اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إنجلترا تهزم فرنسا وتحصل على المركز الثالث في مونديال 2026 6 أطعمة تحتوي على ألياف أكثر من التفاح دراسة: مواليد التسعينيات يشيخون أسرع من الأجيال السابقة الولايات المتحدة ترفع الحظر عن "تيك توك" الدكتور زياد القاضي: نجاح امتحان التوجيهي ثمرة تكاتف المؤسسات الوطنية القيادة المركزية الأمريكية تؤكد مواصلة فرض الحصار البحري على إيران الأشغال تبدأ غدا بأعمال صيانة طريق ناعور – أم البساتين العيسوي يرعى الاحتفال الوطني لأبناء منطقة جديتا بمناسبة الأعياد الوطنية استراتيجية الأمن الوطني الأردني في ظل التحولات الإقليمية والدولية بعد الإفراج عنه… هذه آخر أخبار فضل شاكر الأشغال تبدأ غداً بأعمال صيانة لطريق ناعور - أم البساتين مقترح لتطوير نظام التوجيهي على سنتين الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت بين سهر الكبار وغناء الوطن.. هنا الأردن وهنا رجاله! الأمن الوطني الشامل: حين تكون كل كلمة معركة، وكل عقل خط دفاع أبو غزالة: «صندوق ابتكر» صندوق عربي للاستثمار في المشاريع الابتكارية الصين تصدر خطة عمل بشأن التعاون والتنمية في مجال الذكاء الاصطناعي الحكومة: تمكين شركات الأردنيين في الخارج من الاستثمار داخل المملكة المستقلة للانتخاب تختتم المرحلة الثانية من برنامج تعزيز المهارات القيادية للنساء الحزبيات وفد من المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يزور مقبرة شهداء الجيش العربي في نابلس

رمضان في العراق شهر للعبادة والطقوس الدينية والاجتماعية

رمضان في العراق شهر للعبادة والطقوس الدينية والاجتماعية
الأنباط - رغم التطور والتحولات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع العراقي، إلا أن أنشودة "ماجينا يا ماجينا" بقيت لحنا جميلا عالقا في ذاكرة الناس، يرددها ليس الأطفال فحسب، بل الكبار الذين يتذكرون صباهم وآباءهم وأجدادهم وذكرياتهم الجميلة في شهر الفضائل، لا سيما في المدن القديمة والمناطق الشعبية والريفية، كونها من الموروثات الشعبية المتأصلة.
وما يميز شهر رمضان في العراق، فضلا عن تأدية العبادات والطقوس والشعائر الدينية، أن التقاليد الاجتماعية والموروثات الشعبية تنشط خلال الشهر الفضيل، حيث قبل حلول شهر رمضان يتوجه الناس إلى "الشورجة"، أكبر أسواق بغداد التجارية للتبضع وشراء ما لذ وطاب من احتياجاتهم التي سيجتمعون حول مائدتها، وهي مائدة رمضانية تتميز بالتنوع وتعدد الأكلات العراقية الشهية، تتقدمها شوربة حساء العدس أو الماش، واللبن البارد وأنواع التمر والبرياني والمقلوبة، ومرق الباميا والدليمية، والدولمة والكبة المصلاوية، أو الكبة العراقية، وخبز عروك المغمس بقطع اللحم الصغير والبهارات.
ويقول المختص بالتراث الشعبي العربي، يحيى الجاسم، إن نظام رمضان مختلف تماما عن بقية شهور السنة من النواحي الدينية والاجتماعية والغذائية، فبعد الانتهاء من الإفطار واداء صلاة المغرب بشكل جماعي في المساجد أو المنازل، يأتي دور تناول وجبة الشاي العراقي "الزنكين" المفعم بجمال قدحه الزجاجي "الاستكان" ورائحته ونكهته الطيبة التي تفوح بأجواء المنازل. ويضيف الجاسم، "ان شهر رمضان نظام حياة خاص، الوقت محسوب فيه ومقسم الى فقرات، وهنا يأتي وقت صلاة العشاء والتراويح وأغلب الناس يتمسكون بتأديتها في المساجد، أو مع عائلاتهم في المنازل".
لمة رمضان الدينية الاجتماعية، بقدر ما تحمل من الألفة والود والمحبة بين الناس، فإنها تمثل تشكيلة من الطقوس والعبادات واللقاءات الاجتماعية التي غالبا ما يجتمع الأحبة فيها على مائدة من الموائد الغنية، اذ تعود للأجواء لعبة "المحيبس الشعبية" الشهيرة في العراق، ورهانها بالنهاية الفوز بصوان من حلويات البقلاوة والزلابية أو الكنافة العراقية أو النابلسية المقلدة، والفوز هنا يكون للرابح والخاسر فكلهم يتقاسمون الأكلة بينهم. وفي مساء كل يوم على مدى 30 يوما في رمضان، يردد الناس بابتسامة جميلة وقلوب متسامحة "ماجينا يا ماجينا حلي الكيس وانطينا"، وواقع حالهم يقول في شهر البركات تعاد الذكريات.
-- (بتر_فاضل البدراني)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير