كلٍّ من جهود الترصُّد، والفحوص المختبرية، والقدرة على إجراء تسلسل الجينوم لتحديد هذه التحوُّرات في وقت مبكر.
ولفت إلى أن المنظمة شرعت في إنشاء شبكة إقليمية قوية لترصُّد الجينوم بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء، وهو الأمر الذي من شأنه أن يُسهم في الجهود الإقليمية لتعزيز وتوسيع نطاق القدرات الخاصة بإجراء تسلسل المُمرضات الشديدة الخطورة.
وفيما يتعلق بالتطعيم ضد فيروس كورونا، أكّد المنظري أن التلقيح والالتزام بتدابير النظافة الشخصية لا يزالان أفضل الطرق لمنع الفيروس من الانتشار والتسبب في العدوى أو الوفاة، كما أن الحصول على جرعة مُنشِّطة من اللقاح يزيد الحماية ضد جميع النتائج.
وأوضح أنه حتى 19 الشهر الحالي تلقّى 42 بالمئة من سكان الإقليم التطعيم الكامل، بينما حصل 8 بالمئة على التطعيم الجزئي، و 9 بالمئة على الجرعة المُعززة من التطعيم، ونجحت 5 بلدان (معظمها من الدول الخليجية) فقط من بين 22 بلدًا بالإقليم في تحقيق الهدف العالمي المُتمثل في تلقيح 70 بالمئة من السكان في كل بلد، على الرغم من توفر مخزونات كافية من اللقاحات.
وتابع "وينصبُّ محور تركيزنا الآن على العمل مع البلدان لضمان وصول حملات التلقيح إلى الجميع، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفًا، ومعالجة تردد السكان في تلقي اللقاحات".
إلى ذلك، قالت مديرة إدارة البرامج في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة رنا الحجة، ردا على سؤال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه من الصعب التنبؤ متى ستنتهي الجائحة؟"، وبالتالي إنهاء حالة الطوارئ الصحية التي أعلنتها المنظمة في شهر كانون الثاني في العام 2020؛ خاصة في ظل استمرار سريان المرض وانخفاض نسب التطعيم على مستوى العديد من الدول في الإقليم والعالم.
ودعت الحجة الدول إلى تركيز جهودها على إنهاء الجائحة من خلال تقوية وتعزيز المناعة المجتمعية ورفع نسب التطعيم ضد فيروس كورونا وفق النسبة المحددة التي أعلنتها المنظمة إلى 70 بالمئة من عدد السكان في منتصف العام الحالي، والتركيز على تطعيم الفئات السكانية الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض، والاستمرار في اتخاذ التدابير الصحية الوقائية.
(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير