اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فريق البحث والإنقاذ الأردني في الدفاع المدني يباشر في جهود البحث والانقاذ واغاثة متضرري زلزال فنزويلا فور وصولة للعاصمة كاركارس العقبة الواعدة في عيد ميلاد ولي العهد.. نموذج وطني للتنمية المستدامة البنك الإسلامي يصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة البيئية والاجتماعية إحصائيات الفيفا تبرز أرقاماً لافتة لثلاثي النشامى أمام الأرجنتين فرنسا: 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية عقد اختبارات تقييم الكفايات لبرنامج دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب حزب البناء الوطني يتابع بكل فخر واعتزاز المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني "النشامى" في كأس العالم محمد أبوحمدية يهنئ بذكرى ميلاد الحسين ال32 مقتل 14 شخصا في السعودية في تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية المدن الصناعية تعرض فرص الإستثمار في "الزرقاء الصناعية" لمستثمري شرق عمان الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط طائرة مروحيّة أنسنة المدن: مدن للعيش لا للعبور عناوين سياسية وقانونية تستهدف الكيانية الفلسطينية: ماذا بعد الحرب؟ ملتقى المبدعين الخامس يجمع نخبة من الفنانين العرب والأردنيين في السلط احتفاءً بالراحل خلدون أبو طالب 11.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل القرعان بطلا لتصنيفية الدارتس ونجوم واعدة تضيء سماء اللعبة. عامل يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ لدى الشباب سينما "شومان" تعرض الفيلم البوليفي "أوتاما" الثلاثاء سفراء الهوية وقادة الأخلاق

رمضان في العراق شهر للعبادة والطقوس الدينية والاجتماعية

رمضان في العراق شهر للعبادة والطقوس الدينية والاجتماعية
الأنباط - رغم التطور والتحولات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع العراقي، إلا أن أنشودة "ماجينا يا ماجينا" بقيت لحنا جميلا عالقا في ذاكرة الناس، يرددها ليس الأطفال فحسب، بل الكبار الذين يتذكرون صباهم وآباءهم وأجدادهم وذكرياتهم الجميلة في شهر الفضائل، لا سيما في المدن القديمة والمناطق الشعبية والريفية، كونها من الموروثات الشعبية المتأصلة.
وما يميز شهر رمضان في العراق، فضلا عن تأدية العبادات والطقوس والشعائر الدينية، أن التقاليد الاجتماعية والموروثات الشعبية تنشط خلال الشهر الفضيل، حيث قبل حلول شهر رمضان يتوجه الناس إلى "الشورجة"، أكبر أسواق بغداد التجارية للتبضع وشراء ما لذ وطاب من احتياجاتهم التي سيجتمعون حول مائدتها، وهي مائدة رمضانية تتميز بالتنوع وتعدد الأكلات العراقية الشهية، تتقدمها شوربة حساء العدس أو الماش، واللبن البارد وأنواع التمر والبرياني والمقلوبة، ومرق الباميا والدليمية، والدولمة والكبة المصلاوية، أو الكبة العراقية، وخبز عروك المغمس بقطع اللحم الصغير والبهارات.
ويقول المختص بالتراث الشعبي العربي، يحيى الجاسم، إن نظام رمضان مختلف تماما عن بقية شهور السنة من النواحي الدينية والاجتماعية والغذائية، فبعد الانتهاء من الإفطار واداء صلاة المغرب بشكل جماعي في المساجد أو المنازل، يأتي دور تناول وجبة الشاي العراقي "الزنكين" المفعم بجمال قدحه الزجاجي "الاستكان" ورائحته ونكهته الطيبة التي تفوح بأجواء المنازل. ويضيف الجاسم، "ان شهر رمضان نظام حياة خاص، الوقت محسوب فيه ومقسم الى فقرات، وهنا يأتي وقت صلاة العشاء والتراويح وأغلب الناس يتمسكون بتأديتها في المساجد، أو مع عائلاتهم في المنازل".
لمة رمضان الدينية الاجتماعية، بقدر ما تحمل من الألفة والود والمحبة بين الناس، فإنها تمثل تشكيلة من الطقوس والعبادات واللقاءات الاجتماعية التي غالبا ما يجتمع الأحبة فيها على مائدة من الموائد الغنية، اذ تعود للأجواء لعبة "المحيبس الشعبية" الشهيرة في العراق، ورهانها بالنهاية الفوز بصوان من حلويات البقلاوة والزلابية أو الكنافة العراقية أو النابلسية المقلدة، والفوز هنا يكون للرابح والخاسر فكلهم يتقاسمون الأكلة بينهم. وفي مساء كل يوم على مدى 30 يوما في رمضان، يردد الناس بابتسامة جميلة وقلوب متسامحة "ماجينا يا ماجينا حلي الكيس وانطينا"، وواقع حالهم يقول في شهر البركات تعاد الذكريات.
-- (بتر_فاضل البدراني)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير