البث المباشر
“تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن خطط لاستدعاء قوات إضافية للمنطقة ومضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات 105 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن العام الساعة الثانية بعد ظهر السبت وزير الصحة يوجّه بتغيير مواقع 41 مركزا صحيا مستأجرا غير ملائم نقابة الألبسة: التجارة التقليدية ضمانة أساسية لتوفير البضائع

رمضان في العراق شهر للعبادة والطقوس الدينية والاجتماعية

رمضان في العراق شهر للعبادة والطقوس الدينية والاجتماعية
الأنباط - رغم التطور والتحولات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع العراقي، إلا أن أنشودة "ماجينا يا ماجينا" بقيت لحنا جميلا عالقا في ذاكرة الناس، يرددها ليس الأطفال فحسب، بل الكبار الذين يتذكرون صباهم وآباءهم وأجدادهم وذكرياتهم الجميلة في شهر الفضائل، لا سيما في المدن القديمة والمناطق الشعبية والريفية، كونها من الموروثات الشعبية المتأصلة.
وما يميز شهر رمضان في العراق، فضلا عن تأدية العبادات والطقوس والشعائر الدينية، أن التقاليد الاجتماعية والموروثات الشعبية تنشط خلال الشهر الفضيل، حيث قبل حلول شهر رمضان يتوجه الناس إلى "الشورجة"، أكبر أسواق بغداد التجارية للتبضع وشراء ما لذ وطاب من احتياجاتهم التي سيجتمعون حول مائدتها، وهي مائدة رمضانية تتميز بالتنوع وتعدد الأكلات العراقية الشهية، تتقدمها شوربة حساء العدس أو الماش، واللبن البارد وأنواع التمر والبرياني والمقلوبة، ومرق الباميا والدليمية، والدولمة والكبة المصلاوية، أو الكبة العراقية، وخبز عروك المغمس بقطع اللحم الصغير والبهارات.
ويقول المختص بالتراث الشعبي العربي، يحيى الجاسم، إن نظام رمضان مختلف تماما عن بقية شهور السنة من النواحي الدينية والاجتماعية والغذائية، فبعد الانتهاء من الإفطار واداء صلاة المغرب بشكل جماعي في المساجد أو المنازل، يأتي دور تناول وجبة الشاي العراقي "الزنكين" المفعم بجمال قدحه الزجاجي "الاستكان" ورائحته ونكهته الطيبة التي تفوح بأجواء المنازل. ويضيف الجاسم، "ان شهر رمضان نظام حياة خاص، الوقت محسوب فيه ومقسم الى فقرات، وهنا يأتي وقت صلاة العشاء والتراويح وأغلب الناس يتمسكون بتأديتها في المساجد، أو مع عائلاتهم في المنازل".
لمة رمضان الدينية الاجتماعية، بقدر ما تحمل من الألفة والود والمحبة بين الناس، فإنها تمثل تشكيلة من الطقوس والعبادات واللقاءات الاجتماعية التي غالبا ما يجتمع الأحبة فيها على مائدة من الموائد الغنية، اذ تعود للأجواء لعبة "المحيبس الشعبية" الشهيرة في العراق، ورهانها بالنهاية الفوز بصوان من حلويات البقلاوة والزلابية أو الكنافة العراقية أو النابلسية المقلدة، والفوز هنا يكون للرابح والخاسر فكلهم يتقاسمون الأكلة بينهم. وفي مساء كل يوم على مدى 30 يوما في رمضان، يردد الناس بابتسامة جميلة وقلوب متسامحة "ماجينا يا ماجينا حلي الكيس وانطينا"، وواقع حالهم يقول في شهر البركات تعاد الذكريات.
-- (بتر_فاضل البدراني)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير